قناة التليفزيون العربي - بعد غارات على نحو 80 هدفا.. القيادة الوسطى الأميركية تعلن نهاية الهجوم على إيران قناة التليفزيون العربي - ضربات أميركية جارية على إيران بعد حادثة مضيق هرمز.. هل هي نهاية الاتفاق وعودة الحرب؟ القدس العربي - دعوى قضائية تتهم واشنطن بمشاركة معلومات طالبي لجوء مع إيران والإدارة تنفي قناة الشرق للأخبار - العرض السوري المفتوح لـ فرنسا .. دائرة الشرق مع ميراشا غازي 7-7-2026 قناه الحدث - واشنطن: قصفنا 80 هدفا خلال هجومنا الأحدث على إيران فرانس 24 - دعوات أممية لإطلاق سراح حسام أبو صفية بعد تقارير عن تعذيبه سكاي نيوز عربية - واشنطن تكشف حصيلة الضربات.. 80 هدفا و60 زورقا إيرانيا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Report Documents Accelerated Steps to Expand West Bank Settlements CNN بالعربية - للمرة الثانية خلال ساعات.. الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات على إيران العربية نت - الجيش الأميركي يعلن مهاجمة 80 هدفا في إيران بأسلحة دقيقة
عامة

كيف يعيد الرئيس الصيني كتابة تاريخ البلاد؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

لا يكتفي الرئيس الصيني شي جين بينغ بإعادة صياغة سياسات بلاده، بل يعمل أيضا على إعادة كتابة السردية الرسمية لتاريخ الحزب الشيوعي الصيني، بما يضمن لنفسه مكانة تاريخية مستقلة عن أسلافه، وفق تقدير الكاتب ...

ملخص مرصد
يعمل الرئيس الصيني شي جين بينغ على إعادة كتابة السردية التاريخية الرسمية للحزب الشيوعي الصيني، مستحدثاً مرحلة "العصر الجديد" التي تلي حقبة الإصلاح (1978-2012) وفق الكاتب دينغ يوين. ويرى يوين أن هذا التقسيم يهدف إلى ترسيخ مكانة شي التاريخية، معتبراً أن الإصلاح لم يعد يمثل قيمة مستقلة بل أداة لخدمة أولويات "العصر الجديد". ويشير إلى تحول الخطاب الرسمي من مفاهيم الانفتاح إلى الأمن القومي والاكتفاء الذاتي.
  • شي يعلن نهاية حقبة الإصلاح التي بدأت عام 1978 ويطرح "العصر الجديد" كمرحلة مستقلة
  • الكاتب دينغ يوين يرى أن شي يسعى لترسيخ مكانته التاريخية بتجاوز إرث أسلافه
  • الإصلاحات الحالية تركز على الأمن القومي والاكتفاء الذاتي بدلاً من الانفتاح الاقتصادي
من: شي جين بينغ ودينغ يوين أين: الصين

لا يكتفي الرئيس الصيني شي جين بينغ بإعادة صياغة سياسات بلاده، بل يعمل أيضا على إعادة كتابة السردية الرسمية لتاريخ الحزب الشيوعي الصيني، بما يضمن لنفسه مكانة تاريخية مستقلة عن أسلافه، وفق تقدير الكاتب والباحث الصيني دينغ يوين.

وفي مقال بمجلة فورين بوليسي، يرى يوين أن الرئيس شي أعلن فعليا نهاية" حقبة الإصلاح" التي قادت الصين منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، واستبدل بها ما يسميه" العصر الجديد".

list 1 of 2بين الكونغرس وإسرائيل.

هل يعيد ترمب تركيا إلى برنامج" إف-35″؟list 2 of 2بعد أن كانت أرضا للجميع.

هل أصبحت أمريكا مشروعا شخصيا في زمن ترمب؟ويستند الكاتب إلى خطاب ألقاه شي في 1 يوليو/تموز بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الحزب الشيوعي، تحدث فيه عن أربع مراحل متعاقبة في تاريخ الحزب هي: الثورة، والبناء، والإصلاح، ثم" العصر الجديد".

ويعتبر أن هذا التقسيم ليس مجرد توصيف تاريخي، بل يحمل دلالات سياسية عميقة، لأنه يفصل المرحلة التي بدأت مع وصول شي إلى السلطة عام 2012 عن حقبة الإصلاح التي أطلقها دينغ شياو بينغ عام 1978.

ويشير دينغ يوين إلى أن الرواية الرسمية للحزب كانت تنظر سابقا إلى الإصلاح والانفتاح باعتبارهما مرحلة مستمرة ومفتوحة، بل إن شي نفسه أكد في مناسبات سابقة أن الإصلاح" لا يزال على الطريق".

لكن استحداث" العصر الجديد" بوصفه مرحلة مستقلة يعني، بحسب الكاتب، أن عهد الإصلاح انتهى رسميا، وأن الصين دخلت مرحلة مختلفة تحمل بصمة شي وحده.

ويرى الكاتب أن تقسيم التاريخ داخل الحزب الشيوعي لا يتعلق بالأحداث بقدر ما يرتبط بتوزيع الشرعية السياسية.

فكل مرحلة تاريخية ترتبط باسم زعيم بعينه؛ إذ يحتكر ماو تسي تونغ مرحلتي الثورة وبناء الدولة، بينما ارتبط الإصلاح بدينغ شياو بينغ، وإن كان هذا الإرث يتقاسمه أيضا مع الرئيسين السابقين جيانغ زيمين وهو جينتاو اللذين واصلا تعميق الانفتاح الاقتصادي ودمج الصين في الاقتصاد العالمي.

أما" العصر الجديد" فيتمثل، وفق الكاتب، في المرحلة التي ينفرد فيها الرئيس شي بالزعامة، وهو ما يعكس رغبته في ترسيخ مكانته باعتباره مؤسس مرحلة تاريخية جديدة، لا مجرد امتداد لسياسات أسلافه.

ويضيف أن شي لا يسعى إلى منافسة ماو مباشرة، لأن مكانته لا تزال راسخة في الذاكرة الرسمية الصينية، بل يركز على تجاوز إرث دينغ.

فإذا كان دينغ قد أجاب عن سؤال" كيف تصبح الصين غنية؟ "، فإن شي يحاول تقديم نفسه باعتباره صاحب الإجابة عن سؤال" كيف تصبح الصين قوية؟ "، واضعا القوة والأمن القومي في مقدمة أولويات الدولة.

إصلاحات الرئيس شي تسير في اتجاه مختلف، إذ تضع الأمن القومي وقيادة الحزب والاكتفاء الذاتي والتحديث الصيني في صدارة الأولويات، مع تعزيز سيطرة الحزب على الاقتصاد والمجتمع.

ويؤكد الكاتب أن إعلان نهاية حقبة الإصلاح لا يعني توقف الحديث الرسمي عن الإصلاح أو التخلي عن بعض إجراءاته الاقتصادية، إذ لا تزال القيادة الصينية تطرح خططا لتعميق الإصلاحات.

غير أن مضمون الكلمة تغير جوهريا؛ فالإصلاح لم يعد يمثل قيمة سياسية قائمة بذاتها أو عنوانا لمرحلة تاريخية، وإنما أصبح أداة تخدم أهداف" العصر الجديد" كما يحددها شي.

وبحسب المقال، فإن إصلاحات دينغ قامت على تحرير الاقتصاد والمجتمع تدريجيا من قبضة السياسة، وشجعت الانفتاح على العالم، والاستفادة من الخبرات الغربية، ومنحت الأسواق والمجتمع مساحة أوسع للحركة.

أما إصلاحات شي فهي تسير في اتجاه مختلف، إذ تضع الأمن القومي وقيادة الحزب والاكتفاء الذاتي والتحديث الصيني في صدارة الأولويات، مع تعزيز سيطرة الحزب على الاقتصاد والمجتمع.

الإصلاح الذي شكّل لعقود أساس شرعية الحزب الحاكم في الصين لم يعد يحدد حاضرها ومستقبلها، بعدما أصبح خاضعا لأولويات" العصر الجديد".

ويلفت الكاتب إلى أن هذا التحول ينعكس أيضا في الخطاب الرسمي.

فبدلا من شعارات مثل" تحرير العقول" و" الانفتاح على العالم" و" السماح لبعض الناس بأن يصبحوا أغنياء أولا"، أصبحت القيادة الصينية تركز على مفاهيم مثل" القيادة الشاملة للحزب"، و" الأمن"، و" الكفاح"، و" الاعتماد على الذات"، و" الرخاء المشترك"، و" صعود الشرق وتراجع الغرب".

ويخلص دينغ يوين إلى أن الصين لم تتخل عن كلمة" الإصلاح"، لكنها غيرت معناها بصورة جذرية.

فالإصلاح الذي شكّل لعقود أساس شرعية الحزب الحاكم لم يعد يحدد حاضر الصين ومستقبلها، بعدما أصبح خاضعا لأولويات" العصر الجديد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك