طهران 8 يوليو 2026 (شينخوا) نددت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم (الأربعاء) بـ" انتهاك صارخ" لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد هجمات أمريكية على الجمهورية الإسلامية، محملة واشنطن المسؤولية عن" العواقب الوخيمة" لهذا التصعيد.
وقالت الوزارة في بيان اليوم إن الجيش الأمريكي" شن في الساعات الأولى من صباح الأربعاء.
عدوانًا عسكريًا على عدة مراكز رصد ومراقبة على الساحل الجنوبي لإيران"، معتبرة" أن هذه الهجمات العدوانية انتهاك صارخ للمادة 1 من مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب، التي تنص على وقف العمليات العسكرية".
وتابعت أن الهجمات" غير القانونية المتكررة" ضد إيران بجانب قرار إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، وانتهاك الترتيبات الإيرانية في مضيق هرمز، فضلًا عن استمرار" العدوان" الإسرائيلي ضد لبنان أدت إلى" إفراغ أجزاء مهمة وأساسية من مذكرة التفاهم بشأن إنهاء الحرب من مضمونها".
وحملت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية" العواقب الوخيمة" لهذا التصعيد.
وحذرت إيران دول الخليج من استخدام أراضيها لشن هجمات على طهران، مؤكدة بشدة على" الالتزام القانوني الدولي لجميع الدول، ولا سيما الدول المجاورة الواقعة على الشاطئ الجنوبي للخليج بمنع المعتدين من استخدام أراضيهم ومنشآتهم لشنّ أعمال عدوانية ضد الجمهورية الإسلامية".
واعتبرت" أن أي تعاون في ارتكاب جريمة العدوان على إيران يُعد تواطؤًا ومشاركة في الجريمة"، منددة بشدة بـ" الهجمات العدوانية والانتهاكات المتكررة للولايات المتحدة".
وشددت على" أن القوات المسلحة القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
لن تتردد في الدفاع عن وحدة أراضي إيران وسيادتها الوطنية وأمنها القومي ضد العدوان العسكري الأمريكي.
وستستهدف أيضًا مصدر العدوان ومنشأه".
وشنت الولايات المتحدة ضربات عسكرية استهدفت 80 موقعا في إيران، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مساء الثلاثاء، فيما رد الحرس الثوري الإيراني باستهداف 85 موقعا عسكريا أمريكيا في كل من البحرين والكويت، في جولة جديدة من التصعيد الإقليمي.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان أن الضربات رد على هجمات استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
كما أدى الهجوم على الناقلات الثلاث إلى قيام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية الثلاثاء بإلغاء الترخيص الذي كان يسمح ببيع النفط الخام الإيراني حتى 21 أغسطس المقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك