وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يخطر بهدم 8 منشآت تجارية فلسطينية شمالي الضفة وكالة الأناضول - أردوغان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية بأنقرة وكالة الأناضول - ميرتس: تركيا حليف استراتيجي ونقدر دورها في السياسة الخارجية والأمن العربي الجديد - عمدة نيويورك يدخل على خط الأزمة: مصر تعرضت للسرقة أمام الأرجنتين قناة الجزيرة مباشر - The Hour's Discussion | Trump Announces End of Memorandum of Understanding and Attacks Iranian Le... العربي الجديد - التشكيلة المثالية .. ميسي وأوناحي وهالاند مقابل غياب مصري تام قناة الشرق للأخبار - خطة طهران لجر الخليج إلى الحرب.. وهذا الرد الذكي الذي لم تتوقعه إيران! قناة القاهرة الإخبارية - حصن الدولة.. مقر القيادة الاستراتيجية في مصر | عرض تفصيلي مع عمرو خليل الليوان - زواج غازي وغنيمة قناة الجزيرة مباشر - المحظورات الأمريكية محل نظر.. هل تعود الـ F-35 إلى تركيا؟
عامة

بسلاح الاعتقال منذ 1967.. هكذا يتعمد الاحتلال تدمير مستقبل طلبة فلسطين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 56 دقيقة

مقعد فارغ، وكتب مغلقة، وبطاقة جلوس تحولت إلى صورة معلقة على جدار الانتظار، هكذا تبدو قاعة امتحانات الثانوية العامة لعام 2026 في مخيم الفوار جنوب الخليل (جنوبي الضفة الغربية) بالنسبة للطالب صلاح العزة....

ملخص مرصد
يواجه مئات الطلبة الفلسطينيين في الضفة الغربية اعتقالات الاحتلال منذ 1967، مما يحرمهم من حقهم في التعليم. فقد غاب طالب ثانوية عامة، صلاح العزة، قسراً عن قاعة الامتحانات، بينما يقبع 350 طالباً في سجون الاحتلال، منهم 74 طالباً في مرحلة الثانوية. بحسب نادي الأسير الفلسطيني، يستهدف الاحتلال الطلاب بهدف القضاء على مستقبل الشعب الفلسطيني، في انتهاك للقانون الدولي.
  • اعتقال 350 طالباً فلسطينياً في سجون الاحتلال منذ 1967
  • 74 طالباً من مرحلة الثانوية العامة محرومون من دخول الامتحانات
  • الاعتقالات تستهدف القضاء على مستقبل الشعب الفلسطيني بحسب نادي الأسير
من: صلاح العزة (طالب ثانوية عامة)، منتصر نصار (معد تقرير)، أمجد النجار (متحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني)، منيرة الشريحة (أخصائية نفسية) أين: مخيم الفوار جنوب الخليل (جنوبي الضفة الغربية)

مقعد فارغ، وكتب مغلقة، وبطاقة جلوس تحولت إلى صورة معلقة على جدار الانتظار، هكذا تبدو قاعة امتحانات الثانوية العامة لعام 2026 في مخيم الفوار جنوب الخليل (جنوبي الضفة الغربية) بالنسبة للطالب صلاح العزة.

فقد غاب صلاح قسرا خلف قضبان الاحتلال، تاركا وراءه أحلاما معلقة وأسئلة بلا إجابات، ليفتح غيابه الجرح الممتد لمئات الطلبة الفلسطينيين المحرومين من حقهم في التعليم.

ولا تعد مأساة صلاح حالة عابرة، بل تعكس واقعا أسود وثقته الأرقام الرسمية الصادرة عن هيئة شؤون الأسرى ووزارة التربية والتعليم.

وبلغة الأرقام، يقبع نحو 350 طالبا من مختلف المراحل الدراسية (المدارس والجامعات) داخل سجون الاحتلال، من بينهم 74 طالبا من مرحلة الثانوية العامة" التوجيهي" وحدهم، حُرموا جميعا من دخول قاعات الامتحان ومواصلة مسيرتهم الأكاديمية.

ويقول منتصر نصار، في تقرير أعده للجزيرة، إن هذا الاستهداف يظهر كسياسة ممنهجة وثابتة، في حين يؤكد المتحدث باسم نادي الأسير الفلسطيني، أمجد النجار، أن الاحتلال دأب على هذا النهج منذ عام 1967 وحتى اليوم.

وحسب النجار، فإن الاحتلال يلاحق طلاب المدارس والجامعات بهدف" القضاء على مستقبل الشعب الفلسطيني"، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يكفل الحق في التعليم حتى تحت الاحتلال.

ندوب نفسية وأمهات في" عالم آخر"وبشأن تداعيات هذه الاعتقالات، فيترك هذا الانقطاع القسري خلفه تدميرا نفسيا يتجاوز جدران الزنزانة إلى أسر الطلاب وبيئتهم التعليمية.

وتوضح الأخصائية النفسية منيرة الشريحة أن الاعتقال المفاجئ لطالب في هذه المرحلة المصيرية يُحدث صدمة حادة تندرج تحت" أعراض ما بعد الصدمة"، والتي تتحول إلى إحباط مرير وقاس عندما يتحرر الطالب مستقبلا ليجد أن أقرانه الذين كانوا معه قد نالوا نتائجهم واجتازوا مرحلتهم، بينما تعطلت حياته هو.

هذا العبء النفسي الثقيل يترجمه الأنين اليومي في منزل صلاح، إذ تصف والدته المكلومة حالها مع كل صباح امتحان قائلة: " من يوم يبلش الامتحان من الساعة 9 لنهاية الموعد، وأنا بكون في عالم ثانٍ، أدعو لابني بأن يفرج الله كربه، ربنا يوفقه ربنا ينجحه".

ومع استمرار الاعتقالات وبقاء مئات الطلاب خلف الأسوار، يبقى التساؤل معلقا حول مصير حقهم المسلوب في العودة إلى مقاعد الدراسة، بدلا من إقصائهم عنها بقوة السلاح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك