أعلنت الكويت، الأربعاء، التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة" معادية"، فيما أطلقت البحرين صفارات الإنذار وطلبت من السكان التوجه إلى أقرب مكان آمن.
وقال الجيش الكويتي في بيان: " تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية".
وأضاف أن" أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
ودعا الجميع إلى" التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".
فيما أعربت الخارجية الكويتية في بيان، عن استنكارها لـ" تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة".
وأضافت أن ذلك" انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي".
وقالت إن" مواصلة الاعتداءات، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكل تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد".
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ الكويت بـ" حقها الأصيل والمشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها".
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية، في بيانات، إطلاق صفارات الإنذار ثلاث مرات خلال أكثر من ساعتين.
وأردفت: " نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء، والتوجّه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن طبيعة وتداعيات الهجمات على البحرين.
إيرانيا، أعلن الحرس الثوري استهداف ما قال إنها 85 منشأة عسكرية أمريكية في البحرين والكويت بصواريخ ومسيرات، ردا على هجمات أمريكية على جنوبي البلاد الليلة الماضية.
ومساء الثلاثاء، أفادت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" بشن هجمات على إيران" ردًا على هجماتها التي استهدفت 3 سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز".
كما ألغت الولايات المتحدة الترخيص الصادر في 21 يونيو/ حزيران الماضي الذي يسمح ببيع النفط الإيراني لمدة 60 يوميا.
وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الثلاثاء، تعرض ثلاث ناقلات نفط للاستهداف أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن أضرار طفيفة بها.
ولاحقا، أعلنت الرياض والدوحة أن من بين هذه الناقلات ناقلة سعودية وأخرى قطرية، وأدانتا الهجوم الإيراني.
وتتمسك إيران بضرورة التنسيق معها قبل عبور أي سفينة مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتشهد منطقة مضيق هرمز بين الحين والآخر توترات أمنية على خلفية العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وفي 18 يونيو/ حزيران وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وتواصلان مفاوضات صعبة للتوصل إلى اتفاق نهائي، بوساطة باكستان وقطر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك