القدس العربي - السعودية تؤكد تضامنها الكامل مع الكويت البحرين في مواجهة الهجمات الإيرانية الآثمة رويترز العربية - مسعفون: مقتل 7 بينهم طفلان في قصف إسرائيلي في غزة BBC عربي - حلف الناتو يعتبر أن الضربات الأمريكية على إيران "ضرورية"، ويكشف عن زيادة إنفاقه الدفاعي سكاي نيوز عربية - بعد حصارها.. ‏موسكو ترسل تعزيزات لقاعدة "أنفيف" في مالي وكالة سبوتنيك - خبير في الشأن الروسي: توقيت زيارة لافروف لأفريقيا مثالي ويوجه رسالة واضحة للغرب العربية نت - بعد البوتوكس.. شد الوجه موضة جديدة تجذب الأصغر سناً CNN بالعربية - غرينلاند ترد على حديث ترامب مجددًا عن السيطرة على الجزيرة Euronews عــربي - "مجلس السلام" يخطط لإنشاء "منطقة إنسانية تجريبية" في رفح جنوبي قطاع غزة Euronews عــربي - اقتصاد: صندوق النقد يتوقع نموا متواضعا لإيطاليا وتراجع توقعات فرنسا وألمانيا القدس العربي - قاآني والصدر ونجلا السيستاني أبرز المشاركين في تشييع جثمان خامنئي في النجف وكربلاء
عامة

يوليو فـي الذاكرة العربية.. ثورة يوليو «52م» المصرية

الوطن
الوطن منذ ساعتين
1

قامت ثورة (23) يوليو (1952م) على ستة مبادئ رئيسة، وهي: القضاء على الإقطاع، والقضاء على الاستعمار، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة جيش وطني قوي، وإقامة نظام ديمقراطي. وقد استطاع جمال عبدا...

ملخص مرصد
قامت ثورة 23 يوليو 1952 في مصر على ستة مبادئ أبرزها القضاء على الإقطاع والاستعمار وبناء جيش قوي. نجح جمال عبدالناصر في تحقيق الجلاء الكامل عام 1956 وإلغاء الإقطاع عبر قانون الإصلاح الزراعي. كما أسس حركة عدم الانحياز وأقام السد العالي و1200 مصنع.
  • ثورة 23 يوليو 1952 أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
  • جمال عبدالناصر قاد مجلس قيادة الثورة وألغى الإقطاع عام 1952.
  • أقام السد العالي و1200 مصنع وأسس حركة عدم الانحياز.
من: جمال عبدالناصر ومجلس قيادة الثورة أين: مصر

قامت ثورة (23) يوليو (1952م) على ستة مبادئ رئيسة، وهي: القضاء على الإقطاع، والقضاء على الاستعمار، والقضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة جيش وطني قوي، وإقامة نظام ديمقراطي.

وقد استطاع جمال عبدالناصر ومجلس قيادة الثورة تأسيس جمهوريَّة يُحسب لها حساب على الصعيد الدولي؛ فقد تمكن الرئيس عبدالناصر من توقيع اتفاقيَّة الجلاء عام (1954م)، وزوال الاحتلال الإنجليزي بالكامل عام (1956م).

كما نجح عبدالناصر في تعزيز مكانة الفلَّاح المصري، الذي يُمثِّل غالبيَّة أبناء الشَّعب المصري؛ فألغى الإقطاع، وسنَّ قانون الإصلاح الزراعي، ومنح الفلَّاح المصري قطعة أرض يستصلحها ويسترزق منها.

فمصر كانت عبارة عن إقطاعيَّة لمُلَّاك الأراضي.

واستمر عبدالناصر في قيادة الثورة نحو مزيدٍ من المنجزات؛ حيث اعتمد على الذَّات الوطنيَّة، فقام بإنشاء (1200) مصنع تُعَدُّ باكورة الصناعة المصريَّة، بل إن عهد عبدالناصر طرق مجال الصناعة الحربيَّة، فقد كانت هناك إرادة وعزيمة وتصميم لجعل مصر والأُمَّة العربيَّة تتبوأ مكانتها الحقيقيَّة.

كذلك منح عبدالناصر الفلاح نسبة تمثيل في مجلس الشَّعب، وحقق للزراعة المصريَّة أعظم مشروع في ذلك الوقت، وهو السَّد العالي.

ويكفي مصر والعرب فخرًا أن تمكن عبدالناصر من انتزاع دعم لبناء السَّد العالي من البنك الدولي رغم رفض أميركا في بداية الأمر، وهذا بحدِّ ذاته يُمثِّل ثورة متكاملة الأركان؛ فقد تمكن جمال عبدالناصر من تحدِّي القوى الإمبرياليَّة بما كان يمتلك من مميزات الزعيم الثوري الذي يتسلح بالإرادة القويَّة والاعتماد على الذَّات الوطنيَّة.

وفي عام (1956م)، أعلن عبدالناصر تأميم قناة السويس وإرجاعها للملكيَّة المصريَّة، وعلى إثر ذلك شنَّت إنجلترا وفرنسا و»إسرائيل» عدوانًا على مصر، استطاع عبدالناصر الخروج من ذلك العدوان الثلاثي عام (1956م) بنجاح سياسي كبير.

على الصعيد الخارجي، تمكن من تأسيس منظَّمة عدم الانحياز، وهو شيء يُحسب للزعيم عبدالناصر.

كذلك ساند عبدالناصر حركات التحرر في الوطن العربي، وهذه الدول العربيَّة وقفت بقوَّة في حرب أكتوبر (73م) في تعزيز جبهات القتال؛ فقد أعدَّ جمال عبدالناصر العُدَّة منذ اليوم الأول لهزيمة يونيو (1967م)، وزوَّد الجيش بجميع الأسلحة، وكانت حرب الاستنزاف المقدمة الحقيقيَّة لحرب أكتوبر (73م).

فشمل الإعداد لحرب استعادة الكرامة مختلف الجوانب السياسيَّة والاقتصاديَّة والعسكريَّة، بل كانت الأُمَّة العربيَّة عن بكرة أبيها تنتظر تلك المعركة.

هناك الكثير من إنجازات عبدالناصر التي لا يتسع المقام لذكرها، وخصوصًا على الصعيد الداخلي، من جسور ومُدن صناعيَّة وصناعة سيَّارات وقطع حربيَّة وتنظيم الدولة المصريَّة، وفي مجال الإذاعة والتلفزيون وقناة القرآن الكريم وتجميع أسطوانات القراءة لمشايخ القرَّاء المصريين.

وأقرَّ الدعم لجميع السلع الاستهلاكيَّة التي يحتاجها الشَّعب المصري، بل كان في عهده قرار مجانيَّة التعليم والصحَّة والضمان الاجتماعي لجميع الأُسر الفقيرة.

والأهم من ذلك: من هو عبدالناصر؟ هو إنسان بسيط من عائلة بسيطة، تُوُفِّي ولم يوجد في جيبه سوى جنيهات بسيطة، ولا يمتلك سيَّارة حتى منتصف فترة رئاسته.

فهو إنسان نزيه ونظيف، لم تستهوِه تلك المظاهر، ولكنه كان يقف شامخًا قويًّا وسط ظروف دوليَّة عصيبة؛ ليُعلي مفهوم القوميَّة العربيَّة والوحدة العربيَّة والأمن القومي العربي.

عبدالناصر زعيم قومي عربي أراد لهذه الأُمَّة المجد، ورسم خطوط الكرامة والعزَّة في مشروع صادق وبإرادة صلبة وعزيمة قويَّة، واقتفى أثره الملايين من الجماهير العربيَّة التي أحبَّت هذا الزعيم، رحمه الله عليه.

فقد كان يُمثِّل حلقة الميزان للقادة العرب، ويجتمع الجميع على محوريَّة مصر ودور عبدالناصر المؤثر في القادة والشعوب العربيَّة، وهذا من أسرار وعناصر قوَّة هذا الزعيم.

فكانت محوريَّته ومركزيَّته والتفاف الجماهير من حوله ونموذجه الوطني العروبي الثوري يسبب قلقًا لكيان الاحتلال والقوى الدوليَّة التي تحاول الهيمنة على الوطن العربي.

وفي ذروة حرب الاستنزاف جعل الاحتلال يستجدي إبرام اتفاق سلام مع عبدالناصر خمس مرَّات، وهذا باعتراف تلفزيوني مسجل لشيمون بيريز، رئيس وزراء الكيان الأسبق، لكن عبدالناصر كان دائمًا يرفض ذلك؛ لأن السلام في نظره يكون بالتخلص من الاستعمار وتحرير كامل الأراضي العربيَّة من الجولان إلى الضفة إلى قطاع غزَّة، وأخيرًا سيناء، فرفض كل عروض السلام مع العدوِّ دون تحقيق تلك الشروط.

رحم الله عبدالناصر وأسكنه فسيح جناته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك