أثار إهدار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ركلة جزاء خلال مواجهة منتخب بلاده أمام مصر في دور الـ16 من كأس العالم عام 2026، جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية الإنجليزية، بشأن استمرار قائد" التانغو" في تنفيذ ركلات الجزاء.
وكان ميسي قد أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول من المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين على مصر بنتيجة 3-2، قبل أن يعوض ذلك بتسجيل هدف التعادل، ليسهم في قيادة منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي.
list 1 of 2بعد تألقهما في المونديال.
نجمان مصريان على أعتاب الاحتراف في أوروباlist 2 of 2المغرب ضد فرنسا.
حاسوب ذكي يتوقع الفائز في قمة ربع نهائي مونديال 2026وخلال الاستوديو التحليلي لشبكة آي تي في (ITV)، تساءل المذيع مارك بوغاتش عما إذا كان الوقت قد حان لإعفاء ميسي من تنفيذ ركلات الجزاء، في ظل تراجع أرقامه من نقطة الجزاء في نهائيات كأس العالم.
وقال بوغاتش: " ليونيل ميسي -رغم كل عبقريته- أهدر ركلة جزاء أخرى.
إنها الثانية التي يهدرها في هذه النسخة من كأس العالم، وهو رقم سلبي بالنسبة له.
لقد أهدر نصف ركلات الجزاء التي نفذها في تاريخ مشاركاته بالمونديال، باستثناء ركلات الترجيح.
ألا يجب أن يقول له أحد: أنت لست جيدا في تنفيذ ركلات الجزاء؟ ".
من جانبه، أشار روي كين إلى أن سجل ميسي في ركلات الجزاء ليس مثاليا، قائلا: " كنا نشاهد اللقطة ولم نشعر بأنه سيسجل.
أرقامه ليست جيدة، ومن المدهش أن لاعبا بحجم ميسي بدا وكأنه يفتقد الثقة بنفسه عند التنفيذ".
وفقا لصحيفة" ذا صن" (The Sun).
وفي المقابل، رفض نجم آرسنال الأسبق إيان رايت التقليل من مكانة قائد الأرجنتين بسبب ركلة الجزاء المهدرة، بينما رأى نجم مانشستر يونايتد الأسبق غاري نيفيل أن إقناع لاعب بقيمة ميسي بالتخلي عن تنفيذ ركلات الجزاء أمر بالغ الصعوبة، قائلا: " اللاعبون من هذه المكانة يريدون تنفيذ كل ركلة جزاء وكل ركلة حرة، ومن الصعب للغاية إقناعهم بالتراجع عن ذلك".
ويملك ميسي سجلا متباينا في تنفيذ ركلات الجزاء خلال نهائيات كأس العالم، إذ أهدر أربعا من أصل ثماني ركلات نفذها خلال المباريات دون احتساب ركلات الترجيح، وهو ما يعيد الجدل حول مدى استمراره كمنفذ أول لركلات الجزاء في المنتخب الأرجنتيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك