أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، التوصل إلى" رأس خيط" يقود إلى منفذي التفجيرين اللذين استهدفا محيط وزارة السياحة في العاصمة دمشق، مؤكدة أن التحقيقات لا تزال جارية وأن الكشف عن الجهات المسؤولة سيتم بعد استكمال العمليات الأمنية، في حين ارتفعت حصيلة الضحايا إلى قتيل و31 مصاباً.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، خلال تفقده موقع التفجيرين، إن التحقيقات الأولية أظهرت أن العبوات الناسفة لم تكن مزروعة منذ فترة طويلة، وإنما وُضعت قبل دقائق فقط من وقوع الانفجارين، مشيراً إلى أن هذه المعلومة تمثل أبرز ما يمكن الإفصاح عنه في المرحلة الحالية، وفق سانا.
وأضاف البابا أن لدى الجهات المختصة مؤشرات ودلائل أولية بشأن هوية الجهات المتورطة، إلا أنه من المبكر الإعلان عنها، مؤكداً أن وزارة الداخلية ستطلع الرأي العام ووسائل الإعلام على نتائج التحقيقات فور استكمالها والقبض على المنفذين.
أربع عمليات جراحية وإصابة حرجةفي المقابل، أعلن مدير صحة دمشق، الدكتور وائل دغمش، أن التفجيرين أسفرا عن مقتل شخص وإصابة 31 آخرين، موضحاً أن أربع حالات احتاجت إلى تدخلات جراحية، بينها إصابة وُصفت بالحرجة، في حين تراوحت بقية الإصابات بين المتوسطة والبسيطة نتيجة الشظايا.
وأوضح دغمش أن مشفى دمشق استقبل 15 مصاباً، في حين استقبل مشفى المواساة الجامعي 12 مصاباً، ونُقلت إصابتان إلى مشفى ابن النفيس، وأخريان إلى مشفى الشامي الخاص، مؤكداً جاهزية الكوادر الطبية واستمرار تقديم الرعاية للمصابين.
من جهته، قال مدير مشفى دمشق، محمد الأكتع، إن المشفى فعّل خطة الطوارئ فور وقوع التفجيرين، وأوقف استقبال الحالات غير الإسعافية، مع استدعاء كوادر طبية وتمريضية إضافية لدعم قسم الإسعاف.
وأشار الأكتع إلى أن ثلاثة من المصابين الذين استقبلهم المشفى خضعوا لعمليات جراحية عاجلة تكللت بالنجاح، في حين جرى نقل الحالات المستقرة إلى الأقسام الداخلية لتخفيف الضغط عن قسم الإسعاف.
وكانت وزارة الداخلية أعلنت في حصيلة أولية، عقب وقوع التفجيرين قرب وزارة السياحة، إصابة 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، قبل أن تعلن وزارة الصحة لاحقاً ارتفاع الحصيلة إلى قتيل و31 مصاباً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك