وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يوقع على الصورة الجماعية لقادة قمة الناتو قناة الشرق للأخبار - حملةٌ حكومية جديدة لملاحقة المتهمين بالفساد قناة القاهرة الإخبارية - بعد كتابة التاريخ في المونديال.. بعثة منتخب مصر تغادر أتلانتا إلى العلمين على متن رحلة خاصة قناة التليفزيون العربي - يصفها بالضربات الانتقامية.. ترمب يهدد بضربة قوية على إيران هذه الليلة ويأمر الجيش الأميركي بالتأهب قناة التليفزيون العربي - أُطلق برأس حربي وهمي.. صاروخ باليستي صيني من غواصة نووية يرعب تايوان ويثير قلق جيرانها قناة القاهرة الإخبارية - عون يؤكد استمرار المفاوضات مع إسرائيل من أجل إنهاء الحرب بلبنان قناة الجزيرة مباشر - محاولة فهم | السودان.. الحسم العسكري أم التسوية السياسية؟ قناة الجزيرة مباشر - Press Review | The Implications of NATO’s Security Options and Iran’s Oil File قناة الشرق للأخبار - هل توجّه أميركا ضربة عسكرية حاسمة لإيران الليلة؟ Euronews عــربي - تقرير: واشنطن قد تسلّم تركيا ست مقاتلات "إف-35"
عامة

فرانسوا ليتكسير.. ما لا تعرفه عن حكم مباراة مصر والأرجنتين!

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

" حلم أصبح حقيقة". كان هذا أول رد فعل من الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير (37 عاما) عند اختياره ضمن الحكام، الذين سيشاركون في مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسب ما أورده موقع" إي سي" ال...

ملخص مرصد
أثار الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير (37 عاماً) غضب الجماهير المصرية بعد قراراته في مباراة مصر والأرجنتين (دور الـ16، 7 يوليو/تموز) بكأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز الأرجنتين 3-2. اتهمه المشجعون بالتحيز لصالح الأرجنتين، بينما دافع عنه بعض الخبراء كالحكم المصري محمد عادل، الذي منحته تقييم 8/10. ليتكسير، الذي اختير لحكم مونديال 2026، سبق أن قاد نهائي يورو 2024 وحصل على لقب أفضل حكم في العالم 2024.
  • فرانسوا ليتكسير (37 عاماً) حكم مباراة مصر والأرجنتين (دور الـ16، 7 يوليو/تموز) بكأس العالم 2026
  • انتقد المشجعون قرارات ليتكسير واتهموه بالتحيز لصالح الأرجنتين (فوزها 3-2)
  • دافع بعض الخبراء عن ليتكسير، في حين انتقد آخرون قراراته مثل إلغاء هدف مصر
من: فرانسوا ليتكسير أين: مباراة مصر والأرجنتين (دور الـ16)

" حلم أصبح حقيقة".

كان هذا أول رد فعل من الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير (37 عاما) عند اختياره ضمن الحكام، الذين سيشاركون في مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسب ما أورده موقع" إي سي" الفرنسي.

لكن" حلم" فرانسوا ليتكسير سيتحول إلى" كابوس" لدى الجماهير المصرية، التي استشاطت غضبا بسبب" قرارات" الحكم الفرنسي، في مباراة مصر والأرجنتين (الثلاثاء السابع من يوليو/ تموز) ضمن منافسات دور الـ 16.

واتهم مشجعو منتخب مصر الحكم ليتكسير بـ" التحيز" لمنتخب الأرجنيتن، واتخاذ قرارات" ظالمة" ساهمت في فوز الأرجنتين على مصر بـ 3-2.

فمن هو هذا الحكم؟ وكيف صنع اسمه في عالم التحكيم؟ وهل كانت له قرارات مثيرة للجدل من قبل؟رأى فرانسوا ليتكسير النور في الـ 23 من أبريل/ نيسان عام 1989 ونشأ في بيئة رياضية مشجعة، لا سيما بعد فوز فرنسا بكأس العالم لأول مرة في تاريخها عام 1998.

وبمجرد بلوغه الـ 14 من عمره، ظهرت ميوله نحو عالم التحكيم في كرة القدم، رغم أن تطلعاته لم تكن كبيرة جدا.

وقال ليتكسير في تصريحات خص بها موقع" فيفا" إنه شعر بمتعة حقيقية عند اختياره للتحكيم، وشعر بإلهام حقيقي.

وأضاف: " التحكيم مدرسة استثنائية للحياة، وأحفّز جميع مشجعي كرة القدم الشباب على تجربته، ولو من باب تجنب الندم".

ولفت فرانسوا ليتكسير أن هناك ثلاثة أسباب دفعته إلى التوجه نحو التحكيم: " اهتمام شخصي بالرياضة، والرغبة في تحدي الذات وتطويرها، وتحمل المسؤولية.

إنه خيار بعيد كل البعد عن أن يكون اختيارا اضطراريا أو بديلا"، حسب ما نقله عنه موقع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم.

وتابع ليتكسير: " عندما بدأت التحكيم، بدا لي الوصول إلى أعلى المستويات أمرا بعيد المنال، بل مستحيلا، لدرجة أنني لم أكن أحلم به.

وضعته هدفا لنفسي عندما جعلني أشخاص مهمون، لطالما ساندوني، أدرك أنه بإمكاني الطموح والحلم.

وآمل ألا أتوقف عن الحلم أبدا".

لكن اختيار التحكيم لا يعني بالمرة أن فرانسوا ليتكسير قد ابتعد عن التحصيل العلمي، بل إنه قرر المضي في طريق مزدوج: التحكيم والدراسة.

وقال: " لقد اتبعت مسارا قانونيا، وبدأ ذلك بحصولي على الحصول شهادة البكالوريوس"، حسب ما أورده موقع شبكة" إر إم سي" الفرنسية.

وإلى جانب عمله كحكم دولي، يشتغل فرانسوا ليتكسير في مجال القانون، إذ يشغل وظيفة مفوض قضائي في فرنسا.

وفي هذا الصدد قال: " تُثير كرة القدم بعض ردود الفعل العاطفية المجنونة، وفي عملي كمفوض قضائي، غالبا عندما أشارك في تحصيل الديون، لا يكون وجودي مرغوبا فيه بالضرورة، كما تُثير هذه المواقف ردود فعل يجب عليّ التكيف معها".

بسرعة البرق، استطاع فرانسوا ليتكسير أن يشق طريقه في عالم التحكيم ودون أن يضع لنفسه أي حدود.

ففي عام 2016، أصبح أصغر حكم يُدير مباراة في الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبعدها بفترة وجيزة، بدأ التحكيم في المسابقة الأوروبية، وخاض غمار المنافسة الدولية في كأس العالم تحت 20 سنة في الأرجنتين عام 2023.

وشارك بعدها ليتكسير في دورة الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024.

ولم تكن طريق ليتكسير مفروشة بالورود، فقد واجه عدة صعوبات، لا سيما وأن بعض قرارته لن تُعجب الجميع دائما.

وقال في تصريحات لموقع" فيفا" إن: " الأمر ليس سهلا على الإطلاق.

هناك لحظات عصيبة.

هذه هي اللحظات التي نعتبرها هزائم؛ لأن بعض القرارات الفنية لم تكن صائبة، ولأننا أثرنا سلبا على نتيجة المباراة، ولأننا لم نرتق إلى مستوى ما كنا نريد إثباته لأنفسنا".

في عام 2024، تم اختيار فرانسوا ليتكسير كأفضل حكم في العالم من قبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.

ويُعتبر هذا الإنجاز الأول لحكم فرنسي منذ ميشال فوترو، الذي نال هذا التكريم عامي 1988 و 1989، حسب ما ذكره موقع" إر تي إل" الفرنسي.

وقاد ليتكسير نهائي كأس أمم أوروبا 2024 بين إنجلترا وإسبانيا.

وأشاد الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم بأدائه في المباراة النهائية، وكتب: " لقد نجح في إدارة مباريات عالية المستوى من حيث القوة والإيقاع، وقدم أداء استثنائيا".

ولم تسلم الكثير من قرارات الحكم فرانسوا ليتكسيرمن الجدل، سواء داخل فرنسا أو خارجها.

إلا أنه يُلاحظ أن الانتقادات تركزت بشكل كبير عليه في فرنسا، لا سيما خلال مباراتي مرسيليا وباريس سان جيرمان، وموناكو وباريس سان جيرمان في وقت سابق في الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وبمجرد تعيين فرانسوا ليتكسير حكما لمباراة مصر والأرجنتين برسم دور الـ 16 من كأس العالم 2026، عبرت وسائل إعلام أرجنتينة عن قلقها.

ونقلت صحيفة" ليكيب" الفرنسية عن وسائل إعلام أرجنتنية قولها: " الخيار الأقل رغبة.

حكم فرنسي صاحب سوابق مثيرة للجدل تُسند إليه مهمة تحكيم مباراة الأرجنتين ومصر في دور الـ 16".

وكان فرانسوا ليتكسير قد قاد مباراة ريال مدريد وبنفكيا برسم مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وشهدت المباراة واقعة مؤسفة بسبب توجيه الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفكيا، على ما يبدو، " عبارات عنصرية" إلى فينيسيوس لاعب ريال مدريد.

وأوقف ليتكسير المباراة، مُفعلا بذلك بروتوكول مكافحة العنصرية التابع ‌للفيفا.

وحاليا، يُواجه فرانسوا ليتكسير عاصفة من الانتقادات بسبب قرارات اعتبرت" مُجحفة" و" غير عادلة" في حق المنتخب المصري.

ويرى البعض أن قرارات الحكم الفرنسي كانت في" صالح المنتخب الأرجنتني"، الذي عاد من بعيد وقلب تأخره بهدفين دون رد إلى فوز بثلاثة أهداف لهدفين.

وتذهب العديد من القراءات أن هدف مصر الملغي" كان صحيحا".

كما أن محمد صلاح كان" يستحق ضربة جزاء" في آخر دقائق المباراة.

ولفتت صحيفة" تريبونا" أن الحكم فرانسوا ليتكسير لم يُبدِ أي تعاطف حقيقي مع اللاعبين المصريين، إذ قام بطرد أحد أعضاء الجهاز الفني للمنتخب المصري في وقت متأخر من المباراة.

وأضافت أنه عقب المباراة، واجه انتقادات لاذعة من الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث صبّ المشجعون جام غضبهم عليه" بسبب قراراته السيئة وعجزه عن السيطرة بشكل جيد على مجريات اللقاء".

وقال محمد عادل الحكم المصري الدولي السابق إن طاقم تحكيم مباراة مصر والأرجنتين" قدم أداء جيدا"، مضيفا في تصريحات خص بها" إيجبتك" أن الحكم" لم يرتكب أي أخطاء مؤثرة خلال المباراة".

وأردف: " أمنح الحكم تقييم 8 من 10، معظم قراراته كانت صحيحة ولم يكن لأي قرار تحكيمي تأثير مباشر على نتيجة اللقاء".

كما اعتبرت منصة" أرشيفو فار" المتخصصة في تحليل أداء الحكام، أن قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير في المباراة كانت صحيحة في المجمل.

وأضافت أن إيجابيات الحكم كانت أكثر من سلبياته.

في المقابل، قال الحكم الإنجليزي السابق غراهام سكوت إن قرار إلغاء هدف زيكو" غير صحيح".

وأضاف في تصريحات خص بها موقع" ذا أتلتيك" إن التحام عطية مع مارتينيز كان" طبيعيا"، ولا يرقى إلى مستوى المخالفة.

كما أيد سكوت قرار ليتكسير بعدم احتساب ركلة جزاء لمصر قبل هدف الأرجنتين القاتل، مشيرا أن الاحتكاك مع النجم المصري كان محدودا.

كذلك، انضم أسطورة كرة القدم الإتجليزية آلان شيرر إلى قائمة المنتقدين للحكم الفرنسي.

وتفاعل شيرر مع تغريدة الحكم ديل جونسون، الذي اعتبر أن الهدف الملغي لمصر" يتعارض من النهج التحكيمي المُتبع طوال البطولة".

وانتقد شيرر عدم اتساق القرارات التحكيمة.

وكتب شيرر في هذا الصدد: " إما أن تكون كلتاهما مخالفتين أو ألا تكون أيٌّ منهما مخالفة.

لكنهم أخبرونا أنهم لن يعيدوا التحكيم من جديد".

وكان آلان شيرر، يلمح لقرار إلغاء هدف لاعب مصر مصطفى زيكو بسبب ارتكاب مروان عطية مخالفة على اللاعب الأرجنتني مارتينيز.

وأيضا، حالة تأييد هدف فوز الأرجنتين رغم مطالبة المصريين بضربة جزاء، بعد عرقلة محمد صلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك