وكالة شينخوا الصينية - فنانو خزف من الشرق الأوسط يشاركون في تبادلات فنية بمدينة جينغدهتشن شرقي الصين قناة القاهرة الإخبارية - الفراعنة يغادرون المونديال برأس مرفوعة وإشادة جماهيرية واسعة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة التليفزيون العربي - عالقون تحت مبنى من 9 طوابق.. كاميرا العربي ترصد استنفار فرق الإنقاذ في كييف بعد الهجوم الروسي الأعنف الجزيرة نت - تنادي الغائبين وتخترع الحيل لجذب الانتباه.. الببغاوات تستخدم "الأسماء" كالبشر الجزيرة نت - من وادي السلوقي إلى جنيف.. مفقودو جنوب لبنان يعيدون فتح جراح الحرب وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. الدنمارك تدعو لإعادة تسليح أوروبا وتعزيز الحلف وكالة الأناضول - دول عربية: اعتداء إيران على ناقلتي قطر والسعودية يهدد الملاحة ويجب وقفه وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: الناتو سيناقش سرا التهديد الإرهابي الذي يمارسه نظام كييف روسيا اليوم - بيلغورود الروسية تستخدم منظومة صوتية متقدمة لكشف المسيَّرات الأوكرانية
عامة

"الاتفاق" صار "ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة؟

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

في كل الخيارات المعتمدة من جانب واشنطن هروبٌ من المعضلة الحقيقية التي تعرفها وإنْ لم تعترف بها: العقيدة العسكرية المنفلتة والحروب التوسّعية والمشاكل المسلكية لنتنياهو واعتماده على ائتلافه المتطرّفبم...

ملخص مرصد
أثار «الاتفاق الإطاري» بين لبنان وإسرائيل جدلاً حول أهدافه، إذ ركزت واشنطن وتل أبيب على نزع سلاح «حزب الله» ودور الجيش اللبناني، في ظل رفض إسرائيلي للانسحاب ورفض سوري للمساعدة. وأكد ترامب إمكانية تدخل سوريا لدعم نزع السلاح، لكن دمشق ترفض التورط. كما انتقد مسؤول إيراني «السلام في لبنان» مشروطاً بإيران، في إشارة إلى استمرار الصراع الإقليمي على الأراضي اللبنانية.
  • تركيز «الاتفاق الإطاري» على نزع سلاح «حزب الله» ودور الجيش اللبناني بحسب واشنطن وتل أبيب
  • رفض إسرائيل للانسحاب ورفض سوريا التدخل في نزع السلاح بحسب ترامب
  • انتقاد إيراني مشروط «السلام في لبنان» بإيران بحسب محمد باقر قاليباف
من: دونالد ترامب، محمد باقر قاليباف، واشنطن، إسرائيل، سوريا، إيران أين: لبنان، إسرائيل، سوريا

في كل الخيارات المعتمدة من جانب واشنطن هروبٌ من المعضلة الحقيقية التي تعرفها وإنْ لم تعترف بها: العقيدة العسكرية المنفلتة والحروب التوسّعية والمشاكل المسلكية لنتنياهو واعتماده على ائتلافه المتطرّفبما أن الولايات المتحدة صاغت تلك" الورقة" بين لبنان وإسرائيل وحرصت فيها على مراعاة حساسية بنيامين نتنياهو إزاء كلمة" الانسحاب" في موسمه الانتخابي، فإنها أوقعت ما يسمّى" اتفاق اطار" (او" الاتفاق الإطاري" ) في محظورَيْ" الاحتلال المديد" و" الحرب المستدامة" اللذين يُفترض أن المفاوضات المباشرة ترمي إلى إنهائهما.

وبما أن الولايات المتحدة وإسرائيل يجمعهما، على رغم ما يقال عن خلافات جدّية أو كاذبة بينهما، توافق دائم ثابت على التخلص من" حزب إيران" اللبناني، ومن سلاحه و" مقاومته"، فقد ركّزتا بحرصٍ واضح في كلٍّ من بنود" الورقة" على" نزع السلاح الكامل والمتحقّق منه"، وعلى دور الجيش اللبناني في هذه المهمة.

هذا يعيد المسألة إلى ما كانت عليه قبل الاجتياح والاحتلال والتهجير، بل يعيدها إلى جدل تمكين الجيش ودعم قدراته، وهو ما كانت واشنطن وإسرائيل ولا تزالان تعوّقانه.

وبما أن الجيش الإسرائيلي خلص، قبل أسابيع، إلى أن نزع السلاح يتطلب" احتلال كامل الأراضي اللبنانية"، أي ما هو غير متاح وغير ممكن بأي حال، فإن تلازم الأهداف الأميركية والإسرائيلية زيّن لدونالد ترامب امكان اختصار الطريق فاقترح أو طلب أن تتدخل سوريا لمساعدة الجيش اللبناني في تفكيك البنية العسكرية ل" الحزب"، وفي ذلك توريط لا تريده دمشق، لأنها لم تفرغ بعد من تطبيع الوضع السوري الجديد.

في كل الخيارات المعتمدة من جانب واشنطن هروبٌ من المعضلة الحقيقية التي تعرفها وإنْ لم تعترف بها: العقيدة العسكرية المنفلتة والحروب التوسّعية والمشاكل المسلكية لنتنياهو واعتماده على ائتلافه المتطرّف.

هذه العاهات، المدجّجة بأحدث الأسلحة الأميركية وأكثرها فتكاً، هشّمت مسبقاً أي" حسن نية" يمكن أن تدّعيه الولايات المتحدة، بل وَصَمتها وكونغرسها بالوقوف بدعم نهج" الإبادة" الإسرائيلي وحمايته من أي محاسبة دولية.

في غزّة ثم في جنوب لبنان، لا يعني القتل اليومي والتدمير الممنهج والتفجير والتجريف شيئاً آخر غير إبادة البشر والحجر.

في المقلب الآخر، ما الذي يعنيه محمد باقر قاليباف عندما يقول إن" السلام في لبنان غير ممكن إلا عبر إيران".

هذا أمر عمليات ل" الحزب" ولا يختلف بشيء عن أي" التزام" إسرائيلي شكلي ب" السلام".

لا يتطلّع المفاوض الإيراني إلى سلام مع أميركا، لكنه يراهن على قدرته على المساومة والضغط على أميركا لتضغط بدورها على إسرائيل، متجاهلاً أن واشنطن لا تضع الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بين أولوياتها، وأنها تبنّت" الاتفاق الإطاري" بكل ما يتضمّنه من رذل ل" حزب إيران" وسعي إلى إخراج إيران من لبنان.

لكن طهران، التي تستقوي الآن بالاحتلال الإسرائيلي وتعتبره مسوّغاً متجدّداً لوجود" الحزب" ونشاطه، تزداد ابتعاداً عن الدولة اللبنانية وتعزيزاً ل" الحزب" كبديل من الدولة.

والأسوأ أن ليس لديها سوى خيارين: اشعال" حرب أهلية" لإنقاذ" الحزب" وسلاحه، وفرض سنين مديدة من" المقاومة" للحصول على انسحاب إسرائيلي.

لا معنى للتنازع على مَن له" الفضل" في وقف إطلاق النار، لأن هذا الوقف لم يتحقّق فعلاً.

وهناك فارق بين مَن ينتقدون" الاتفاق الإطاري" لأنه ليس" مثالياً"، باعتراف أركان الدولة الذين يفاوضون بأهداف واضحة ولمصلحة لبنان، وبين مَن يريدونه" ظهراً يُمتطى" لإسقاط الدولة نفسها لمصلحة إيران.

والأخطر في ما نشهده أن إيران وإسرائيل تريدان استمرار لبنان ساحةً لصراعهما، فهل تكتفي أميركا بإدارة الصراع؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك