أعلنت تركيا وكندا رسمياً إطلاق مفاوضات التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة بين البلدين، وذلك على هامش قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة.
جاء ذلك في بيان نشرته دائرة الاتصال بالرئاسة التركية الثلاثاء، عقب لقاء الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي عقد أمس.
وقال البيان: " خلال الاجتماع الذي عُقد بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني في 7 يوليو/تموز 2026، على هامش قمة حلف الناتو، أعلن الزعيمان بدء مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين تركيا وكندا رسمياً".
وأوضح البيان أن وزير التجارة التركي عمر بولاط ووزير التجارة الدولية الكندي مانيندر سيدهو كانا قد أعلنا مطلع يونيو/حزيران الماضي، إطلاق محادثات استكشافية بشأن اتفاقية تجارة حرة شاملة، في إطار بيان وزاري مشترك حول الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وأكد البيان أن الإعلان الرسمي عن بدء المفاوضات يمثل خطوة جديدة نحو إبرام اتفاقية تجارة حرة شاملة وعصرية تحقق المنفعة المتبادلة، وتساهم في دعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة التنافسية، وتقوية سلاسل التوريد، ومساعدة الشركات في البلدين على الاستفادة من الفرص التي تتيحها الأسواق العالمية.
وأضاف أن الفرق الفنية في البلدين ستباشر خلال الأشهر المقبلة إعداد الأعمال الفنية اللازمة لتحديد نطاق الاتفاقية وأهدافها، والتحضير للجولة الأولى من المفاوضات.
وأشار إلى أن حكومتي البلدين تتطلعان إلى التوصل إلى اتفاقية عالية المستوى من شأنها تعزيز الشراكة التركية الكندية، وخلق فرص جديدة للنمو والازدهار للشركات والعمال والمجتمع في كلا البلدين.
وتسعى كندا للانفتاح على الأسواق العالمية باتفاقيات تجارة حرة بعد التوترات التجارية الأخيرة في ظل ولاية الرئيس دونالد ترامب الثانية.
وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء الماضي، أنها لن تجدد اتفاقية التجارة مع كندا والمكسيك، وأنها تفضل بدلاً من ذلك إجراء مراجعات سنوية للاتفاق في خطوة قد تزيد من حالة عدم اليقين لدى الشركات التي تنتج السلع عبر أميركا الشمالية، حسبما قال الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير.
ووفقاً لوكالة بلومبيرغ، فإن الاتفاقية ستظل، رغم ذلك، سارية لمدة عشر سنوات أخرى ما لم تقرر إحدى الدول الثلاث الانسحاب منها.
وتمثل الدول الثلاث مجتمعة نحو ثلث الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وارتفع حجم التجارة البينية إلى أكثر من 1.
6 تريليون دولار في عام 2024، مقارنةً بنحو تريليون دولار عند دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في عام 2020.
وتستضيف العاصمة التركية أنقرة، الثلاثاء والأربعاء، النسخة الـ36 من قمة" الناتو"، وجرى استهلالها بمنتدى الصناعات الدفاعية الذي يركز على الإنتاج العابر للأطلسي والاستثمارات المرتبطة به.
وأكد رئيس غرفة تجارة إسطنبول (ITO) شكيب أفداغيتش، في بيان أول من أمس الاثنين، أن قمة الناتو في العاصمة التركية أنقرة تجمع أكثر من 40 دولة بحجم اقتصادي إجمالي يبلغ 70 تريليون دولار، وأكد أن التعاون في قمة الناتو يعادل حوالي 2.
5 ضعف حجم الاقتصاد الأميركي البالغ 30 تريليون دولار.
(الأناضول، العربي الجديد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك