القدس العربي - السعودية تؤكد تضامنها الكامل مع الكويت البحرين في مواجهة الهجمات الإيرانية الآثمة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 7 بينهم طفلان في قصف إسرائيلي في غزة BBC عربي - حلف الناتو يعتبر أن الضربات الأمريكية على إيران "ضرورية"، ويكشف عن زيادة إنفاقه الدفاعي سكاي نيوز عربية - بعد حصارها.. ‏موسكو ترسل تعزيزات لقاعدة "أنفيف" في مالي وكالة سبوتنيك - خبير في الشأن الروسي: توقيت زيارة لافروف لأفريقيا مثالي ويوجه رسالة واضحة للغرب العربية نت - بعد البوتوكس.. شد الوجه موضة جديدة تجذب الأصغر سناً CNN بالعربية - غرينلاند ترد على حديث ترامب مجددًا عن السيطرة على الجزيرة Euronews عــربي - "مجلس السلام" يخطط لإنشاء "منطقة إنسانية تجريبية" في رفح جنوبي قطاع غزة Euronews عــربي - اقتصاد: صندوق النقد يتوقع نموا متواضعا لإيطاليا وتراجع توقعات فرنسا وألمانيا القدس العربي - قاآني والصدر ونجلا السيستاني أبرز المشاركين في تشييع جثمان خامنئي في النجف وكربلاء
عامة

53 عاما على اغتياله.. كيف أصبح غسان كنفاني صوت فلسطين الذي لم يغب؟

الشروق
الشروق منذ ساعتين
1

تحل اليوم، 8 يوليو، ذكرى رحيل الكاتب والروائي والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني، الذي غيّبه الاغتيال بينما بقي فكره حيًا ونابضًا في وجدان الأجيال.كان كنفاني روح الرواية الفلسطينية المعاصرة وصوتها الأبر...

ملخص مرصد
تحل اليوم الذكرى الثالثة والخمسون لاغتيال الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني (8 يوليو 1972) في بيروت، بينما ظل فكره حيًا كأيقونة أدبية وسياسية. وُلد عام 1936 في عكا، وعاش حياة التشريد بعد نكبة 1948، ليصبح رمزًا للمثقف المقاوم. اغتاله الموساد الإسرائيلي، تاركًا إرثًا أدبيًا عالميًا من 18 كتابًا ترجمت إلى 17 لغة.
  • اغتيل غسان كنفاني في بيروت عام 1972 بواسطة عبوة ناسفة (الموساد الإسرائيلي)
  • أصدر 18 كتابًا أبرزها «رجال في الشمس» و«عائد إلى حيفا» وترجمت أعماله إلى 17 لغة
  • أصبح كنفاني رمزًا لأدب المقاومة الفلسطينية عبر أعماله الإنسانية والعالمية
من: غسان كنفاني أين: بيروت، لبنان

تحل اليوم، 8 يوليو، ذكرى رحيل الكاتب والروائي والمناضل الفلسطيني غسان كنفاني، الذي غيّبه الاغتيال بينما بقي فكره حيًا ونابضًا في وجدان الأجيال.

كان كنفاني روح الرواية الفلسطينية المعاصرة وصوتها الأبرز؛ إذ صاغ هويتها في مرحلة ما بعد النكبة، ليتحول عبر مسيرته القصيرة والحافلة إلى رمز للمثقف المشتبك الذي جمع بين الفكر والمقاومة.

ولد غسان فايز كنفاني في مدينة عكا عام 1936، وعاش طفولته وشبابه في دوامة التشريد واللجوء بعد نكبة عام 1948، لينتقل بين لبنان وسوريا والكويت، قبل أن يستقر في العاصمة اللبنانية بيروت.

جسد كنفاني نموذج المثقف المناضل؛ فكان قياديًا بارزًا ومتحدثًا رسميًا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ورئيسًا لتحرير مجلة «الهدف».

وفي الثامن من يوليو عام 1972، اغتيل في بيروت بواسطة عبوة ناسفة زرعتها المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في سيارته، ليرحل وهو في السادسة والثلاثين من عمره، برفقة ابنة أخته الشابة لميس نجم، تاركًا خلفه إرثًا أدبيًا وفكريًا مهمًا.

تكمن الأهمية الأدبية والسياسية لغسان كنفاني في أنه كان من أبرز من نقلوا القضية الفلسطينية من فضاء النواح والاستجداء إلى فضاء الفعل والمواجهة عبر الأدب؛ حيث صاغ مصطلح «أدب المقاومة»، وكان من أوائل من قدموا شعراء الأرض المحتلة، مرسخًا العمق الإنساني للقضية بعيدًا عن الشعارات السياسية الجافة، وراصدًا تحولات الشخصية الفلسطينية من الانكسار واللجوء إلى التمرد والبحث عن الحرية.

أصدر كنفاني حتى تاريخ وفاته المبكرة 18 كتابًا، وكتب مئات المقالات والدراسات في الثقافة والسياسة وكفاح الشعب الفلسطيني.

وفي أعقاب اغتياله، أُعيد نشر جميع مؤلفاته بالعربية في طبعات عديدة، كما جُمعت رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته ومقالاته ونُشرت في أربعة مجلدات.

وتُرجمت معظم أعماله الأدبية إلى 17 لغة، ونُشرت في أكثر من 20 بلدًا، كما جرى تحويل بعضها إلى أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة، وتحولت اثنتان من رواياته إلى فيلمين سينمائيين.

وعلى الرغم من أن روايات كنفاني وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية كُتبت في إطار القضية الفلسطينية ومعاناة شعبها، فإن موهبته الأدبية الفريدة منحتها جاذبية إنسانية وعالمية واسعة.

ورغم قصر عمره، ترك كنفاني إرثًا غزيرًا من الأعمال الخالدة؛ حيث تجلت عبقريته في روايته الشهيرة «رجال في الشمس» عام 1963، والتي ناقش فيها أزمة اللجوء والبحث عن الخلاص عبر ثلاثة رجال يموتون اختناقًا داخل خزان، لتطلق الرواية صرختها المدوية التي ما زالت تتردد حتى اليوم: «لماذا لم تدقوا جدران الخزان؟ ».

وتلتها رواية «ما تبقى لكم» عام 1966، التي مثلت طفرة في التجريب الأسلوبي وتيار الوعي، ثم روايته الفلسفية الأعمق «عائد إلى حيفا» عام 1969، والتي طرحت مفهومًا استثنائيًا للمواطنة والهوية، متسائلة عن المعنى الحقيقي للوطن من خلال جملته الأيقونية: «الوطن هو ألا يحدث ذلك كله».

وفي العام نفسه، قدم رواية «أم سعد» كتحية للمرأة الفلسطينية الكادحة والمقاومة، مستندًا إلى رؤيته بأن الوطن ينبثق من الخيمة، فضلًا عن مجموعته القصصية المؤثرة «أرض البرتقال الحزين»، التي كتب فيها بدقة متناهية مأساة اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وبياراتهم.

رحل غسان كنفاني جسدًا، لكن كلماته ظلت شاهدة على أن الفكرة لا تموت؛ فقد أدرك الاحتلال خطورة قلمه وقدرته على حشد الوعي، فقرر تصفيته جسديًا، إلا أن هذا القلم أثبت، بعد عقود طويلة من الغياب، أنه كان ولا يزال عصيًا على الانكسار والاغتيال، مخلدًا اسم صاحبه كأحد أبرز قامات الأدب الإنساني والتحرري في العصر الحديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك