قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يرفع حدة التهديد لإنهاء الطموح النووي الإيراني العربي الجديد - تركيا وكندا تعلنان بدء مفاوضات التجارة الحرة روسيا اليوم - أسعار النفط تعزز من ارتفاعها بعد تصريحات ترامب من أنقرة روسيا اليوم - ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران "انتهت" والمفاوضات "مضيعة للوقت" (فيديو) قناة التليفزيون العربي - اليد على الزناد .. إيران تؤكد جاهزيتها لأي تصعيد وتشعل الضوء الأحمر العربي الجديد - ترامب عن وقف إطلاق النار مع إيران: بالنسبة لي الأمر انتهى CGTN العربية - الحوار - الحوكمة العالمية والدور الصيني الليوان - أفضل حلقات شباب البومب قناة القاهرة الإخبارية - كيف سيجبر الرئيس الأمريكي حلف الناتو على إنهاء حرب أوكرانيا؟ هالة سمير - We’re Praying Wrong and Our Prayers Need Repentance! How Do We Pray Correctly?
عامة

نعش خامنئي يصل إلى النجف.. مشاركة حاشدة لنحو مليوني عراقي في مراسم التشييع

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

أعلن الحشد الشعبي العراقي أن أكثر من مليونين وثلاثمائة ألف شخص شاركوا حتى الآن في تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في النجف، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية" واع".وكان الجثمان ق...

ملخص مرصد
وصل نعش المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى النجف مساء أمس، حيث شارك نحو 2.3 مليون عراقي في مراسم التشييع حتى الآن. ورافق الجثمان الرئيس الإيراني ومسؤولون عراقيون كبار، فيما أعلنت السلطات العراقية عطلة رسمية. من المتوقع أن ينتهي الموكب في مرقد الإمام علي ثم يتوجه إلى كربلاء قبل دفنه في مشهد.
  • وصول نعش خامنئي إلى النجف مساء أمس برفقة مسؤولين إيرانيين وعراقيين
  • شارك نحو 2.3 مليون عراقي في مراسم التشييع حتى الآن
  • من المتوقع نقل الجثمان إلى مرقد الإمام علي ثم كربلاء قبل دفنه في مشهد
من: علي خامنئي (مرشد إيراني راحل)، مسؤولون إيرانيون وعراقيون كبار (بحسب السلطات العراقية) أين: النجف (العراق)، كربلاء (العراق)، مشهد (إيران)

أعلن الحشد الشعبي العراقي أن أكثر من مليونين وثلاثمائة ألف شخص شاركوا حتى الآن في تشييع المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في النجف، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية" واع".

وكان الجثمان قد وصل إلى النجف مساء أمس، المدينة المطلة على نهر الفرات، والتي تُعد من أقدس المزارات عند الشيعة.

ورافق الجثمان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وقائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، ونجل خامنئي مصطفى.

أما ابنه مجتبى، الذي خلفه في المنصب، فلم يظهر في العلن منذ تعيينه في مارس الماضي وسط تقارير عن إصابته في الغارة التي أودت بحياة والده وتخوّف على حياته من عملية اغتيال إسرائيلية.

وحضر مراسم الاستقبال مسؤولون عراقيون، بينهم رئيس الحكومة علي الزيدي، وقادة تحالف الإطار التنسيقي، إضافة إلى شخصيات سياسية وعسكرية أخرى.

وقد أعلنت السلطات العراقية يوم الأربعاء عطلة رسمية، إيذانًا بانطلاق المراسم عند الساعة السادسة صباحاً، أي الثالثة فجراً بتوقيت غرينتش.

رمزية النجف ومكانتها الدينيةوتحرص القيادة الإيرانية على أن تعكس مراسم التأبين المكانة التي كان يحتلها خامنئي، الذي قاد الجمهورية الإسلامية نحو أربعة عقود.

ويجوب موكب التشييع شوارع النجف، ثم ينتهي به المطاف في مرقد الإمام علي بن أبي طالب، حيث ستقام صلاة الجنازة.

وبعد ذلك، من المتوقع أن يتوجه إلى كربلاء، ليمر بمرقد الإمام الحسين وأخيه العباس، ثم يعود ليُدفن في مشهد، في مرقد الإمام الرضا.

وتحظى النجف بمكانة خاصة لدى الشيعة، إذ يوصي كثيرون منهم بأن يدفنوا في مقبرة" وادي السلام" المتاخمة لمرقد الإمام علي.

كما تعدّ النجف مقر المرجعية الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، وعدد من كبار المراجع الآخرين، وقِبلة لطلاب العلوم الدينية الذين يدرسون في حوزاتها العلمية.

وقد درس فيها كبار رجال الدين الشيعة، ومنهم روح الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، والمرجع اللبناني محمد حسين فضل الله، والعراقي محمد باقر الصدر، وحتى أمين عام حزب الله الراحل حسن نصر الله.

ولليوم الخامس على التوالي، امتلأت الشوارع بالجموع الغفيرة مخيطة بالشاحنة التي تحمل نعش خامنئي ملفوفاً بالعلم الإيراني.

وقد حاول البعض الاقتراب منه ولمسه، بينما حمل آخرون صوره، إلى جانب صور قادة آخرين، في مشهد تخللته تلاوة المرثيات.

ونقلت وكالة" فرانس برس" عن مرتضى المالكي (27 عاماً)، المشارك في التشييع، والقادم من مدينة العمارة جنوب العراق، قوله: " قضيت ليلة أمس في الشارع بانتظار شرف المشاركة في التشييع".

وأضاف: " هذا الرجل (أي خامنئي) له فضل كبير على العراق، فقد وقف معنا أيام هجوم داعش، وهو الذي أوقف إسرائيل عند حدها".

أما حيدر جعفر، الذي قدم من البصرة، فقال: " أتوقع أن ملايين العراقيين سيشاركون في التشييع، حتى أولئك الذين لا يوالون إيران"، وذلك لأن خامنئي" قُتل بيد إسرائيلية أميركية".

وتابع: " الآن صرنا نعتقد أن إيران هي عمقنا، وإذا فقدناها، انتصرت إسرائيل على المنطقة بأكملها" حسب تعبيره.

وعلى جانبي الطريق، نُصبت مئات الأكشاك والخيام، يتطوع فيها أهالي المنطقة بتقديم الطعام والشراب للمعزين دون مقابل، في عادة تشبه" المضائف" التي تنتشر في مدن العراق ولبنان وإيران إبان ذكرى عاشوراء وموسم الأربعين.

التوتر مع واشنطن يعود إلى الواجهةوعلى مدى عقود، شهدت العلاقة بين العراق وإيران تقلبات كثيرة.

فبعد قيام الثورة الإسلامية في إيران، نشبت حرب بين البلدين استمرت ثماني سنوات، من 1980 إلى 1988.

وكانت هذه الحرب في عهد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

لكن الأمور تغيرت بعد أن دخلت القوات الأميركية إلى العراق عام 2003.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت إيران دولة ذات نفوذ قوي في بغداد.

وهذا النفوذ يكون عبر سياسيين عراقيين متحالفين معها، وعبر جماعات مسلحة موالية لها.

ولم يكن العراق بمنأى عن تداعيات الحروب في المنطقة.

فقد هاجمت جماعات مدعومة من إيران أهدافاً أميركية داخل العراق.

وفي بعض الدول المجاورة أيضاً.

ويتزامن تشييع خامنئي في العراق مع تجدد التوتر بين إيران والولايات المتحدة حول مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان نقطة خلاف أساسية خلال الحرب الإقليمية الأخيرة.

فقد أعلن الجيش الأميركي شن ضربات على أكثر من 80 هدفاً إيرانياً، رداً على هجمات استهدفت ثلاث سفن في المضيق نسبت إلى طهران.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف عشرات المنشآت العسكرية الأميركية في البحرين والكويت، رداً على الضربات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك