قناة القاهرة الإخبارية - دراسة تكشف الرابط المرعب بين تأجيل المهام والاضطرابات الجسدية العربية نت - "الاتفاق" صار "ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة؟ سكاي نيوز عربية - قرقاش: هجمات إيران تظهر عجزها عن الالتزام بطي صفحة الحرب القدس العربي - أربع ناقلات نفط وغاز تتراجع عن محاولة عبور مضيق هرمز قناة القاهرة الإخبارية - تحذير أممي عاجل من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة البشرية سكاي نيوز عربية - البحرين.. إطلاق صافرات الإنذار وسماع دوي انفجارات العربية نت - لماذا لا يستدعون ميسي لمراجعة الفار؟.. هجوم حاد بعد تعيين طاقم أرجنتيني لمباراة فرنسا القدس العربي - الولايات المتحدة تلغي الإعفاء المؤقت للعقوبات النفطية على إيران العربية نت - النفط بين وفرة الإمدادات وصدمات الجغرافيا السياسية قناة القاهرة الإخبارية - ابتكار روسي يفتح الباب لعلاج الأمراض المستعصية بشكل متكرر
عامة

‫ مختصون لـ "الشرق": «اكتئاب الصيف».. اضطراب موسمي مع الحرارة يهدد الصحة النفسية

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة
1

بعض حالاته بحاجة لعلاج سلوكي ودوائيمختصون لـ" الشرق": «اكتئاب الصيف». . اضطراب موسمي مع الحرارة يهدد الصحة النفسية- المقارنات الاجتماعية وارتفاع الحرارة واضطرابات النوم تعكِّر المزاجحذر مختصون م...

ملخص مرصد
حذر مختصون من «اكتئاب الصيف» أو الاضطراب العاطفي الموسمي الصيفي، مشيرين إلى أن ارتفاع درجات الحرارة وطول ساعات النهار قد يؤثران في المزاج والتركيز، مما يستدعي طلب المساعدة الطبية عند استمرار الأعراض. وأكدوا أن هذه الحالة قد تتطلب علاجاً سلوكياً ودوائياً في بعض الحالات، مع أهمية تهيئة بيئة مريحة للمصاب. وقال د. فهمي إن المقارنات الاجتماعية عبر وسائل التواصل قد تفاقم الأعراض، مشيراً إلى أن فقدان الشغف بالأنشطة لأكثر من أسبوعين قد يكون مؤشراً خطيراً.
  • اضطراب موسمي صيفي يؤثر في المزاج والتركيز بسبب الحرارة وطول النهار
  • أعراضه: فقدان الشهية، اضطرابات نوم، زيادة التهيج، انخفاض المزاج
  • علاج محتمل: دوائي وسلوكي، مع تهيئة بيئة مريحة للمصاب
من: مختصون ود. ماجد فهمي ود. لينا صادق ود. طارق فودة ود. خالد المهندي

بعض حالاته بحاجة لعلاج سلوكي ودوائيمختصون لـ" الشرق": «اكتئاب الصيف».

اضطراب موسمي مع الحرارة يهدد الصحة النفسية- المقارنات الاجتماعية وارتفاع الحرارة واضطرابات النوم تعكِّر المزاجحذر مختصون من الاستهانة بما يُعرف بـ«اكتئاب الصيف»، أحد أشكال الاضطراب العاطفي الموسمي، مؤكدين أن هذه الحالة لا تقل تأثيراً عن الاكتئاب المرتبط بفصل الشتاء لدى بعض الأشخاص.

وأوضحوا في استطلاع أجرته «الشرق» أن اضطرابات النوم الناتجة عن طول ساعات النهار وارتفاع حرارة الطقس، إلى جانب الضغوط النفسية والمقارنات الاجتماعية خلال الإجازات، قد تنعكس سلباً على المزاج والتركيز، وتؤدي إلى زيادة مستويات القلق والتوتر، مما يستدعي طلب المساعدة الطبية عند استمرار الأعراض أو تأثيرها في الحياة اليومية.

وشددوا على أهمية تهيئة بيئة مريحة للمصاب، سواء من خلال ضبط درجة حرارة المكان، أو تحسين الإضاءة والتهوية، واختيار الملابس المناسبة، والاهتمام بالنظام الغذائي، وتنظيم مواعيد النوم، مع تجنب التعرض المفرط للحرارة أو البقاء لفترات طويلة في الأماكن المغلقة والحارة.

حذر الدكتور ماجد فهمي، استشاري أول في الطب النفسي ورئيس قسم الصحة النفسية في مستشفى ذا فيو، من الاستهانة بما يُعرف بـ«اكتئاب الصيف» أو «الاكتئاب غير المرئي»، مشيراً إلى أن كثيرين يعانون خلال فصل الصيف من تقلبات مزاجية وتوتر واضطرابات في النوم دون إدراك ارتباطها بهذا النوع من الاكتئاب.

وأوضح د.

فهمي أن طول ساعات النهار وارتفاع درجات الحرارة قد يؤثران في إفراز الهرمونات المنظمة للنوم، ما يؤدي إلى الأرق واضطراب النوم، وينعكس سلباً على المزاج ويزيد قابلية الفرد للقلق والاكتئاب، لافتا إلى أن المقارنات الاجتماعية، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قد تفاقم الأعراض، إذ يقارن البعض أنفسهم بالآخرين خلال الإجازات والسفر، ما يعزز الشعور بالإحباط وفقدان الرضا.

وأشار د.

فهمي إلى أن استمرار فقدان الشغف بالأنشطة المحببة لأكثر من أسبوعين، إلى جانب العصبية المتزايدة وكثرة المشاحنات في العمل أو المنزل، قد يكون مؤشراً يستدعي طلب المساعدة المتخصصة.

ونصح د.

فهمي في ختام حديثه بضبط مواعيد النوم، وممارسة الرياضة في أماكن مغلقة، والاهتمام بالتغذية، وتطبيق تمارين اليقظة الذهنية، مؤكداً أن الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للقلق أو الأرق أو الاكتئاب هم الأكثر عرضة للتأثر بهذه الحالة.

أوضحت الدكتورة لينا صادق، اختصاصية نفسية إكلينيكية في مستشفى ذافيو، «ان الاضطراب العاطفي الموسمي يرتبط بِتَغَيُر الفصول، إلا أن هناك أيضًا نمطًا آخر أقل شيوعًا، وهو الاضطراب العاطفي الموسمي المرتبط بفصل الصيف.

»وبينت د.

لينا صادق أن أعراض النمط الصيفي تختلف عن النمط الشتوي، فقد يعاني المصاب من فقدان الشهية، واضطرابات في النوم، وزيادة التهيج والحساسية، إلى جانب انخفاض المزاج بصورة عامة، كما أن ارتفاع درجات الحرارة، والرطوبة، وطول ساعات النهار، واقتراب فصل الصيف، قد تؤثر في الساعة البيولوجية للجسم، ما يؤدي إلى تغيرات هرمونية ووظيفية تظهر على شكل أعراض اكتئابية لدى بعض الأشخاص، خاصة ممن لديهم قابلية أو استعداد للإصابة بهذا النوع من الاضطرابات.

وأكدت د.

لينا صادق أهمية التمييز بين الاضطراب العاطفي الموسمي وبين المشاعر السلبية الناتجة عن أحداث أو صدمات وقعت في فصل معين، إذ قد يعيد الموسم ذاته إحياء تلك الذكريات، وهو ما يختلف عن تشخيص الاضطراب الموسمي الذي يتكرر وفق نمط زمني محدد.

وفيما يتعلق بطرق التعامل مع الحالة، شددت د.

لينا صادق على ضرورة التشخيص الدقيق أولًا، ثم تهيئة بيئة مريحة للمصاب، سواء من خلال ضبط درجة حرارة المكان، أو تحسين الإضاءة والتهوية، واختيار الملابس المناسبة، والاهتمام بالنظام الغذائي، وتنظيم مواعيد النوم، مع تجنب التعرض المفرط للحرارة أو البقاء لفترات طويلة في الأماكن المغلقة والحارة، مشيرة إلى أنه في الحالات الأكثر شدة، قد تكون هناك حاجة إلى العلاج السلوكي المعرفي، أو العلاج الدوائي وفق تقييم الطبيب المختص.

قال الدكتور طارق فودة، طبيب طوارئ في مسشتفى عيادة الدوحة، «إنَّ بعض الأشخاص قد يعانون خلال فصل الصيف من أعراض مرتبطة بما يُعرف بالاكتئاب الموسمي، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وما يترتب عليه من اضطرابات في النوم وتغيّر في نمط الحياة اليومي.

»وأشار د.

فودة إلى أنَّ هذه الأعراض غالبًا ما تتراجع مع انتهاء الموسم، مشيرًا إلى أن الوقاية تبدأ بالحفاظ على عادات صحية تشمل النوم لمدة تتراوح بين 7 و8 ساعات يوميًا، والإكثار من شرب السوائل، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

وأضاف أن الحالات تختلف من شخص لآخر؛ فبعض الأشخاص قد يكونون أكثر عرضة للتأثر بالعوامل النفسية أو الصدمات، ما قد يزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب.

وشدد د.

فودة على أهمية استشارة المختصين في الصحة النفسية عند استمرار الأعراض أو تأثيرها في الحياة اليومية، محذرًا من تجاهل المشكلة، إذ قد يتطور الاكتئاب الموسمي لدى بعض الحالات إلى اكتئاب أكثر حدة إذا لم يُتعامل معه بالشكل المناسب، لافتًا إلى أن الأدوية تُعد خيارًا علاجيًا يُلجأ إليه وفق تقييم الطبيب المختص وبعد استنفاد التدابير الأخرى.

- تفاقم مشاعر الذنب والعزلةأكدَّ الدكتور خالد المهندي، باحث نفسي، أنَّ اكتئاب الصيف، أو ما يُعرف علمياً بالاضطراب العاطفي الموسمي المعاكس، حالة نفسية حقيقية تتجاوز مجرد الضيق من حرارة الطقس، إذ ينجم عن استجابة الجهاز العصبي لفرط التحفيز البيئي والارتباك في الساعة البيولوجية الناتج عن طول النهار والحرارة المرتفعة، على عكس الاكتئاب الشتوي، حيث يجد المصابون بهذا الاضطراب أنفسهم تحت ضغط نفسي مزدوج؛ فإلى جانب الإجهاد الفسيولوجي الناجم عن الحرارة، يواجهون عبئاً اجتماعياً يتمثل في التوقعات بضرورة البهجة والنشاط خلال موسم الإجازات، مما يولد مشاعر بالذنب والعزلة.

ولتجاوز هذه الحالة، أوضح د.

المهندي قائلا «إن الأمر يتطلب تبني استراتيجية ‹الانسحاب الذكي›، التي تبدأ بضبط البيئة المحيطة لتوفير ملاذ مبرد ومعتم يمنح الجهاز العصبي فرصة للراحة، مروراً بكسر التوقعات الاجتماعية والامتناع عن إجبار الذات على ممارسة أنشطة مرهقة، وصولاً إلى تنظيم الساعة البيولوجية عبر الالتزام بنظام نوم صارم».

واختتم د.

المهندي مشدداً على أن مفتاح التعافي يكمن في إدراك أن هذا الاكتئاب هو استجابة فطرية لمتغيرات بيئية لا تملك السيطرة عليها، وأن منح النفس الحق في الراحة بعيداً عن صخب الصيف ليس تقصيراً، بل هو ضرورة صحية؛ ومع ذلك، إذا تحولت هذه الأعراض إلى حالة مزمنة تعوق الأداء اليومي، يصبح التدخل المهني المتخصص أمراً حتمياً لاستعادة التوازن النفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك