العربية نت - سقوط سيارة من عقبة الجعدة في عسير يودي بحياة 6 من أسرة واحدة ويصيب 4 آخرين العربي الجديد - طهران تتهم واشنطن بخرق مذكرة التفاهم روسيا اليوم - زاخاروفا تتوقع بحث "الإرهاب الأوكراني" في أروقة قمة الناتو بأنقرة CGTN العربية - إقامة مراسم الذكرى الـ89 لحرب المقاومة الشاملة ضد العدوان الياباني في بكين العربية نت - الخارجية الإيرانية تتهم واشنطن بانتهاك "مذكرة التفاهم" CGTN العربية - ممثلو الأحزاب العربية يزورون متحف الحزب الشيوعي الصيني للاطلاع على تجربة الصين في مسيرة التنمية روسيا اليوم - نوع تمارين رياضية فعّال لتخفيف آلام الظهر المزمنة العربي الجديد - سويسرا إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 70 عاماً التلفزيون العربي - دعت إلى تحرك دولي.. تايوان تحذر من "التمدد البحري الصيني" قناة العالم الإيرانية - الحشد: توافد المشيعين مستمر وعدد المشاركين يتخطى 2.3 مليون
عامة

ربطات عنق والدها تحوّلت إلى فساتين..مصمّمة سعودية تعيد إحياء الخامات بأسلوب معاصر

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 ساعة

(CNN)-- تعود إحدى المفاتيح الأساسية في التجربة الإبداعية للمصمّمة السعودية نسيبة حافظ إلى لحظة شخصية فارقة أعقبت وفاة والدها، حين احتفظت بمجموعة من ربطات العنق الخاصة به وحوّلتها إلى فساتين وتنانير لأ...

ملخص مرصد
تحولت رابطة عنق والدها الراحل إلى فساتين وتنانير، لتصبح نقطة انطلاق لمصممة سعودية في إعادة إحياء الخامات التقليدية بأسلوب معاصر. تدمج نسيبة حافظ بين الحِرفة والموضة الحديثة، مستمدة إلهامها من المسرحيات الموسيقية والسينما المصرية، مع التركيز على الاستدامة وإعادة التدوير. قالت حافظ إن أعمالها تحمل ذكريات ومشاعر، وتحول المواد الصناعية إلى قطع قابلة للارتداء، معتبرة أن القيود تدفع نحو حلول إبداعية.
  • نسيبة حافظ حوّلت ربطات عنق والدها إلى فساتين وتنانير بعد وفاته
  • تعيد المصممة السعودية إحياء الخامات التقليدية بأسلوب معاصر ومستدام
  • تستخدم حافظ مواد غير تقليدية مثل مفارش السفرة في تصاميمها
من: نسيبة حافظ أين: السعودية

(CNN)-- تعود إحدى المفاتيح الأساسية في التجربة الإبداعية للمصمّمة السعودية نسيبة حافظ إلى لحظة شخصية فارقة أعقبت وفاة والدها، حين احتفظت بمجموعة من ربطات العنق الخاصة به وحوّلتها إلى فساتين وتنانير لأخواتها.

لم يكن ذلك الفعل واعياً في سياق مفاهيم الاستدامة أو إعادة التدوير، بل كان تعبيراً عن علاقة عاطفية مع الذاكرة، قبل أن يتحوّل لاحقاً إلى نقطة انطلاق لمقاربة جديدة في التصميم تقوم على إعادة إحياء المواد ومنحها حياة ثانية.

تسجّل حافظ اليوم حضوراً لافتاً في المشهد الإبداعي المعاصر، حيث تعيد عبر أعمالها صياغة العلاقة بين الحِرفة التقليدية والموضة الحديثة، وبين الذاكرة الفردية والهوية الثقافية، في مقاربة تتجاوز الشكل إلى المعنى.

وتستمد تصاميمها من المسرحيات الموسيقية، وملهمات السينما المصرية، والأنماط المبهرة لحقب الخمسينيات، والستينيات، والسبعينيات.

وقالت حافظ في مقابلة مع موقع CNN بالعربية إنّ انجذابها للتطريز والحِرف اليدوية التقليدية يعود إلى أثر اليد البشرية في العمل الفني، معتبرةً أن هذا الأثر يذكّر في عالم متسارع بأن الجمال يمكن أن يولد من الصبر، واللامثالية، وعمق العملية الإبداعية، مضيفة أنّ التطريز بالنسبة لها يشبه اللغة، إذ يحمل في كل غرزة تاريخاً ومشاعر وهوية، وهو ما يشكّل مرجعاً دائماً في أعمالها.

وعن إعادة تفسير الحِرف التقليدية بأسلوب معاصر، أوضحت المصممة السعودية أنها لا تنظر إلى التراث كشيء ثابت، بل كعنصر حيّ يتطوّر باستمرار، مؤكدةً أنها تسعى إلى إخراج التقنيات التقليدية من سياقاتها المتوقعة وإعادة إدراجها ضمن سرديات حديثة، من خلال قصّات غير مألوفة، أو تنسيقات معاصرة، أو مزج غير تقليدي للمواد، بهدف صنع حوار بين الماضي والحاضر بدل إعادة إنتاج الماضي كما هو.

مفارش السفرة صارت كيمونو وتنانير وستراتفي هذا السياق، لفتت إلى ميلها لاستخدام مواد غير تقليدية في التصميم، لا تنتمي بالضرورة إلى عالم الموضة، موضحةً أنها تستمتع بتحدي المفاهيم السائدة حول ما هو" مسموح" أو" غير مألوف"، من خلال تحويل المواد الصناعية أو التقنية إلى خامات ناعمة وقابلة للارتداء.

كما أشارت إلى أنّ الاستدامة تشكّل أحد المحرّكات الأساسية لعلامتها التجارية، إذ تركّز على تقليل الهدر والاعتماد على ثلاث ركائز أساسية: الاستدامة، وإعادة التدوير، وإعادة التوظيف (Upcycling).

لهذا، تعتمد على استخدام الأقمشة الفائضة في تصميم قطع جديدة، أو في صناعة حقائب بديلة للأكياس الورقية، أو في تحويل مفارش الطاولات إلى كيمونو، أو تنانير، أو سترات (Vest).

كما تستعيد في هذا السياق بدايات تجربتها مع إعادة توظيف ربطات عنق والدها الراحل ضمن هياكل وقطع جديدة، لتُنتج من خلالها مجموعة من الفساتين والتنانير.

وتحضر اليوم ربطات العنق في عدد كبير من تصاميمها.

أما في ما يخص التحديات بين الإبداع والاستدامة، رأت المصممة السعودية أن المشكلة الأساسية لا تكمن في الإبداع ذاته، بل في البنية التحتية لصناعة الموضة التي بُنيت على السرعة والإنتاج الكثيف، مؤكدةً أن الاستدامة تتطلب تباطؤاً وقرارات أكثر وعياً، لكنها لا تتعارض مع الإبداع، خاصة أن القيود برأيها غالباً ما تقود إلى حلول أكثر ابتكاراً.

وفيما يخص الهوية السعودية بأعمالها، أشارت حافظ إلى أنها لا تتعامل معها كرموز بصرية مباشرة، بل كتجربة معيشة تتكوّن من التناقض بين التقليد والحداثة، ومن روح المجتمع، والطبيعة، والألوان، والطاقة الثقافية للمنطقة، مضيفةً أنها تسعى إلى التعبير عن هذه العناصر بشكل خفي وتراكمي، خاصة أن السرد الثقافي الأصدق يحدث غالباً تحت السطح.

وفي قراءتها لتحوّل المشهد الإبداعي بالسعودية، أكدت حافظ أن ما يميّز المرحلة الحالية هو الإحساس بالإمكانات والانفتاح، مع بروز جيل جديد من المبدعين الذين يبنون منظومة الأزياء، معتبرةً أن تنوّع الأصوات وغياب سردية واحدة مهيمنة يشكّل علامة صحية على نضج المشهد.

وشددت ختامًا على أن جزءاً أساسياً من ممارستها يرتبط بالعمل مع مبادرات إنسانية ومجتمعية وجمعيات نسائية، سواء من خلال إعادة التوظيف أو التعاون مع مشاريع تدعم الحِرف وتمكين النساء، بما يرسّخ فكرة أن الموضة يمكن أن تكون أداة تأثير اجتماعي إلى جانب كونها مساحة للإبداع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك