وكالة الأناضول - "البحري" السعودية تؤكد سلامة طاقم ناقلة "وديان" بعد حادث بمضيق هرمز وكالة الأناضول - دمشق.. سوريا والسعودية توقعان مذكرة لتطوير استثمارات غذائية وكالة سبوتنيك - رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأردن لـ"سبوتنيك": تجمعنا علاقات تاريخية مع روسيا القدس العربي - ترامب يصر على طموحه بشأن ضم غرينلاند والدنمارك تؤكد أنها “ليست للبيع” وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 50 مليون يوان لأعمال الإغاثة من الكوارث في مقاطعتي هوبي وقانسو الجزيرة نت - المفوضية السامية تحذر.. الذكاء الاصطناعي وخطاب كراهية يلاحقان اللاجئين وكالة سبوتنيك - عجلتون اللبنانية تدخل تحدي "غينيس" بأكبر علم لبناني مصنوع من أغطية بلاستيكية DW عربية - قمة الناتو: هل تشهر أوروبا الورقة الحمراء في وجه ترامب؟ وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. جلسة تبحث دور صناعات تركيا الدفاعية في تعزيز قدرات الحلف القدس العربي - المنظمة البحرية الدولية: ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج
عامة

قمة الناتو تنطلق.. وأردوغان: مستعدون لإزالة ألغام هرمز

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

انطلقت، الأربعاء، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، وسط أجواء يطغى عليها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل الإنفاق الدفاعي للحلف، في واحدة من أكثر قمم الناتو حسا...

ملخص مرصد
انطلقت قمة الناتو في أنقرة بمشاركة قادة الحلف، وسط أجواء توتر بسبب التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. أكد الرئيس التركي أردوغان دعم بلاده للمبادرات العسكرية لأوكرانيا ودور الحلف في مواجهة التهديدات البحرية، مشيرًا إلى استعداد تركيا للمشاركة في إزالة ألغام مضيق هرمز. كما ناقش القادة التزامهم بفتح المضيق أمام الملاحة الدولية، في ظل استمرار الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران.
  • قمة الناتو تنطلق في أنقرة بمشاركة قادة الحلف وسط تصعيد أميركي إيراني
  • أردوغان: تركيا مستعدة للمشاركة في إزالة ألغام هرمز لدعم الملاحة الدولية
  • القيادة المركزية الأميركية تنفذ ضربات ضد إيران ردا على هجمات سابقة
من: قادة الناتو، أردوغان، ترامب، روته، كافو دراجون أين: أنقرة، مضيق هرمز

انطلقت، الأربعاء، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، وسط أجواء يطغى عليها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ومستقبل الإنفاق الدفاعي للحلف، في واحدة من أكثر قمم الناتو حساسية خلال السنوات الأخيرة.

في افتتاح القمة، عرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رؤية بلاده لدور الحلف في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة، مؤكداً أن تركيا ستواصل الإسهام في حماية الأمن الجماعي وتعزيز الاستقرار الإقليمي، ومضيفاً أن بلاده ستساهم في مواجهة التهديدات البحرية والبرية التي تستهدف دول الحلف، معلناً دعم أنقرة للمبادرات الرامية إلى تلبية الاحتياجات العسكرية لأوكرانيا، في ظل استمرار الحرب مع روسيا.

أما عن الموقف في إيران، أشار أردوغان إلى أن بلاده مستعدة للمشاركة في" عملية محتملة لإزالة الألغام بمضيق هرمز"، مشيداً في الوقت ذاته بما وصفه بـ" الموقف الحازم" للرئيس الأميركي دونالد ترامب في مساعي التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة الصف بين الحلفاء في مواجهة التهديدات الأمنية.

وشدد أردوغان على ضرورة تضامن دول الناتو في مواجهة جميع أشكال الإرهاب، موجهاً الشكر إلى الولايات المتحدة وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا على ما قدمته من دعم إضافي لتعزيز منظومات الدفاع الجوي التركية خلال المواجهة الأخيرة مع إيران.

أتت كلمة أردوغان في وقت يتصدر فيه الملف الإيراني جدول أعمال القمة، في ظل المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري على أمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

كان الرئيس الأميركي صعد من لهجته تجاه طهران، معلناً انتهاء مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ومؤكداً أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في وقت تتراجع فيه فرص استئناف المسار الدبلوماسي مع استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.

إلى هذا، أكد الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أن قادة الحلف سيجددون خلال اجتماعات أنقرة التزامهم بضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الدولية، معتبراً أن الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد إيران كانت" ضرورية للغاية" في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدف السفن التجارية.

في الصباح، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM)، أن قواتها استكملت جولة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران، استهدفت خلالها أكثر من 80 هدفًا باستخدام ذخائر دقيقة، وذلك ردًا مباشرًا على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي طالت سفنا تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.

قمة الناتو المقبلة مهددة بالإلغاءهذا وفي تطور لافت، يدرس حلف شمال الأطلسي إلغاء قمته السنوية المقررة العام المقبل، أو تأجيلها، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرج عن مصادر مطلعة.

وذكرت المصادر أن النقاش اكتسب زخماً على هامش قمة أنقرة، في ظل مخاوف من أن تتحول القمة المقبلة إلى منصة جديدة للرئيس ترامب لانتقاد الحلفاء، لا سيما إذا استضافتها ألبانيا، التي تُعد من بين أقل الدول إنفاقاً على الدفاع داخل الناتو.

كان ترامب قد قال إنه حضر إلى أنقرة بسبب علاقته الجيدة بالرئيس أردوغان، وجدد خلال مشاركته انتقاداته للتحالف العسكري، ما أعاد فتح النقاش داخل الحلف بشأن جدوى عقد القمم السنوية بالشكل المعتاد.

وبحسب المصادر، فإن الأمين العام للناتو يفضل الإبقاء على القمة السنوية باعتبارها أداة للحفاظ على حضور الحلف في صدارة الأجندة الدولية، بينما لا يتضمن البيان الختامي لقمة أنقرة أي إشارة إلى القمة المقبلة.

من جانبه، قال رئيس اللجنة العسكرية في الناتو، جوزيبي كافو دراجون، إن عقد القمة المقبلة في ألبانيا لا يزال الخيار المطروح، إلا أن موعد انعقادها، سواء العام المقبل أو الذي يليه، لا يزال محل نقاش داخل الحلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك