قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | مصدر لبناني رسمي: انسحاب إسرائيل شرط لجولة تفاوض جديدة قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك جنوبي البلاد قناة التليفزيون العربي - عاجل | وكالة مهر: دوي انفجار قرب كنارك وتشابهار عند مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي يشن ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية الليوان - زواج غازي وغنيمة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أنقرة | ترمب يتوعد بمهاجمة إيران على هامش قمة النيتو قناة الحرة - هل تنضم وحدات حماية المرأة الكردية إلى الجيش السوري؟ وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يخطر بهدم 8 منشآت تجارية فلسطينية شمالي الضفة وكالة الأناضول - أردوغان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية بأنقرة وكالة الأناضول - ميرتس: تركيا حليف استراتيجي ونقدر دورها في السياسة الخارجية والأمن
عامة

سيناريو "الخضر" يتكرر مع الفراعنة لحماية كبار العالم

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 1 ساعة

لم تكن نهائيات كأس العالم 2026 مجرد مسرح للتنافس الفني بين أقدام اللاعبين، بل تحولت في نظر الكثير من المتابعين والمحللين إلى ساحة صراع مفتوحة بين طموح المنتخبات العربية وحسابات النفوذ الكروي التي تفرض...

ملخص مرصد
أثارت قرارات تحكيمية في مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً حول ازدواجية المعايير، إذ أسفرت عن إقصاء المنتخب المصري لصالح الأرجنتين بحسب ملاحظات محللين ومتابعين. وصف المشجعون والمحللون القرارات بأنها متحيزة لصالح المنتخبات الكبرى، في سيناريو يتكرر مع منتخبات عربية أخرى مثل الجزائر، مما أثار تساؤلات حول نزاهة البطولة وعدالة استخدام تقنية الفيديو المساعد (الفار).
  • إقصاء مصر من المونديال بعد قرارات تحكيمية أثارت غضب المشجعين بحسب تحليلات
  • تكرار سيناريو الجزائر في مواجهة مصر مع تدخلات تحكيمية موجهة بحسب المشاهدين
  • أداء مصر البطولي أشاد به الجميع لكن الظلم أفسد فرحة البطولة بحسب تعليقات
من: منتخب مصر، منتخب الأرجنتين، الحكم الفرنسي أين: كأس العالم 2026

لم تكن نهائيات كأس العالم 2026 مجرد مسرح للتنافس الفني بين أقدام اللاعبين، بل تحولت في نظر الكثير من المتابعين والمحللين إلى ساحة صراع مفتوحة بين طموح المنتخبات العربية وحسابات النفوذ الكروي التي تفرضها الهيئات الدولية لحماية مصالح المنتخبات الكبرى ونجومها صانعي الحدث.

هذا التوجه الذي بات يهدد نزاهة المتعة الكروية وعدالتها، تجلى بوضوح في ليلة درامية ستبقى محفورة في أذهان ملايين المشجعين، عندما أسدل الستار على واحدة من أكثر مباريات المونديال جدلاً، التي لم يكن بطلها الأداء التكتيكي داخل المستطيل الأخضر، بل صافرة تحكيمية فرنسية أثارت عاصفة من الغضب والذهول عقب إقصاء المنتخب المصري، وتمهيد الطريق للمنتخب الأرجنتيني بفضل قرارات اتسمت بازدواجية معايير صارخة تعيد إلى الأذهان السيناريو القاسي الذي تجرعه المنتخب الجزائري كأول الضحايا في هذا المحفل العالمي، حينما عانى “الخضر” من تقييد بدني رهيب أسفر عن تلقيهم بطاقتين حمراوين في مواجهة الأرجنتين، ثم بطاقة أخرى أمام النمسا، في مؤشر مبكر على وجود رغبة مبطنة في تحجيم الاندفاع البدني والحماسي لمنتخبات شمال إفريقيا وتأمين عبور الأسماء الرنانة.

وقد دخل الفراعنة لقاءهم المونديالي بروح قتالية عالية وعزيمة صلبة باحثين عن بطاقة عبور تاريخية، إلّا أن الرياح التحكيمية لم تأتِ بما تشتهي السفن المصرية؛ إذ بدا واضحاً طوال الـ 90 دقيقة أن هناك سعياً حثيثاً لكسر الريتم المصري عبر صافرات متكررة لعرقلة اللعب الحماسي، مع تغاضٍ غريب عن التدخلات العنيفة ضد نجوم “الفراعنة”.

وبلغت هذه التجاوزات ذروتها في الأوقات الحاسمة من اللقاء، عندما حرم الحكم الفرنسي مصر من ركلة جزاء شرعية وواضحة وضوح الشمس، رافضاً حتى العودة لتقنية الفيديو المساعد (الفار) للتأكد منها، في سيناريو أكد للكثيرين أن قرار الإقصاء وإخماد الثورة الكروية المصرية كان متخذاً خلف الكواليس.

وفي المقابل، واصل المنتخب الأرجنتيني زحفه في البطولة مدفوعاً بـ “هدايا تحكيمية” سخية غيّرت مجرى اللقاء بالكامل؛ من كروت صفراء حُجبت عن لاعبي “التانغو”، إلى ركلات جزاء مشكوك في صحتها مُنحت لهم، وسط ذهول الجماهير والمحللين في الأستوديوهات العالمية الذين أجمعوا على أن ما حدث يتجاوز الأخطاء التقديرية العادية إلى غياب تام للعدالة الكروية، حيث يُدفع بفرق معينة للأمام بينما تُذبح فرق أخرى بالصافرة الموجهة.

تثير هذه الأحداث المتلاحقة تساؤلات مشروعة وضخمة حول جدوى تقنية (الفار) إذا كانت تُستخدم بانتقائية واضحة لخدمة مصالح النخبة الكروية، بينما يخرج ممثلو الكرة العربية برؤوس مرفوعة وأداء بطولي أشاد به القاصي والداني، ولكن بمرارة القهر والظلم الذي أفسد فرحة كرة القدم الحقيقية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك