بحث نائب رئيس المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، مع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية سعد بولس، مستجدات المشهد السياسي في ليبيا، وسبل دعم الاستقرار وتعزيز مسار بناء مؤسسات الدولة، خلال لقاء عقد في طرابلس بحضور الفريق السياسي في السفارة الأمريكية.
وأوضح المجلس الرئاسي أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع السياسية في البلاد، في ظل استمرار حالة الانسداد التي تستدعي حلولًا وطنية مسؤولة، إلى جانب مناقشة آليات الدفع نحو توحيد المؤسستين العسكرية والأمنية باعتبارهما عنصرين أساسيين لحماية سيادة الدولة والحفاظ على وحدتها.
وأكد عبدالله اللافي أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب الوصول إلى توافق وطني شامل يضمن امتلاك الليبيين لمسارهم السياسي، ويهيئ الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات على قاعدة دستورية وقانونية متوافق عليها بين مختلف الأطراف.
وشدد نائب رئيس المجلس الرئاسي على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار ودعم العملية السياسية، بما يقود إلى حلول واقعية ومستدامة تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الأمن والوحدة والتنمية.
من جانبه، أكد مستشار الرئيس الأمريكي سعد بولس أهمية مواصلة التنسيق ودعم المسارات التي تساعد على توحيد المؤسسات الليبية وتعزيز الاستقرار، بما يحافظ على سيادة ليبيا واستقلال قرارها الوطني.
وتأتي هذه المباحثات في إطار التحركات المحلية والدولية الرامية إلى معالجة حالة الجمود السياسي في ليبيا، ودفع الأطراف نحو توافقات بشأن الملفات الخلافية، وفي مقدمتها توحيد مؤسسات الدولة وإنجاز الانتخابات الوطنية باعتبارها مسارًا رئيسيًا لإنهاء المرحلة الانتقالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك