القدس العربي - الأب في الدراما الحديثة: من سلطة لوغان روي إلى ذاكرة زياد قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يهدد بضرب إيران.. وإسرائيل ترفع حالة التأهب العربية نت - 6 حيل بسيطة تحمي بشرتك من أضرار حرارة الصيف الجزيرة نت - "مصر تعرضت للسرقة".. عمدة نيويورك يهاجم التحكيم بمؤتمر صحفي وكالة الأناضول - أمينة أردوغان تدعو لكشف الصندوق الأسود للخوارزميات ومراقبة شركات التكنولوجيا قناة الجزيرة مباشر - حسابات الإنفاق الدفاعي والشراكة التجارية.. أبعاد الخلاف بين واشنطن ومدريد قناة الجزيرة مباشر - West Bank: Statistics on Detained Students Amidst High School Exams وكالة الأناضول - إعلام إيراني: طهران ستغلق مضيق هرمز في حال تعرضها لأي هجوم جديد CNN بالعربية - بعد قرار إخلاء سبيل والده.. محمد فضل شاكر قناة الجزيرة مباشر - العلاقات التجارية بين واشنطن ومدريد.. قراءة بشأن خلفيات التوتر
عامة

ربط الإسلام بالعنف يناقض حقيقته: منتدى عالمي يناقش التراث الإسلامي

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

يُقدَّم التعليم والتعاون العلمي والتبادل الثقافي بوصفها أدوات للحوار في أول منتدى دولي للحضارة الإسلامية، بينما يجتمع باحثون ومسؤولون في أوزبكستان لمناقشة دور التراث الإسلامي في النقاشات العالمية المع...

ملخص مرصد
يناقش منتدى دولي في أوزبكستان دور التراث الإسلامي في الحوار العالمي، بمشاركة 450 باحثًا ومسؤولًا من 50 دولة. يهدف الحدث إلى مواجهة الصور النمطية عن الإسلام من خلال إبراز إسهاماته العلمية والثقافية. ويُتوقع اعتماد إعلان طشقند وتعزيز 70 مبادرة مشتركة بحلول 10 يوليو.
  • ينظم المنتدى مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بمشاركة 450 باحثًا من 50 دولة
  • يهدف إلى تحدي الربط بين الإسلام والعنف من خلال إبراز إسهاماته العلمية
  • يُتوقع اعتماد إعلان طشقند وتعزيز 70 مبادرة مشتركة بحلول 10 يوليو
من: شوكت ميرضيائيف، رستم جاببروف، سالم بن محمد المالك، عبد العاطي الشرقاوي، كورشاد زورلو أين: أوزبكستان (طشقند، سمرقند، تيرميز)

يُقدَّم التعليم والتعاون العلمي والتبادل الثقافي بوصفها أدوات للحوار في أول منتدى دولي للحضارة الإسلامية، بينما يجتمع باحثون ومسؤولون في أوزبكستان لمناقشة دور التراث الإسلامي في النقاشات العالمية المعاصرة.

يشارك في المنتدى الممتد خمسة أيام أكثر من 450 عالما وزعيما دينيا ودبلوماسيا وباحثا من أكثر من 50 بلدا، ويُعقد في مدن طشقند وسمرقند وتيرميز.

وينظم هذا الحدث مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، ويركز على إسهام الحضارة الإسلامية في العلوم والتعليم والحياة الفكرية، إضافة إلى صيغ جديدة من التعاون الأكاديمي الدولي.

وفي رسالة أُلقيت خلال حفل الافتتاح، قال رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إن العالم يمر بمرحلة تحولات عميقة تتسم بالصراع وانعدام الثقة والتطرف ورهاب الإسلام.

وأضاف أن العلم والتعليم والثقافة والقيم الأخلاقية المشتركة تظل ركائز أساسية للسلام والحوار والتنمية المستدامة.

التعليم في مواجهة الانقسامبالنسبة للمنظمين، يتمثل أحد الأهداف الرئيسية للمنتدى في تحدي الصور النمطية التي تربط الإسلام بالعنف أو التطرف، من خلال إبراز قرون من الإنتاج العلمي والإنجازات العلمية.

قال رستم جاببروف، الأمين العلمي لمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، لـ" يورونيوز": " الهدف الأساسي من هذا المنتدى هو أن نُظهر مجددا إسهام العلماء المسلمين في الحضارة العالمية، وأن نُبيِّن أن الإسلام دعا دائما إلى المعرفة والتعليم والإنسانية".

وتابع: " ربط الإسلام بالعنف أو التطرف يتعارض مع جوهره الحقيقي".

إرث علمي لا يزال يشكّل العالم المعاصروتولي النقاشات اهتماما خاصا بإرث العلماء القادمين من آسيا الوسطى، الذين غيّر عملهم مسار الرياضيات وعلم الفلك والطب والفلسفة.

ويرى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة" إيسيسكو"، أن هذا التأثير ما زال حاضرا حتى اليوم.

وقال: " لم تكن لتوجد الذكاء الاصطناعي لولا المبادئ التي وضعها الخوارزمي.

ولم يكن علم الفلك ليصل إلى ما هو عليه اليوم من دون ألوغ بيك والبيروني.

علينا أن نفخر بعلمائنا المسلمين".

ويبحث المنتدى أيضا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في حفظ المخطوطات وفهرستها ودراستها، إلى جانب مبادرات أوسع لتوسيع التبادلات الأكاديمية والشراكات البحثية الدولية.

البحث العلمي في عالم معاصروقال عبد العاطي الشرقاوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة العلوم لإحياء التراث والخدمات الرقمية في لندن والقاهرة، إن الإرث العلمي لأوزبكستان يمتد إلى ما هو أبعد من حدودها.

" كان هذا البلد يصدر العلوم والأدب والإبداع إلى العالم كله"، على حد قوله.

وبحسب الشرقاوي، فقد حدد الباحثون قرابة 100.

000 مخطوطة ألّفها علماء من بلاد ما وراء النهر، وتُحفظ اليوم في مكتبات حول العالم، فيما تستمر اكتشافات جديدة بالظهور.

ووصف نائب رئيس حزب العدالة والتنمية في تركيا، كورشاد زورلو، المنتدى بأنه مؤشر جديد على تنامي دور أوزبكستان في العالمين الإسلامي والتركي.

" اليوم تحتضن أوزبكستان مؤسسة بالغة الأهمية للعالمين التركي والإسلامي.

ونرى أن الإصلاحات التي نُفِّذت خلال الأعوام العشرة الماضية تُتوَّج بهذه المؤسسة المهمة"، كما أوضح.

" بفضل قوة تاريخ يمتد لأكثر من 3.

000 عام، أصبحت أوزبكستان اليوم واحدة من المراكز المهمة للحضارة الإسلامية.

ومن هذه الزاوية، تحظى أوزبكستان بأهمية كبيرة بالنسبة لتركيا".

ويتواصل البرنامج حتى 10 يوليو، حيث يُتوقع أن يقدّم المشاركون أكثر من 70 مبادرة مشتركة تشمل جامعات ومتاحف ومؤسسات بحثية ومنظمات دولية.

وتتضمن أجندة المنتدى أيضا اعتماد" إعلان طشقند" المرتقب، ومناقشة آفاق التعاون المستقبلي في مجالات البحث العلمي، وحفظ المخطوطات، والتعليم، والتقنيات الرقمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك