قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت مبكر من صباح الخميس، إن الضربات الأميركية على إيران يوم الأربعاء جاءت ردًّا على الهجمات على السفن.
وأضاف عبر موقع تروث سوشال، «إذا أقدمت إيران على المزيد فسيزداد الوضع سوءا! ».
ووصل ترمب في وقت متأخر من أمس الأربعاء إلى بريطانيا في قاعدة ملدنهول لسلاح الجو الملكي البريطاني في طريقه إلى الولايات المتحدة عقب قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، بحسب رويترز.
وكان ترمب قد أعلن للصحفيين، أمس الأربعاء، أنه سيغادر قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا على متن الطائرة الرئاسية القديمة.
وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس حذر يوم الأربعاء، من أنه إذا قصفت إيران السفن في مضيق هرمز فإن الولايات المتحدة سترد بقوة.
وأضاف فانس: «أبرمنا اتفاقًا مع الإيرانيين ونحن نتمتع بأقصى درجات القوة»، مشيرًا إلى أن «الرئيس ترمب يحتفظ بخيارات عدة حول إيران»، ومعقبًا: «لن أخبركم ما سيحدث الليلة بالتحديد».
وأكد فانس أن «إيران وعدت بالتوقف عن استهداف السفن، لكن ما حدث قبل 24 ساعة هو أنهم عادوا لإطلاق النار»، لافتًا إلى أن «إيران التزمت وحسَّنت سلوكها لمدة أسبوع تقريبًا لكنها عادت لاستهداف السفن».
وشدَّد نائب الرئيس الأميركي على أن «الاتفاق مع إيران يقضي بأنهم إذا أطلقوا النار على السفن فسنرد بقوة، وسيكون ردنا أقوى».
ومضى يقول إن «الرئيس ترمب أوضح أن مضيق هرمز سيظل مفتوحًا، ويجب على إيران أن تدرك ذلك»، مؤكدًا أن «إيران إذا حاولت إغلاق مضيق هرمز فستواجه ردًّا عسكريًّا أميركيًّا».
وتابع قائلًا: «على إيران إما أن تفي بالتزاماتها أو سيحدث لها ما حدث الليلة الماضية».
واختتم فانس تصريحاته بالتأكيد على أن «التحرك العسكري الأميركي سيتواصل ما لم تتوقف إيران عن إطلاق النار على السفن».
وقال مسؤول أميركي لوكالة رويترز، في وقت مبكر من صباح الخميس، إن الضربات الأميركية المتواصلة ضد إيران من المتوقع أن تكون أكبر من تلك التي نُفذت يوم الثلاثاء، في إشارة إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.
وأفاد مراسل التلفزيون الرسمي الإيراني بسماع ثمانية انفجارات في مدينة بندر عباس، وسقوط مقذوفين على ميناء سيريك، وانفجار مقذوفين في ميناء جاسك.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن شظايا مقذوفات في هجمات أميركية على إيران أصابت مستشفى الإمام علي في مدينة جابهار.
وفي السياق، نقلت شبكة «سي إن إن» عن البحرية الأميركية أن لديها ما لا يقل عن 19 سفينة حربية بالقرب من إيران.
من جهته، نقل موقع «واللا» عن مصدر أمني إسرائيلي أن إسرائيل تستعد لجميع الاحتمالات، لكنها لم ترصد حتى الآن أي استعدادات إيرانية استثنائية لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل.
وكانت وكالة إرنا أفادت بانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من مدينة جابهار جنوبي إيران، فيما أكدت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، إعادة تشغيل اثنين من أصل 3 خطوط كهرباء في جابهار واستئناف عمل الخط الثالث قريبًا.
وأعلن الجيش الأمريكي أمس الأربعاء أنه شن ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحا أمام حركة الملاحة، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترمب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد «انتهى».
وفي تصعيد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، قالت إيران إنها استهدفت مواقع عسكرية أميركية في البحرين والكويت بعد أن ضربت القوات الأميركية أهدافا إيرانية ردا على هجمات استهدفت ناقلات نفط وغاز في مضيق هرمز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك