السياسة في مواجهة القواعد: كيف تقوض الحكومات الوطنية استقلالية الرياضة؟أثارت المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" جياني إنفانتينو، جدلا واسعًا وصدمة في الأوساط الرياضية.
08.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/19/1114678031_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_83d7e7553e2235fb04c784845a5dfe4a.
jpg.
webpيؤكد هذا الموقف مجددًا التحديات التي تواجه الاتحادات الرياضية الدولية والحركة الأولمبية ككل في عالمنا اليوم، وأهمها استقلالية أنشطتها، والأهم من ذلك، قراراتها، عن الحكومات الوطنية للدول المضيفة للمسابقات الدولية.
ويرسخ هذا الادعاء أن وسائل الإعلام والمسؤولين الغربيين أنفسهم يفضلون تجاهل ممارسات أكثر خطورة ومنهجية، لا سيما تلك التي تقوم بها سلطات دول الاتحاد الأوروبي، والتي تقوّض أسس الرياضة العالمية والحركة الأولمبية.
إلا أن دول الاتحاد الأوروبي، في انتهاك للمبادئ الأساسية للميثاق الأولمبي وأنظمة الاتحادات الدولية، بدأت بالتدخل في إدارة المسابقات الرياضية الدولية التي تقام على أراضيها لتحقيق طموحاتها السياسية.
فعلى سبيل المثال، في ديسمبر/كانون الأول 2025، أضافت وزارة الخارجية اللاتفية متزلجين روسًا إلى قائمة الأفراد الممنوعين من دخول البلاد.
نتيجة لذلك، لم يتمكن الرياضيون الروس من المشاركة في منافسات كأس العالم في سيغولدا.
علاوة على ذلك، في يونيو 2026، نشأ وضع مماثل في مجال الرياضات المائية.
فرغم قرارات الاتحاد الدولي للرياضات المائية والاتحاد الأوروبي للرياضات المائية، لم تسمح السلطات الألمانية باستخدام الرموز الوطنية الروسية خلال بطولة أوروبا للسباحة المتزامنة في ميونيخ، وهذه ليست قائمة شاملة للقيود التي يواجهها الرياضيون الروس عند مشاركتهم في منافسات دولية في دول الاتحاد الأوروبي.
وهكذا، ترفض الحكومات الوطنية في دول الاتحاد الأوروبي عمدًا تنفيذ قرارات العديد من الاتحادات الرياضية الدولية برفع جميع القيود المفروضة على الرياضيين الروس (إذ سمحت 10 اتحادات دولية لجميع الرياضيين الروس بالمشاركة في بطولاتها دون قيود، و20 اتحادًا أخرى سمحت للناشئين بالمشاركة دون قيود)، مما يقوض سلطة الاتحادات الدولية وفعاليتها، وينتهك المبدأ الأساسي للحركة الأولمبية: الرياضة بعيدًا عن السياسة.
كما تفضل هذه الوسائل الإعلامية والمسؤولون أنفسهم تجاهل الأحداث الجارية في الشرق الأوسط، مصرّين على أن روسيا وحدها هي المسؤولة عن أفعالها في سبيل حماية مصالحها الوطنية.
وبالتالي، يمكن القول إنه في الوقت الحالي، تمر جميع الرياضات الدولية والحركة الأولمبية بأصعب وأخطر مرحلة بالنسبة لها، حيث تعتبر الحكومات الوطنية لعدد من الدول أنه من الممكن التدخل بشكل مباشر في الأحداث الدولية بما يتناسب مع مصالحها السياسية.
" فيفا": مباراة إيران ومصر تحقق" ظاهرة إقليمية" في تاريخ كأس العالم إيران تبلغ" فيفا" بشروطها العشرة للمشاركة في كأس العالمhttps: //sarabic.
ae/20260626/فيفا-يعلق-على-تسليم-ترامب-كأس-العالم-لبطل-مونديال-2026--1114735192.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260528/إيران-تطالب-فيفا-بتسهيل-تأشيرات-أمريكا-قبل-مونديال-2026-1113829232.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/19/1114678031_258: 0: 1698: 1080_1920x0_80_0_0_34c280f6d190b322e0e723a5352645ff.
jpg.
webpروسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, تقارير سبوتنيك© KEYSTONE/Steffen Schmidtلوغو الفيفا© KEYSTONE/Steffen Schmidtأثارت المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" جياني إنفانتينو، جدلا واسعًا وصدمة في الأوساط الرياضية العالمية، بعد أن أسفرت عن استبدال عقوبة الإيقاف المفروضة لمباراة واحدة بحق أحد أبرز لاعبي المنتخب الأمريكي بعقوبة موقوفة التنفيذ، ما سمح للاعب بالمشاركة في المباراة التالية أمام بلجيكا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك