قناة القاهرة الإخبارية - في قلب قمة الناتو.. الرئيس التركي يضع شروط أنقرة لتعزيز أمن أوروبا قناة العالم الإيرانية - كربلاء تستعد للتشييع المليوني للقائد الشهيد العربي الجديد - الدنمارك ترد على ترامب بعد إعادة إشعال أزمة غرينلاند روسيا اليوم - الدنمارك: غرينلاند ليست للبيع ومستعدون للدفاع عنها قناه الحدث - بسبب الانفعال الزائد.. وفاة مشجع أثناء مشاهدة مباراة مصر والأرجنتين العربي الجديد - هيغسيث يلغي زيارة كانت مقررة إلى إسرائيل اليوم روسيا اليوم - انتصار كبير لـ"ديلي ميل": القضاء يسقط جميع ادعاءات الأمير هاري قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران قناة العالم الإيرانية - مشاهد لاتوصف.. جثمان القائد الشهيد في مرقد أميرالمؤمنين وكالة الأناضول - سوريا.. قتيل و36 مصابا في الحصيلة النهائية لتفجيري دمشق
عامة

الميفا العسيري"عشق الزمن الجميل" الذي لا يعرفه الكثيرون

سبق
سبق منذ 1 ساعة

يحرص آلاف زوار منطقة عسير خلال موسم صيف 2026 على تذوق الميفا، أحد أشهر الأطعمة التراثية في جنوب المملكة، إلا أن كثيرين لا يعرفون أن سر مذاقه المميز لا يكمن في الفرن الحجري وحده، بل في طريقة إعداد العج...

يحرص آلاف زوار منطقة عسير خلال موسم صيف 2026 على تذوق الميفا، أحد أشهر الأطعمة التراثية في جنوب المملكة، إلا أن كثيرين لا يعرفون أن سر مذاقه المميز لا يكمن في الفرن الحجري وحده، بل في طريقة إعداد العجين التي توارثتها الأسر العسيرية عبر أجيال طويلة.

ويُخبز خبز الميفا داخل فرن الميفا، وهو تنور أسطواني يُصنع محليًا من الحجر والطين، ويُشعل بالحطب حتى يتحول إلى جمر يحتفظ بحرارته العالية.

وبعد ذلك يُنظف الفرن من آثار الرماد باستخدام قطعة قماش مبللة، قبل أن تُلصق أقراص العجين على الجدران الداخلية للفرن لتبدأ رحلة الخَبز التقليدية.

ويُعد أكثر ما يميز خبز الميفا استخدام ما يعرف محليًا بـ**" التوشات" **، وهي قطعة صغيرة من عجين مخمر تُحتفظ بها بعد كل عملية خبز، ثم تُضاف إلى العجين الجديد لتعمل كمخمّر طبيعي.

ويحتفظ بعض الأهالي بهذه التوشات لسنوات طويلة، ويجددونها باستمرار، ما يمنح الخبز نكهة فريدة لا يمكن الحصول عليها باستخدام الخمائر التجارية.

ويُحضَّر العجين ويُترك ليتخمر عدة ساعات، ثم يُشكّل على هيئة أقراص بيضاوية تُمد لتناسب حجم الميفا، وتُلصق على جوانبه الداخلية قرصًا بعد آخر حتى تمتلئ سعته.

وبعد اكتمال ترتيب الأرغفة، يُغطى الميفا بأكياس من الخيش ثم يُحكم إغلاقه بصفيحة حديدية، ويُترك نحو 15 دقيقة حتى تنضج الأرغفة وتفوح رائحتها المميزة.

وبعدها تُنزع الأرغفة بحذر باستخدام طرف سكين، لتخرج بلون ذهبي مائل إلى الحمرة وقشرة مقرمشة، فيما يبقى قلبها طريًا وغنيًا بالنكهة.

ويُصنع خبز الميفا غالبًا من دقيق القمح الذي تشتهر به مرتفعات السروات، بينما يفضّل بعض أهالي المناطق التهامية إعداده من الذرة الحمراء (الزعر)، وهو ما يمنحه مذاقًا مختلفًا يعكس التنوع الزراعي في المنطقة.

ولا يقتصر خبز الميفا على كونه وجبة شعبية، بل يعد أحد أبرز رموز المطبخ العسيري، إذ يحل محل كثير من أنواع الخبز التجارية، ويتصدر موائد المناسبات، وخاصة في شهر رمضان، حيث يُقدم مع العسل العسيري، والسمن البلدي، والقشطة، والمرق.

ومع تزايد الاهتمام بالسياحة التراثية، أصبحت تجربة مشاهدة إعداد خبز الميفا وتذوقه واحدة من أكثر التجارب التي يقبل عليها زوار عسير، لما تمثله من مزيج يجمع بين أصالة المكان، والحرف التقليدية، والنكهة التي حافظت عليها المنطقة عبر مئات السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك