حسم مصدر في المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية في جدولة مواعيد إغلاق الأحياء الجامعية بالمغرب، مفيداً بأن هذه المرافق يرتقب أن تواصل استقبال الطلبة المطالبين باجتياز اختبارات الدورة الربيعية الاستدراكية حتى 30 يوليوز الجاري.
وكثيراً ما يُقلق حلول شهر يوليوز عدداً من الطلبة المغاربة من قرب إغلاق الأحياء الجامعية، خاصةً الذين تحول برمجة اختبارات الدورة الربيعية الاستدراكية دون عودتهم إلى مدنهم الأصلية، وتجعل الحي الجامعي الملجأ الوحيد في ظل صعوبة تأمين مبلغ إيجار سكن.
وفي هذا الصدد أوضح مصدر مطلع في المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية أن الجدولة الزمنية المعمول بها تقضي بـ”إغلاق المطاعم الجامعية في 30 يونيو”.
وأضاف المصدر نفسه في تصريح لهسبريس: “بعد ذلك توافينا الأحياء الجامعية بلائحة الطلبة المطالبين باجتياز اختبارات الدورة الربيعية الاستدراكية”، موضحاً أن “هؤلاء بإمكانهم مواصلة الإقامة في الأحياء الجامعية إلى غاية 30 يوليوز، فيما تغلق هذه المساكن الطلابية رسمياً في 31 يوليوز”.
ولدى لفت انتباه المتحدث نفسه إلى شكوى طلبة مراراً من مطالبة أحياء لهم بالمغادرة في النصف الأول من الشهر الجاري شدد على أنه “لا يمكن لأي مسؤول أن يخرج طالباً سيجتاز اختبارات الدورة الاستدراكية من الحي الجامعي، وأدلى بوثيقة تثبت ذلك، قبل 30 يوليوز”، مردفا بأنه في حالة الأحياء الجامعية بمدينة الرباط “يظهر أن 70 في المائة من الطلبة المستفيدين مازالوا مقيمين”.
وأكد مصدر الجريدة أن الإغلاق في التاريخ المذكور “غرضه مباشرة أشغال إصلاح ما تضرر من مرافق وتجهيزات الأحياء الجامعية في الموسم الجامعي المنتهي”.
وفي هذا الصدد كشف المصدر نفسه عن “قيام مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية الاجتماعية والثقافية بزيارة تفقدية إلى عدد من الأحياء الجامعية، وذلك قبيل إغلاقها في 31 يوليوز”، موردا أن الغرض يتمثل في “الوقوف على أوضاع مرافقها وتحديد مختلف الأشغال والإصلاحات المبرمج إنجازها خلال شهر غشت”.
وأشار مصدر هسبريس إلى أن “فترة إغلاق الأحياء الجامعية يتم استغلالها لإنجاز أشغال الصيانة والتأهيل وتحسين ظروف الإيواء والخدمات، بما يضمن استقبال الطلبة في أفضل الظروف مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك