قناة التليفزيون العربي - عاجل | المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: إسقاط طائرة مسيّرة أميركية في سماء خورموج جنوب إيران فرانس 24 - واشنطن تلغي رفع العقوبات المؤقت عن طهران وتهاجم إيران بعد استهداف سفن في هرمز روسيا اليوم - لقطات جديدة تظهر "تحركات" المتهم بقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك قبل اغتياله قناة العالم الإيرانية - حشود عراقية ضخمة تشيّع الإمام الشهيد في النجف الأشرف العربي الجديد - "صندوق عُمان المستقبل" يعيد رسم خريطة الاستثمار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات معادية بالصواريخ والطائرات المسيّرة وكالة شينخوا الصينية - منطقة شينجيانغ الصينية تسجل ارتفاعا ملحوظا في عدد رحلات الدخول والخروج خلال النصف الأول العربية نت - "كنت محبطاً".. ميسي يكشف سبب دخوله في نوبة بكاء أمام مصر قناة الجزيرة مباشر - Rising Tensions in the Strait of Hormuz: Attacks Target Oil and Gas Tankers as Qatar and Saudi Ar... قناة التليفزيون العربي - شاهد.. القيادة الوسطى الأميركية تنشر مشاهد هجماتها الأخيرة على إيران
عامة

تشييعٌ تاريخيٌّ للإمام الشهيد السيد علي خامنئي... سي إن إن: الوداع رسالةُ تحدٍّ للعالم وشهادةٌ على صمود الجمهورية ورسـوخ المشروع النهضوي

قناة العالم الإيرانية
1

ولم يقتصر توصيف هذا الحدث على وسائل الإعلام الإيرانية، بل امتد إلى وسائل إعلام دولية، إذ رأت شبكة سي إن إن الأمريكية أن هذا التشييع الحاشد يحمل رسالة تحدٍ واضحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإلى خ...

ملخص مرصد
شارك وفود من نحو 100 دولة في مراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي خامنئي، التي وصفتها شبكة سي إن إن بأنها رسالة تحدٍّ للعالم وشهادة على صمود الجمهورية الإيرانية. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الحدث تاريخي وشارك فيه رؤساء حكومات ووزراء خارجية. كما وصف السفير الإيراني بالجزائر، ناصر كنعاني، الوداع بأنه غير مسبوق ويجسد رفضًا للإرهاب وقيمًا إنسانية.
  • شارك وفود من 100 دولة في مراسم التشييع بحسب الخارجية الإيرانية
  • سي إن إن: الحدث رسالة تحدٍّ وصمود للجمهورية الإيرانية
  • السفير الإيراني: الوداع غير مسبوق ويجسد رفض الإرهاب وقيم إنسانية
من: الإمام الشهيد السيد علي خامنئي

ولم يقتصر توصيف هذا الحدث على وسائل الإعلام الإيرانية، بل امتد إلى وسائل إعلام دولية، إذ رأت شبكة سي إن إن الأمريكية أن هذا التشييع الحاشد يحمل رسالة تحدٍ واضحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإلى خصوم الجمهورية الإسلامية، مفادها أن إيران لم تخرج فقط متماسكة من حرب وجودية، بل استطاعت أن تحوّل استشهاد قائدها إلى رمزٍ لاستمرار المشروع الذي مثّله طوال عقود.

كما نقلت الشبكة عن الباحث سينا طوسي أن اغتيال الإمام الشهيد منحه، على المستوى الرمزي، حضورًا أكبر بعد استشهاده، بعدما أصبح يُقدَّم بوصفه قائدًا ومرجعًا دينيًا استشهد دفاعًا عن المبادئ التي آمن بها.

وتكتسب هذه القراءة أهمية خاصة إذا ما اقترنت بما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الذي وصف مراسم الوداع والتشييع بأنها" حدث تاريخي للشعب الإيراني وللمسلمين ولأحرار العالم"، مشيرًا إلى مشاركة وفود تمثل نحو مئة دولة، تضم رؤساء حكومات، ورؤساء برلمانات، ووزراء خارجية، ومبعوثين رسميين، وهو ما يمنح هذه المراسم بعدًا دوليًا يتجاوز الإطار البروتوكولي المعتاد لمراسم التشييع الرسمية.

وفي السياق ذاته، وجّه سعادة سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالجزائر، السيد ناصر كنعاني، رسالة مؤثرة بمناسبة مراسم التشييع، وصف فيها الوداع بأنه وداع تاريخي وغير مسبوق يليق بقائد استثنائي كرّس حياته لتعزيز قوة شعبه، ودعم الأمة الإسلامية، والدفاع عن الشعوب المظلومة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الحضور الدولي الواسع لأداء واجب الاحترام للجثمان الطاهر لا يمثل تكريمًا لشخصية سياسية فحسب، بل يجسد احترامًا لمنظومة من القيم الأخلاقية والإنسانية، ورفضًا للإرهاب المنظم، وللاعتداءات التي استهدفت قائدًا استشهد أثناء أدائه مسؤولياته.

وإذا كانت الجنازات الكبرى في التاريخ تُقاس عادةً بعدد المشاركين فيها، فإن جنازة الإمام الشهيد السيد علي خامنئي تكتسب دلالتها الحقيقية من طبيعة الشخصية التي يودعها الملايين.

فالرجل لم يكن مجرد قائد سياسي قاد دولة إقليمية، بل شكّل، على مدى أكثر من أربعة عقود، أحد أبرز صناع التحولات في الشرق الأوسط، وأحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في معادلات الصراع الإقليمي والدولي.

فقد جمع بين المرجعية الدينية والقيادة السياسية والرؤية الاستراتيجية، واستطاع أن يؤسس مشروعًا فكريًا وحضاريًا جعل من الاستقلال والسيادة والاعتماد على الذات مرتكزات ثابتة في الخطاب السياسي الإيراني.

ولعل أكثر ما يميز هذه الشخصية أن تأثيرها لم يقتصر على أنصارها، بل امتد إلى خصومها.

فقد تحوّل الإمام الشهيد إلى محور دائم في الدراسات الغربية والصهيونية، التي سعت لعقود إلى فهم شخصيته وآليات اتخاذه القرار، إدراكًا منها أن فهم سياسات الجمهورية الإسلامية لا ينفصل عن فهم الرجل الذي رسم توجهاتها الكبرى، وأدار أصعب مراحلها في ظل الحروب والعقوبات والضغوط الدولية.

كما لم يتوقف مشروعه عند حدود السياسة وإدارة الدولة، بل امتد إلى بناء رؤية حضارية شاملة، تقوم على مركزية الثقافة، وأهمية الهوية، ودور المعرفة في صناعة القوة، والإيمان بأن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان قبل بناء المؤسسات.

ومن هنا جاء اهتمامه بالأدب، والشعر، واللغة العربية، ووحدة الأمة الإسلامية، والحوار الحضاري، بوصفها جميعًا مكونات متكاملة لمشروع يربط بين الفكر والسياسة، وبين الثقافة والاستقلال الوطني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك