القدس العربي - ترامب: الاتفاق المؤقت مع إيران لإنهاء الحرب انتهى.. وأمرت بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا CNN بالعربية - بالأرقام.. ما قد لا تعلمه عن عدد الجنود الأمريكيين بأوروبا وسط تهديدات ترامب العربية نت - "أطباء السودان": 10 قتلى بمسيرة للدعم السريع غرب أم درمان وكالة شينخوا الصينية - إعلام إيراني: مقتل قائد في الحرس الثوري في هجوم بطائرات مسيرة جنوب غرب إيران وكالة الأناضول - مصدر لبناني رفيع للأناضول: عون تلقى دعوة لزيارة واشنطن في 21 يوليو قناة الجزيرة مباشر - وزير الشؤون الخارجية البلجيكي للجزيرة: من المهم أن نركز على وحدة حلف النيتو وقوته على الردع وكالة سبوتنيك - الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية انتهاك صارخ لمذكرة التفاهم على إنهاء الحرب وكالة سبوتنيك - الخارجية الروسية: رفض نظام كييف استلام جثامين جنود قواته أمر غير مسبوق Euronews عــربي - فلورنسا وبراغ وسالزبورغ: أفضل مدن أوروبا وفق "ترافل آند ليجر" العربية نت - وكالة سلامة الطيران الأوروبية توصي بتجنب التحليق في أجواء العراق وإيران
عامة

واشنطن تضرب أكثر من 80 هدفًا إيرانيًا وتلوّح بفرض تكاليف باهظة

المواطن
المواطن منذ 1 ساعة

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذ الجيش الأميركي واحدة من أوسع عملياته العسكرية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز، في رد مباشر على هجمات استهدفت سفنًا تجاري...

ملخص مرصد
نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية واسعة ضد أكثر من 80 هدفًا إيرانيًا في مضيق هرمز ردا على هجمات تعرضت لها سفن تجارية، بحسب القيادة المركزية الأميركية. وشملت العملية تدمير زوارق تابعة للحرس الثوري الإيراني، فيما نفت طهران مسؤوليتها عن الهجمات على السفن. وحذرت واشنطن من فرض تكاليف باهظة على إيران، بينما ردت طهران بتهديدات بالرد الحاسم.
  • ضربات أميركية استهدفت أكثر من 80 هدفًا إيرانيًا في مضيق هرمز ردا على هجمات سفن تجارية
  • إيران تنفي مسؤوليتها عن هجمات السفن التجارية وتتهم واشنطن بافتقار الأدلة
  • رفعت البحرية الأميركية مستوى التهديد في المضيق إلى 'شديد' بسبب التصعيد المتسارع
من: الولايات المتحدة وإيران أين: مضيق هرمز

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما نفذ الجيش الأميركي واحدة من أوسع عملياته العسكرية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز، في رد مباشر على هجمات استهدفت سفنًا تجارية، وسط تحذيرات من تداعيات قد تمتد إلى أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” انتهاء جولة جديدة من الضربات الهجومية التي نُفذت في السابع من يوليو، مؤكدة أنها استهدفت أكثر من 80 هدفًا باستخدام ذخائر دقيقة، في عملية وصفت بأنها رد فوري على الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.

وبحسب مسؤول أميركي كبير نقل عنه موقع “أكسيوس”، فإن العملية الجديدة جاءت أكبر بأربعة إلى خمسة أضعاف من الضربات الأميركية السابقة التي نُفذت قبل نحو عشرة أيام، سواء من حيث حجم القوة المستخدمة أو نطاق الأهداف التي شملتها.

وكشفت تفاصيل العملية عن استهداف واسع للبنية العسكرية الإيرانية المرتبطة بتأمين السواحل وتهديد الملاحة البحرية، حيث طالت الضربات أنظمة الدفاع الجوي، وشبكات القيادة والسيطرة، والرادارات الساحلية، ومنظومات المراقبة، وصواريخ أرض-جو، ومواقع إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن، إلى جانب مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة ومنشآت داخل الموانئ.

كما أعلنت “سنتكوم” استهداف أكثر من 60 زورقًا صغيرًا تابعًا للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ومحيطه، في مؤشر على تركيز العملية على تقليص القدرات الإيرانية المستخدمة في تهديد الملاحة داخل أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

هجمات السفن تشعل المواجهةوجاءت الضربات الأميركية بعد تعرض ثلاث سفن تجارية لهجمات منفصلة خلال يومي الاثنين والثلاثاء أثناء عبورها مضيق هرمز، وهو ما أنهى فترة من الهدوء النسبي وأعاد التوتر إلى الممر البحري الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن العملية تهدف إلى فرض “تكاليف باهظة” على إيران بعد استهداف سفن يقودها مدنيون في ممر مائي دولي، معتبرة أن تلك الهجمات تمثل انتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار وتصعيدًا غير مبرر.

وكانت ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية “الرقيات” من بين السفن التي تعرضت للهجوم، ما أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات وبدء عمليات إجلاء الطاقم، فيما أفادت مصادر أمنية بتضرر ناقلة نفط خام ترفع العلم السعودي قبالة سواحل سلطنة عمان، بالتزامن مع تقارير بريطانية عن تعرض ناقلات أخرى لهجمات في المنطقة.

وتزامنت الضربات الأميركية مع سماع دوي انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران، شملت جزيرة قشم، وبندر عباس، ومدينة سيريك الساحلية.

وأفاد التلفزيون الإيراني بسماع ستة انفجارات في جزيرة قشم وسبعة انفجارات في سيريك، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن سقوط مقذوفات على أرصفة تجارية وأرصفة مخصصة للصيد.

في المقابل، نفت إيران مسؤوليتها عن استهداف السفن التجارية، ورفضت الاتهامات الأميركية، معتبرة أنها تفتقر إلى الأدلة.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران سترد بشكل “حاسم” على الضربات الأميركية، متهمة واشنطن بانتهاك التفاهمات القائمة بين البلدين، ومحذرة من عواقب ما وصفته بخرق الاتفاق، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأمن القومي والمصالح الإيرانية.

ولم يقتصر التصعيد الأميركي على الجانب العسكري، إذ سبقت الضربات خطوات اقتصادية تمثلت في إعلان وزارة الخزانة الأميركية إلغاء إعفاءات من العقوبات كانت تسمح لإيران بتصدير النفط، وهي الإعفاءات التي كانت جزءًا من تفاهمات خفض التصعيد بين الجانبين.

ورأت طهران أن القرار يمثل انتهاكًا لمذكرة التفاهم، ويعكس تراجع واشنطن عن أحد أبرز التنازلات الاقتصادية التي قُدمت خلال المرحلة السابقة.

مخاطر متزايدة على الملاحةوبالتوازي مع التطورات العسكرية، ارتفع مستوى التحذيرات المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما رفع مركز المعلومات البحرية المشترك، بقيادة البحرية الأميركية، مستوى التهديد لعبور المضيق من “كبير” إلى “شديد”، محذرًا من احتمال وقوع أعمال عدائية متعمدة في ظل التصعيد المتسارع.

ويعكس اتساع الضربات الأميركية، إلى جانب تشديد العقوبات الاقتصادية وارتفاع مستوى المخاطر في مضيق هرمز، انتقال المواجهة بين واشنطن وطهران إلى مرحلة أكثر حساسية، في وقت تترقب فيه الأسواق والدول المعنية بأمن الطاقة مسار الأزمة وإمكانية تحولها إلى مواجهة أوسع قد تؤثر في استقرار المنطقة وحركة التجارة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك