الناصرة- «القدس العربي»: وصل النائب أيمن عودة، رئيس قائمة «الجبهة» و»العربية للتغيير»، إلى نيويورك بعد ظهر الأربعاء.
وسيلتقي عودة، الخميس، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على خلفية موجة الجريمة المستشرية في المجتمع العربي، وسط ما وصفه بتواطؤ إسرائيلي رسمي معها.
وقال النائب عودة إنه يؤمن، قطعًا، أن النضال الأكثر تأثيرًا هو النضال الجماهيري على أرض الوطن، لكن هناك أهمية استثنائية في هذه المرحلة لاطلاع العالم والمؤسسات الدولية على ما ترتكبه المؤسسة الحاكمة في إسرائيل بحق المواطنين العرب.
وأضاف أن السلطات الإسرائيلية تترك المواطنين العرب الفلسطينيين فيها، الذين يشكلون نحو 19% من السكان، عمدًا فريسة للجريمة المنظمة.
كما أوضح أنه، في هذا الوقت بالذات الذي توجه فيه المحافل الدولية انتقادات حادة لممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، فمن المهم أن يدرك العالم حجم التمييز الحاد والمقصود والمنهجي الذي يتعرض له المواطنون العرب في إسرائيل.
وقال عودة، في بيان صادر عن مكتبه: «وإذا كانت مسألة الأمن الشخصي في قاعدة سُلّم ماسلو من الاحتياجات الأولية لكل شعب، فإن المؤسسة الحاكمة في إسرائيل تحرم المواطنين العرب منها عمدًا».
ويشار إلى أن مصطلح «سُلّم ماسلو» (أو هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية) هو نظرية نفسية صاغها عالم النفس الأمريكي أبراهام ماسلو عام 1943، وتناقش ترتيب الدوافع والحاجات البشرية في شكل تدرج هرمي يتكون من خمسة مستويات رئيسية، تبدأ بالاحتياجات الأساسية وتتدرج صعودًا حتى قمة التطور النفسي.
ويُذكر أن عصابات الإجرام في المجتمع العربي تمارس أعمالًا إجرامية مستخدمة أسلحة تُهرَّب من قواعد عسكرية ومن خارج البلاد، فيما تبقى جرائم القتل التي ترتكبها، في كثير من الحالات، من دون لوائح اتهام أو ملاحقة قضائية.
وتوجه الفعاليات السياسية العربية في إسرائيل إصبع الاتهام إلى الحكومة الإسرائيلية، قائلة إنها تغض الطرف عمدًا عن عصابات الإجرام منذ عام 2000، عقابًا لفلسطينيي الداخل على انضمامهم إلى الانتفاضة الثانية في بدايتها، وسعيًا إلى تدمير مجتمعهم من الداخل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك