وكالة الأناضول - "البحري" السعودية تؤكد سلامة طاقم ناقلة "وديان" بعد حادث بمضيق هرمز وكالة الأناضول - دمشق.. سوريا والسعودية توقعان مذكرة لتطوير استثمارات غذائية وكالة سبوتنيك - رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأردن لـ"سبوتنيك": تجمعنا علاقات تاريخية مع روسيا القدس العربي - ترامب يصر على طموحه بشأن ضم غرينلاند والدنمارك تؤكد أنها “ليست للبيع” وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 50 مليون يوان لأعمال الإغاثة من الكوارث في مقاطعتي هوبي وقانسو الجزيرة نت - المفوضية السامية تحذر.. الذكاء الاصطناعي وخطاب كراهية يلاحقان اللاجئين وكالة سبوتنيك - عجلتون اللبنانية تدخل تحدي "غينيس" بأكبر علم لبناني مصنوع من أغطية بلاستيكية DW عربية - قمة الناتو: هل تشهر أوروبا الورقة الحمراء في وجه ترامب؟ وكالة الأناضول - قمة الناتو بأنقرة.. جلسة تبحث دور صناعات تركيا الدفاعية في تعزيز قدرات الحلف القدس العربي - المنظمة البحرية الدولية: ستة آلاف بحّار لا يزالون عالقين في الخليج
عامة

"كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين"

BBC عربي
BBC عربي منذ 1 ساعة

" كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين" - مقال في التلغراففي عرض الصحف اليوم، نتناول تصاعد هواجس الأمن والخوف من الاغتيال لدى فلاديمير بوتين، وتراجع" الديمقراطيات الليبرالية" بسبب ال...

ملخص مرصد
نشرت صحيفة التلغراف مقالاً يقارن بين أسلوب حكم فلاديمير بوتين وأنظمة مستبدة تاريخية مثل هتلر، لافتة إلى تصاعد هواجسه الأمنية وزيادة إجراءات الحماية بعد مخاوف من اغتيال أو انقلاب. كما تناولت الصحيفة تحديات الديمقراطيات الليبرالية في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، في حين خسر الأمير هاري قضية رفعها ضد صحيفة ديلي ميل.
  • مقارنة بين بوتين وهتلر بسبب تصاعد هواجس الاغتيال في روسيا
  • تحذير من تراجع الديمقراطيات الليبرالية بسبب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد
  • الأمير هاري يخسر دعوى ضد صحيفة ديلي ميل بعد حكم قضائي
من: فلاديمير بوتين، أدولف هتلر، الأمير هاري، بيتير كاديك-آدامز، مارتن وولف، كريس بلاكهيرست أين: روسيا، الولايات المتحدة، بريطانيا

" كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين" - مقال في التلغراففي عرض الصحف اليوم، نتناول تصاعد هواجس الأمن والخوف من الاغتيال لدى فلاديمير بوتين، وتراجع" الديمقراطيات الليبرالية" بسبب التحولات الاقتصادية والتكنولوجية وغيرها، كما نتطرق إلى خسارة الأمير هاري لقضية رفعها على صحيفة ديلي ميل.

ونبدأ بما كتبه بيتير كاديك-آدامز، في صحيفة التلغراف، إذ يرسم المقال مقارنة بين أسلوب الحكم الذي يتبعه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونمط الأنظمة" المستبدة التاريخية"، وعلى رأسها نظام أدولف هتلر، من خلال التركيز على تصاعد هواجس الأمن والخوف من الاغتيال والانقلاب.

ويستهل المقال بالعودة بالذاكرة إلى محاولة اغتيال هتلر الشهيرة في 20 يوليو/تموز 1944، عندما نجا من انفجار حقيبة مفخخة، ليبرز كيف دفعت تلك المحاولة هتلر إلى مزيد من العزلة والتشدد الأمني.

وينتقل آدامز إلى الواقع الروسي، مشيراً إلى أن بوتين عزز إجراءات حمايته الشخصية وزاد عدد أفراد دائرته الأمنية المقربة، في ظل مخاوف متزايدة من محاولات اغتيال أو انقلاب، سواء من خصوم داخليين أو من عمليات أوكرانية.

ويرى الكاتب أن هذه الإجراءات تعكس سمة متكررة لدى الأنظمة المماثلة، حيث" يؤدي الوصول إلى السلطة عبر أدوات القوة إلى تنامي الشعور الدائم بالتهديد"، ما ينعكس في بناء أجهزة أمنية واسعة الصلاحيات تعتمد على المراقبة والرقابة وجمع المعلومات.

ويستعرض المقال دور جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، الذي خدم فيه بوتين سابقاً، ويقارنه بأجهزة أمنية تاريخية مثل الجستابو في ألمانيا النازية والشتازي في ألمانيا الشرقية، أما في عصرنا، فيُشكّل آية الله في طهران الحرس الثوري الإسلامي، معتبراً أن هذه المؤسسات تتحول تدريجياً إلى" دولة داخل الدولة" من خلال توسيع الرقابة على المجتمع وملاحقة المعارضين وتصنيفهم باعتبارهم تهديداً للدولة.

كما يشير إلى تقارير تحدثت عن رفع حالة التأهب داخل الكرملين بسبب مخاوف من مؤامرات أو هجمات بالطائرات المسيّرة، إضافة إلى تشديد الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي.

ويتناول المقال أيضاً تقارير تتحدث عن استخدام بوتين أشخاصاً يشبهونه وإدارة تحركاته بسرية كبيرة عبر مكاتب ومقار متشابهة، إلى جانب مراقبة المقربين منه.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةويختتم المقال بالقول إن" الأنظمة التي تعتمد بصورة متزايدة على القبضة الأمنية غالباً ما تصبح أكثر عرضة لهاجس المؤامرات"، لينتهي إلى أن بوتين، وفق رؤية الكاتب، يسير في مسار يشبه ما انتهى إليه هتلر من عزلة متزايدة واعتماد شبه كامل على الإجراءات الأمنية لحماية بقائه في السلطة.

" المعركة من أجل مستقبل الجمهوريات الديمقراطية"تخطى البودكاست وواصل القراءةشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتكونتحول الآن إلى صحيفة فايننشال تايمز، حيث كتب مارتن وولف، مقالاً يركز فيه على التحديات التي تواجه" الديمقراطيات الليبرالية" في العالم، انطلاقاً من الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة في 4 يوليو/تموز 2026.

ويستحضر الكاتب المبادئ التي تضمنها الإعلان، وعلى رأسها المساواة وعدة حقوق، ليقارن بينها وبين واقع الأنظمة الديمقراطية اليوم، معتبراً أن هذه المبادئ تواجه اختباراً غير مسبوق.

ويشير المقال إلى أن الولايات المتحدة عند تأسيسها لم تكن ديمقراطية بالمعنى الحديث، إذ كان حق التصويت محصوراً بشريحة محدودة من الرجال البيض.

ويؤكد وولف أن التمييز الحقيقي في العصر الحديث لم يعد بين الجمهورية والملكية، وإنما بين الديمقراطية والاستبداد.

فالـ" ديمقراطية الليبرالية" تقوم على ركيزتين أساسيتين: انتخابات حرة ونزيهة تحدد تداول السلطة، ودستور وقوانين تحدّ من صلاحيات الحكومات وتحمي الحقوق والحريات.

ويربط المقال صعود الديمقراطية تاريخياً بانتشار الأفكار الليبرالية والتطورات الاقتصادية والاجتماعية، مثل التصنيع والتعليم ونمو الطبقة الوسطى والطبقة العاملة المنظمة، وهي عوامل عززت المطالبة بالمساواة السياسية والاقتراع العام.

كما يحذر وولف من أن الذكاء الاصطناعي قد يفاقم هذه التحولات من خلال تقليص دور العمل البشري وزيادة تركز الثروة والنفوذ في أيدي نخبة محدودة.

ويخلص المقال إلى أن مستقبل" الديمقراطية الليبرالية" يمر بمرحلة حرجة، وأن الحفاظ عليها يتطلب تجديد الالتزام بمبادئها الأساسية، معتبراً أن بقاء هذا النموذج لن يكون مضموناً من دون نضال جديد للدفاع عنه.

الأمير هاري يخسر قضية" ديلي ميل"ونختتم جولتنا بمقال نشرتها صحيفة الإندبنت تحت عنوان: " هل سيتعلم الأمير هاري أخيراً أنه لا يستطيع الحصول على كل شيء؟ "، التي كتبها كريس بلاكهيرست.

يرى كاتب المقال أن الحكم الصادر في الدعوى التي رفعها الأمير هاري وستة مدعين آخرين ضد صحيفة ديلي ميل وشركتها المالكة شكل انتصاراً قانونياً واضحاً للصحيفة، بعد أن رفض القاضي جميع الادعاءات التي زعمت أن التقارير الصحفية محل النزاع استندت إلى معلومات جُمعت بوسائل غير قانونية.

ويشير المقال إلى أن الحكم، الممتد على 436 صفحة، خلص إلى أن المدعين لم ينجحوا في تقديم أدلة تثبت مزاعمهم، رغم ما رافق القضية من شهادات مؤثرة ومشاعر شخصية قوية.

ويؤكد بلاكهيرست أن القضية لم تقتصر على خسارة قانونية، بل قد تترتب عليها تكاليف مالية ضخمة تُقدر بعشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، ما يثير، بحسب رأيه، تساؤلات حول جدوى المضي في الدعوى حتى نهايتها.

كما يعتبر أن هذه النتيجة تعكس إخفاق الفريق القانوني للمدعين في إقناع المحكمة بوجود ممارسات غير قانونية في جمع المعلومات، رغم الجهود التي بذلها محاموهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك