قناة التليفزيون العربي - ترمب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويحسم قراره بشأن الناتو Euronews عــربي - تصعيد جديد يرفع أسعار النفط.. ترامب يعلن انتهاء التفاهم مع إيران: أهدرنا الوقت وسنقوم بعملنا وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. تشيكيا: تركيا حليف لا غنى عنه بالأمن الجماعي للحلف بانوراما فوود - طريقة عمل السوبيا الحلوة | البلدي يوكل مع الشيف نونا الجزيرة نت - النفط يقفز بأكثر من 5% بعد هجمات متبادلة بين أمريكا وإيران وكالة شينخوا الصينية - إعلام إيراني: استهداف مقرين عسكريين في محافظة بوشهر جنوب إيران بقذائف "معادية" وكالة الأناضول - قمة "الناتو" بأنقرة.. ألمانيا: القمة ستضخ روحا تعزز قوة الحلف ووحدته الجزيرة نت - هل تعرف كيف تواسي شخصا يبكي؟.. إليك ما تقوله وتفعله في اللحظات الصعبة Euronews عــربي - أكثر من 30.000 صوت حتى الآن لاختيار أفضل الوجهات السياحية في كوريا الجنوبية قناة التليفزيون العربي - زيادة الإنفاق الدفاعي يقسم حلف الناتو وخطط ترمب تربك الحسايات
عامة

خطط جريئة حاول من خلالها البشر إعادة تشكيل كوكبهم!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

لكن هذه الدعوات ليست الأولى من نوعها في تاريخ البشرية. فطموح السيطرة على الطبيعة وتعديل المناخ ليس وليد العصر الحديث، بل هو هوس قديم راود الحضارات عبر القرون.موجة الحر تطال القطب الشمالي. . فماذا يع...

ملخص مرصد
تستعرض المبادرات الخمس محاولات تاريخية للبشر للسيطرة على المناخ والبيئة عبر مشاريع طموحة. بعضها حقق نجاحات محدودة، بينما فشل معظمها بسبب تأثيراته البيئية أو التكاليف الباهظة. هذه التجارب تعكس غرور الإنسان في التدخل في نظام الأرض منذ عقود.
  • اقترح مهندس ألماني سد جبل طارق لخفض مستوى البحر المتوسط 200 متر (ثلاثينيات القرن العشرين)
  • اقترح سوفييتيون حفر ثقب في المحيط لرفع حرارة الأرض درجتين (أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين)
  • نجح مشروع روسي في صنع قمر صناعي عاكس للضوء (التسعينيات) قبل تعثره

لكن هذه الدعوات ليست الأولى من نوعها في تاريخ البشرية.

فطموح السيطرة على الطبيعة وتعديل المناخ ليس وليد العصر الحديث، بل هو هوس قديم راود الحضارات عبر القرون.

موجة الحر تطال القطب الشمالي.

فماذا يعني ذلك لكوكبنا؟وهذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها البشر إعادة تشكيل كوكبهم.

فتاريخ البشرية حافل بمشاريع طموحة، بعضها سخيف والبعض الآخر كارثي، للتلاعب بالمناخ والبيئة.

ومع بروز موجة جديدة من الأفكار، نستعرض هنا خمس مبادرات في الهندسة الجيولوجية، تعكس حجم الغرور البشري، وتذكرنا بأن التدخل في نظام الأرض ليس وليد العصر الحديث.

المبادرة الأولى: أتلانتروبا (ثلاثينيات القرن العشرين)في ثلاثينيات القرن الماضي، اقترح المهندس الألماني هيرمان سورجيل بناء سد هائل عبر مضيق جبل طارق، بهدف خفض مستوى البحر الأبيض المتوسط بمئتي متر، ما يخلق مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة الجديدة التي يعمل عليها عمال أفارقة، لتخفيف،حسب زعمه، أحد الأسباب الجذرية للحروب الأوروبية وتزويد أوروبا وأفريقيا بالكهرباء المائية اللامحدودة.

حرارة المحيطات تحطم الرقم القياسي لشهر يونيو.

والأشهر القادمة أكثر سخونة!ولقيت الرؤية تأييدا واسعا، حتى أن مهندسين كبار صمموا السد، لكن البعض اعترض على تأثير تجفيف البحر المتوسط على معالم مثل قنوات فينيسيا، فوعد سورجيل بـ" إجراءات خاصة" لمعالجة ذلك.

والمدهش أن الخطة نجت من الحرب العالمية الثانية واستمرت في التداول حتى ستينيات القرن الماضي.

المبادرة الثانية: الخطط السوفييتية لتعديل الطبيعة (أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين)اقترح المهندس السوفييتي بوريس ميخايلوفيتش بوريسوف خطة لرفع حرارة الأرض درجتين فقط وتحويل المناطق المتجمدة في سيبيريا وألاسكا وكندا إلى مناطق دافئة وصالحة للزراعة والحياة، عبر بناء سد في مضيق بيرينغ لإذابة الغطاء الجليدي في القطب الشمالي.

لكن علماء سوفييت آخرين رأوا أن نفس الهدف يمكن تحقيقه بحفر ثقب في سلسلة جبال تومسون-وايفيل في قاع المحيط، الأمر الذي يتطلب حفر 3 آلاف كم مربع من قاع البحر على أعماق تزيد عن كيلومترالمبادرة الثالثة: التفجير النووي لإنقاذ الكوكب (خمسينيات وستينيات القرن العشرين)ظاهرة النينيو.

موجات حر شديدة وتدمير النظم البيئية البحريةمع اكتشاف القوة الذرية، سيطر تفاؤل تكنولوجي هائل على عقول العلماء.

واعتقد هاري ويكسلر الذي قاد قسم الخدمات العلمية في مكتب الطقس الأمريكي من الأربعينيات حتى 1962، أن 10 قنابل هيدروجينية موضوعة بدقة كافية يمكن أن تفكك الغطاء الجليدي في القطب الشمالي، إيذانا بعصر من الدفء غير المسبوق.

المبادرة الرابعة: صنع قمر ثان (التسعينيات)نجح مشروع" زناميا" الروسي في التسعينيات حيث فشلت مشاريع أخرى، محققا فعليا هدف صنع" قمر ثان" في السماء، لكن على نطاق أضيق بكثير ما توقع المؤيدون.

واعتمدت الفكرة على أقمار صناعية مزودة بمرايا قابلة للطي، تعكس ضوء الشمس على المناطق القطبية الروسية لإطالة ساعات النهار وتوفير الدفء والطاقة.

وأنتجت الدفعة الأولى بقعة ضوء قطرها 5 كيلومترات، لكن المشروع تعثر بعد أن علقت الدفعة الثانية في محطة الفضاء" مير"، ليتوقف بعدها نهائيا.

عالمة مناخ: مصطلح" الاحتباس الحراري" فقد أهميته منذ سنواتالمبادرة الخامسة: جبال أسترالية جديدة (السبعينيات والثمانينيات)شعر لوري هوغان بأن أستراليا حرمت من الجبال الكافية، فجبالها الوحيدة منخفضة وتلتصق بالساحل الشرقي، ما يخلق شريطا أخضر ضيقا وصحراء واسعة في الداخل.

فكان حلمه نقل الجبال غربا.

وفي عام 1979، نشر كتاب" جبل من صنع الإنسان"، داعيا لإنشاء سلسلة جبال ثانية على طول حدود غرب أستراليا، بطول 2000 كيلومتر، وارتفاع 4 كيلومترات، وعرض 10 كيلومترات، تزين منحدراتها 49 مدينة ضخمة و180 ألف مزرعة سمكية.

وعندما فشل الكتاب في حشد التأييد، أسس حزبا سياسيا خاض انتخابات 1983 الفيدرالية.

لكن تحليل خطته كشف أنها تتطلب نقل كميات من الصخور تفوق ما نقلته البشرية طوال تاريخها بمرات عديدة.

واختفى الكتاب والحزب دون أثر، تاركين درسا في الطموح المفرط.

وهذه المبادرات الخمس ليست سوى غيض من فيض من محاولات البشر للسيطرة على الطقس والمناخ.

وعبر التاريخ، بذلت جهود جادة لزيادة الأمطار، والتحكم في مسارات الأعاصير، واستخدام الطقس في الحروب، وجميعها باءت بالفشل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك