تناول وزيرا الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان والعُماني بدر البوسعيدي في مسقط، اليوم الأربعاء، «علاقات التعاون الثنائي، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز الشراكة الإستراتيجية ومسيرة العمل الخليجي المشترك».
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه «ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمها التطورات المتعلقة بمضيق هرمز»، وأكدا «أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة فيها، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية».
وتناولت الجلسة عدداً من المشاريع الإستراتيجية المشتركة، وفي مقدمها مشروع المنفذ البري، إلى جانب بحث التعاون في مجالات شبكات النقل والربط اللوجستي، بما يسهم في تعزيز الترابط بين البلدين ويدعم التكامل الإقليمي.
كما بحث الجانبان فرص توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص الواعدة في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وينقل مستوى التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
وذكرت «وكالة أنباء عُمان»، أن الوزيرين أكدا «ضرورة إعلاء منطق التهدئة، وتفادي أي خطوات تُفاقم المخاطر، واعتماد الحلول الدبلوماسية لخفض التوتر، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك