وكالة الأناضول - الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيا بينهم شاب أصابه بالرصاص رويترز العربية - الآلاف يشاركون في مراسم تشييع خامنئي بالعراق قناة التليفزيون العربي - إقصاء الفراعنة على يد التانجو.. غضب مصري وجدل تحكيمي قناة التليفزيون العربي - قرار ترمب.. ما الذي أغضب الإسرائيليين سكاي نيوز عربية - آبي أحمد يعزز التهم باستعانة الجيش السوداني بمقاتلين أجانب وكالة شينخوا الصينية - وزارة الخارجية الإيرانية تندد بـ"انتهاك صارخ" لمذكرة التفاهم بعد هجمات أمريكية القدس العربي - النفط يرتفع بأكثر من 3% بعد هجمات متبادلة لأمريكا وإيران روسيا اليوم - أسعار النفط تقفز أكثر من 3% مع تجدد التوتر في مضيق هرمز رويترز العربية - وكالة أوروبية تنصح مشغلي الخطوط الجوية بتجنب مجالي إيران والعراق وكالة الأناضول - قبيل مفاوضات روما.. غارات إسرائيلية تستهدف قرى جنوبي لبنان
عامة

نموذج "الشريك الرسمي" في المونديال يقترب من نهايته بعد 50 عاماً

موقع 24
موقع 24 منذ 59 دقيقة

وتأتي هذه الدعوات لمواكبة التحولات المتسارعة والديناميكية التي يشهدها سوق الإعلانات والاتصالات العالمي، والذي تُقدّر قيمته الرأسمالية الحالية بنحو تريليون دولار؛ حيث لم تعد الاستراتيجيات التسويقية الك...

ملخص مرصد
أعلن رئيس شركة تابعة لمجموعة أومنيكوم أن نموذج رعاية الأحداث الرياضية، الذي بدأ في السبعينيات، يواجه تحولات كبيرة بسبب الثورة الرقمية. وأشار إلى تراجع فعالية الاستراتيجيات التقليدية في ظل سيطرة شركات مثل ميتا وتيك توك على سوق الإعلانات العالمي. ودعا إلى إعادة صياغة مفهوم الشريك الرسمي لتلبية احتياجات المعلنين في العصر الرقمي.
  • بدأت فكرة رعاية الأحداث الرياضية الحديثة في كأس العالم 1978
  • سيطرت شركات التكنولوجيا على 70% من سوق الإعلانات العالمي البالغ تريليون دولار
  • دعا ستبلي إلى تحويل المحتوى الرياضي إلى منصة إعلانات تفاعلية قابلة للقياس
من: ديفيد ستبلي (رئيس شركة فيوز التابعة لأومنيكوم)

وتأتي هذه الدعوات لمواكبة التحولات المتسارعة والديناميكية التي يشهدها سوق الإعلانات والاتصالات العالمي، والذي تُقدّر قيمته الرأسمالية الحالية بنحو تريليون دولار؛ حيث لم تعد الاستراتيجيات التسويقية الكلاسيكية قادرة على تحقيق العوائد الاستثمارية المستهدفة (ROI) في ظل الثورة الرقمية وتغير سلوك المستهلك، مما يفرض على الهيئات الرياضية الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تحديث صيغ الشراكة لضمان استدامة تدفقاتها النقدية وجاذبيتها التجارية.

ذكر موقع SportBusiness نقلاً عن ديفيد ستبلي، رئيس شركة" فيوز" التابعة لمجموعة" أومنيكوم" ومؤلف كتاب" صناع التغيير وصناع الإيرادات: كيف أصبحت الرياضة صناعة ضخمة"، أن فكرة رعاية الأحداث الرياضية بشكلها الحديث بدأت في كأس العالم 1978، عندما ابتكر هورست داسلر، مالك" أديداس"، بالتعاون مع باتريك نالي، نظام بيع حقوق الرعاية على أساس الحصرية لكل فئة تجارية، ليولد بذلك مفهوم" الشريك الرسمي".

وأشار إلى أن شركات مثل" كوكا كولا" و" فيليبس" اشترت في ذلك الوقت حقوق الرعاية باعتبارها وسيلة إعلامية منخفضة التكلفة توفر ملايين المشاهدات عبر سيارات الفورمولا 1، وقمصان كرة القدم، واللوحات الإعلانية المحيطة بالملاعب.

وأضاف: " مع تسعينيات القرن الماضي، تطورت الرعاية الرياضية إلى منصة استراتيجية لبناء العلامات التجارية، إذ استخدمت شركات مثل" نايكي" و" فودافون" الرياضة كوسيلة لسرد القصص التسويقية والتميّز عن المنافسين، لتصبح بطولات مثل دوري أبطال أوروبا والألعاب الأولمبية من أبرز المنصات التسويقية العالمية".

وأكد ستبلي أن مفهوم" الشريك الرسمي" كان المحرك الرئيسي لنمو صناعة الرعاية الرياضية طوال الأربعين عامًا الماضية، حتى تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار، حسب تقديرات" أومنيكوم"، مشيرًا إلى أن قيمة رعاية قميص مانشستر يونايتد ارتفعت من 500 ألف جنيه إسترليني عام 1985 إلى نحو 60 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد حاليًا.

وتابع: " صناعة التسويق تواجه اليوم تحولًا هيكليًا كبيرًا، بعدما استحوذت شركات" ميتا" و" ألفابت" و" تيك توك" و" علي بابا" على نحو 70% من سوق الإعلانات العالمي البالغ تريليون دولار، في الوقت الذي فتحت فيه المنصات المدعومة بالإعلانات مثل" نتفليكس" و" أمازون" فرصًا جديدة أمام المعلنين للوصول إلى الجماهير عند الطلب".

وأشار إلى أن المدير العالمي للتسويق في" كوكا كولا" أعلن عام 2023 تخصيص 60% من الإنفاق الإعلاني المستقبلي للقنوات الرقمية ومنصات المحتوى ووسائل التواصل الاجتماعي، في مؤشر واضح على تغير أولويات الشركات العالمية.

وأوضح: " رغم وجود استثناءات مثل دوري كرة القدم الأمريكية للمحترفين ودوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين، اللذين استثمرا بقوة في أصولهما الرقمية، إلا أن معظم المؤسسات الرياضية اكتفت بمحاولات محدودة لتحقيق عائد من منصاتها الرقمية، بينما تركت هذا المجال لشركات مثل" دازن" و" سبورترادار"، أو أدرجت الحقوق الرقمية ضمن حزم الرعاية التقليدية".

ولفت إلى أن انسحاب شركتي" تويوتا" و" باناسونيك" من رعاية الألعاب الأولمبية، إلى جانب الصعوبات التي تواجهها العديد من الجهات الرياضية في جذب الرعاة، يعكس استمرار بيع النموذج نفسه الذي لم يشهد تطورًا حقيقيًا منذ سبعينيات القرن الماضي.

وأردف: " نموذج العقود طويلة الأجل، الذي يقوم على رسوم ثابتة وأصول محددة لعدة سنوات، لم يعد يتناسب مع احتياجات العديد من القطاعات مثل السفر والتجزئة، التي تعتمد على حملات تسويقية قصيرة قد تستمر أربعة أسابيع فقط، وليس أربعة أعوام".

واقترح ستبلي إعادة صياغة مفهوم" الشريك الرسمي" من خلال إتاحة بيع بعض الحقوق التجارية وفق حملات تسويقية قصيرة الأجل، أو إنشاء منصات تجمع عدة رياضات لاستهداف جماهير محددة، بما يسمح للمعلنين بشراء حزم موجهة وفق الفئات العمرية أو الاهتمامات.

كما دعا إلى تحويل المحتوى الرياضي إلى منصة للإعلانات القابلة للشراء، بحيث تتفاعل الرسائل الإعلانية مع أحداث المباريات لحظة بلحظة، مع إمكانية استخدام رموز الاستجابة السريعة والرسومات التفاعلية لشراء المنتجات أو طلب الخدمات مباشرة، مثل شراء حذاء كريستيانو رونالدو، أو حجز تجربة قيادة سيارة، أو الحصول على عروض تأمين، أو طلب عينات من المنتجات الغذائية.

واختتم بالتأكيد على أن مستقبل الرعاية الرياضية يتطلب تغييرًا جذريًا في نموذج الأعمال، بحيث لا تعتمد العقود على رسوم الحقوق فقط، بل ترتبط أيضًا بتحقيق نتائج قابلة للقياس، مثل عدد النقرات والمشاركات والمبيعات وطلبات تجربة المنتجات، بما يمنح الرياضة فرصة للحصول على حصة من سوق الإعلانات الرقمية، الذي تقدر قيمته بنحو 500 مليار دولار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك