قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | مصدر لبناني رسمي: انسحاب إسرائيل شرط لجولة تفاوض جديدة قناة الجزيرة مباشر - وسائل إعلام إيرانية: سماع دوي انفجارات في بندر عباس وسيريك جنوبي البلاد قناة التليفزيون العربي - عاجل | وكالة مهر: دوي انفجار قرب كنارك وتشابهار عند مضيق هرمز قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤول أمريكي: الجيش الأمريكي يشن ضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية الليوان - زواج غازي وغنيمة قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أنقرة | ترمب يتوعد بمهاجمة إيران على هامش قمة النيتو قناة الحرة - هل تنضم وحدات حماية المرأة الكردية إلى الجيش السوري؟ وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يخطر بهدم 8 منشآت تجارية فلسطينية شمالي الضفة وكالة الأناضول - أردوغان يلتقي رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية بأنقرة وكالة الأناضول - ميرتس: تركيا حليف استراتيجي ونقدر دورها في السياسة الخارجية والأمن
عامة

فيروس نادر ينتشر بوتيرة غير مسبوقة.. هل العالم مستعد لمواجهته؟

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة
1

حذّرت أستاذة علم الأحياء وعلم الفيروسات والمناعة والأحياء الدقيقة في جامعة بوسطن، نانسي سوليفان، في مقالة مراجعة نُشرت بتاريخ 24 يونيو/حزيران في مجلة New England Journal of Medicine، من أن التفشي المت...

ملخص مرصد
حذّرت أستاذة علم الفيروسات نانسي سوليفان من انتشار فيروس بونديبوجيو النادر في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا بوتيرة غير مسبوقة، مشيرة إلى أن الفيروس ينتمي لعائلة الفيروسات الخيطية ويتسبب بحمى نزفية شديدة. بلغ عدد الإصابات 695 حالة و138 وفاة حتى 11 يونيو، بينما تعيق محدودية القدرات المخبرية الاستجابة السريعة. دعت سوليفان إلى تطوير خطط استعداد شاملة لمواجهة مسببات الأمراض الأقل شهرة لكنها خطيرة.
  • فيروس بونديبوجيو ينتشر بوتيرة غير مسبوقة في الكونغو الديمقراطية وأوغندا
  • بلغت الإصابات 695 حالة و138 وفاة حتى 11 يونيو بحسب منظمة الصحة العالمية
  • تعيق محدودية القدرات المخبرية الاستجابة السريعة حسب سوليفان
من: نانسي سوليفان (أستاذة علم الفيروسات بجامعة بوسطن) أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا

حذّرت أستاذة علم الأحياء وعلم الفيروسات والمناعة والأحياء الدقيقة في جامعة بوسطن، نانسي سوليفان، في مقالة مراجعة نُشرت بتاريخ 24 يونيو/حزيران في مجلة New England Journal of Medicine، من أن التفشي المتسارع لفيروس بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية يكشف الحاجة إلى تخطيط أكثر شمولاً لمواجهة الأمراض المعدية الأقل شهرة، لكنها قد تكون شديدة الخطورة.

وينتمي فيروس بونديبوجيو إلى عائلة الفيروسات الخيطية نفسها التي ينتمي إليها فيروس إيبولا، إلا أنه يُعد أكثر ندرة.

ولم يُسجَّل له سابقاً سوى تفشيين معروفين، الأول في أوغندا عام 2007، والثاني في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام 2012، غير أن التفشي الحالي تجاوز الحالتين السابقتين من حيث الحجم ومسار الانتشار.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، بلغ عدد الإصابات المؤكدة حتى 11 يونيو/حزيران 695 حالة، إضافة إلى 138 وفاة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وتوضح سوليفان أن احتواء مثل هذه التفشيات يتطلب تشخيصاً سريعاً، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى، إلى جانب توفير الرعاية الداعمة، إلا أن محدودية القدرات المخبرية وتأخر إجراء الفحوص في البيئات ذات الموارد المحدودة يعرقلان الاستجابة، ويمنحان الفيروس فرصة أكبر لمواصلة الانتشار.

ويتسبب فيروس بونديبوجيو بحمى نزفية شديدة تترافق مع التهاب واسع في الجسم، واضطراب وفشل في بطانة الأوعية الدموية، ونزيف لا يمكن السيطرة عليه، فضلاً عن فشل في عدد من الأعضاء.

وبما أن العدوى تنتقل عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم المصاب، فإن العاملين في الرعاية الصحية قد يكونون عرضة لنقل الفيروس، خصوصاً داخل المستشفيات.

وقد أُعلن رسمياً عن تفشي المرض عام 2026 بعد وفاة ممرضة.

ترى سوليفان أن هذا التفشي يكشف عن نقطة ضعف أساسية في منظومة التشخيص، إذ تتشابه أعراض المرض إلى حد كبير مع أعراض الملاريا وحمى التيفوئيد وأمراض أخرى، ما يجعل الفحوص المخبرية الوسيلة الوحيدة لتأكيد الإصابة.

غير أن محدودية الإمكانات المخبرية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تفرض نقل العينات لمسافات طويلة إلى المختبرات المرجعية الوطنية، الأمر الذي يؤدي إلى تأخير عملية التشخيص.

وقالت سوليفان: " إن التأخير في جمع العينات ونقلها وإجراء الفحوص قد يؤخر تأكيد الإصابة لأيام أو حتى أسابيع، ما يعيق عزل المصابين، وتتبع المخالطين، والبدء في تدابير السيطرة على التفشي".

لا يقتصر ما كشفه التفشي على تحديات التشخيص، بل يمتد أيضاً إلى برامج الاستعداد الصحي التي تركز بصورة رئيسية على مسببات الأمراض الأكثر شيوعاً وعالية الخطورة.

فبعد سنوات من النشاط المحدود نسبياً، عاد فيروس بونديبوجيو ليبرز باعتباره تهديداً صحياً مهماً، في تذكير بصعوبة التنبؤ بمسبب المرض الذي قد يقف وراء التفشي المقبل.

وسبق لسوليفان أن دعت إلى تطوير تدابير مضادة تستهدف ما يمكن التسبب بأمراض شديدة أو بالوفاة لدى البشر، بدلاً من حصر الجهود في عدد محدود من الفيروسات المعروفة.

ورغم التقدم المحرز في تطوير لقاحات وعلاجات مضادة لفيروسات إيبولا وسودان وماربورغ، فإن فيروس بونديبوجيو، بسبب ندرته، لا يزال يفتقر إلى أي لقاحات أو علاجات مرخصة مخصصة له.

ومع ذلك، تشير الأدلة إلى أن اللقاحات المطورة ضد أنواع أخرى من هذه الفيروسات قد توفر مستوى من الحماية.

واختتمت سوليفان بالتأكيد على أن خطط الاستعداد للأوبئة يجب ألا تقتصر على تطوير أدوات التشخيص واللقاحات والعلاجات، بل ينبغي أن تشمل أيضاً تعزيز الجاهزية التشغيلية للاستجابة المنسقة متعددة الجنسيات عند اندلاع تفشيات الأمراض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك