أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، الأربعاء، أن قواتها استكملت جولة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران، استهدفت خلالها أكثر من 80 هدفًا باستخدام ذخائر دقيقة، وذلك ردًا مباشرًا على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي طالت سفنا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وقالت القيادة في بيان نشر على منصة" أكس"، إن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقا صغيرًا تابعا ل" الحرس الثوري" الإيراني في المضيق ومحيطه، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة استهداف حركة التجارة الدولية عبر الممر الملاحي.
كما أضاف البيان أن إيران هاجمت مؤخرًا ثلاث سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، وهي ناقلة النفط «إم/تي آل رقيات» التي ترفع علم جزر مارشال، وناقلة «إم/تي وديان» التي ترفع العلم السعودي، وناقلة «إم/تي قبرص بروسبيريتي» التي ترفع علم ليبيريا.
واعتبرت القيادة المركزية الأميركية أن الهجمات الإيرانية" غير مبررة" وتشكل" انتهاكا واضحا وخطيرا" لاتفاق وقف إطلاق النار، كما تقوض حرية الملاحة.
وأكدت القيادة أن قواتها ستبقى في حالة جاهزية لمحاسبة إيران إذا لم تلتزم بالاتفاق أو تمتثل لبنوده.
وهذه الهجمات هي الأحدث في سلسلة تهدد وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، والذي أوقف صراعا بدأ في فبراير شباط بضربات أمريكية وإسرائيلية في أنحاء إيران.
بالمقابل، توعدت طهران، الأربعاء، برد" حاسم" على الضربات الأميركية ضدّ أهداف قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أن واشنطن انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، فيما زعمت وسائل إعلام إيرانية بإطلاق طهران صواريخ على سفن حربية أميركية.
وفي ضربة قد تكون كبيرة لذلك الاتفاق، تحركت واشنطن الثلاثاء لسحب تنازل رئيسي كان يسمح لإيران ببيع النفط في الأسواقفيما ارتفعت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها قررت سحب ترخيص مبيعات النفط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك