شهدت نهائيات كأس العالم ليلة حزينة ومثيرة للجدل، بعدما تعرض المنتخب المصري الأول لكرة القدم لـ" سرقة كروية في وضح النهار"، إثر خسارته أمام نظيره الأرجنتيني في مباراة دراماتيكية، لم يكن بطلها النجم ليونيل ميسي أو مهارات التانجو، بل صافرة الحكم الفرنسي التي أثارت عاصفة من الغضب والذهول في الأوساط الرياضية العالمية.
قدّم" الفراعنة" ملحمة كروية وبذلوا جهدا كبيرا داخل المستطيل الأخضر، وكانوا الأقرب لخطف فوز تاريخي، لولا القرارات التحكيمية العكسية والمثيرة للريبة التي اتخذها طاقم التحكيم الفرنسي، والتي غيرت مجرى اللقاء بالكامل، وحرمت مصر من حق مشروع أقر به القاصي والداني.
أثارت القرارات التحكيمية للحكم الفرنسى الظالم غضب عالمي وزلزال في استوديوهات التحليل بسبب الظلم الفادح الذي تعرض له المنتخب المصري لم يمر مرور الكرام، بل فجّر بركاناً من الغضب لدى الجماهير ووسائل الإعلام العالمية، ونال تضامناً غير مسبوق من أساطير اللعبة الذين لم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم.
قرارات كارثية هزت نزاهة اللقاء وتعددت الخطايا التحكيمية للحكم الفرنسي خلال المباراة، والتي أجمع خبراء التحكيم على أنها أثرت بشكل مباشر في النتيجة النهائية، والتغاضى عن ركلة جزاء شرعية ورفض الحكم احتساب ركلة جزاء واضحة وضوح الشمس لصالح مصر بعد عرقلة صريحة لمهاجم الفراعنة داخل منطقة الجزاء، بل ورفض العودة لتقنية الفيديو (VAR) بشكل يثير التساؤلات.
ومما زاد الطين بله إشهار الحكم الفرنسى الكروت الصفراء بشكل متتالٍ لنجوم المنتخب المصري لتقييد حركتهم وإحباط حماسهم، في المقابل تم التغاضي عن تدخلات عنيفة من لاعبي الأرجنتين.
رغم المرارة والصدمة، فقد أثبتت هذه المباراة أن منتخب مصر لا يخشى الكبار، وأنه قادر على مقارعة أبطال العالم لولا" العوامل الخارجية" فقد خرج الفراعنة من الملعب برأس مرفوعة وكسبوا احترام العالم أجمع، في حين تظل الصافرة الفرنسية وصمة عار في نسخة مونديالية كان يجب أن تسودها العدالة والشفافية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك