لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وذلك في تصريحات أدلى بها في ختام قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في أنقرة.
وقال ترامب إن الملف الإيراني لا يزال يمثل أولوية لإدارته، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة قد تنفذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، ومؤكدًا أن هدف واشنطن يتمثل في منع طهران من تطوير برنامجها النووي، وليس تغيير نظام الحكم فيها.
واتهم الرئيس الأمريكي إيران بانتهاك التفاهمات المبرمة مع الولايات المتحدة، واصفًا المسؤولين الإيرانيين بأنهم “يخادعون”، ومشيرًا إلى أن بلاده ستواصل الجمع بين المسارين الدبلوماسي والعسكري في التعامل مع هذا الملف.
وأضاف أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، سيواصلان متابعة الاتصالات المتعلقة بالملف الإيراني، مؤكدًا أن واشنطن ستراقب تطورات الموقف خلال الفترة المقبلة.
وأشار ترامب إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة استهدفت قدرات عسكرية إيرانية، معتبرًا أنها لم تستنفد جميع الخيارات المتاحة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تحتفظ بخيارات إضافية إذا اقتضت التطورات ذلك.
وقال إن من بين الخيارات المطروحة استهداف منشآت الطاقة الإيرانية ومحطات تحلية المياه، إضافة إلى إمكانية السيطرة على جزيرة خارك، التي تعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية، إذا استدعت الظروف ذلك.
كما أشار إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي أو تهديد المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
وفي الشأن الأوكراني، قال ترامب إن الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية قد تسهم في إنهاء الحرب، معلنًا عزمه إجراء اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا حق تصنيع صواريخ “باتريوت” لتعزيز قدراتها الدفاعية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد له أن أنظمة الدفاع الجوي تمثل أولوية لبلاده.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي يرغب في إنهاء الحرب، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستعمل على توفير ضمانات أمنية تحول دون تجدد الهجمات الروسية على أوكرانيا، وأنها ستواصل جهودها لدعم التوصل إلى تسوية للنزاع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك