وكالة شينخوا الصينية - بقيمة 450 مليون يوان.. الصين تعتزم إصدار قسائم استهلاكية للعطلة الصيفية وكالة شينخوا الصينية - حصيلة وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تصل إلى 600 العربية نت - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب "ترتيبات إيرانية" وكالة شينخوا الصينية - الصين تتطلع إلى توفير عدد كبير من الوظائف الحضرية الجديدة خلال السنوات الخمس المقبلة وكالة شينخوا الصينية - الصين تسرع تطوير الابتكار في صناعة التجزئة القدس العربي - قاليباف: مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب “ترتيبات إيرانية” وكالة شينخوا الصينية - الصين تكثف تعاونها مع دول الخليج وتستحوذ على 90 في المائة من الشحنات العالمية للروبوتات الشبيهة بالبشر قناة التليفزيون العربي - عاجل | الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بنية تحتية مهمة لقواعد أميركية في الكويت والبحرين قناة التليفزيون العربي - واشنطن تقصف "تشابهار" وإيران ترد بالمثل.. كواليس ليلة الانفجارات المرعبة وسر تساؤل الرئيس الأمريكي قناة الجزيرة مباشر - The Sudanese City of Kurmuk: Military Significance and Strategic Control Implications
عامة

«مجلس السلام» يخطط لإقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة

المدينة
المدينة منذ 1 ساعة

أقرّ البرلمان الإيرلندي، مشروع قانون يحظر استيراد البضائع من مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وينصّ التشريع على منع استيراد السلع من «مستوطنات إسرائيلية معيّنة»، تقع خارج الحدود المع...

ملخص مرصد
أقر البرلمان الإيرلندي مشروع قانون يحظر استيراد بضائع من مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مستنداً إلى رأي محكمة العدل الدولية لعام 2024. من جانب آخر، أعلن مجلس السلام الأمريكي عن نية إنشاء منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة، تحت إدارة لجنة فلسطينية وتأمين قوات متعددة الجنسيات، بهدف استيعاب آلاف المدنيين الفلسطينيين طوعاً. أثارت الفكرة تحفظات من دبلوماسيين ومنظمات غير حكومية بشأن توافقها مع القانون الدولي الإنساني.
  • البرلمان الإيرلندي يحظر استيراد بضائع من مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية
  • مجلس السلام يخطط لإقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة لاستيعاب آلاف المدنيين
  • دبلوماسيون ومنظمات غير حكومية يحذرون من عدم توافق الفكرة مع القانون الدولي الإنساني
من: مجلس السلام (التابع لترامب)، البرلمان الإيرلندي، اللجنة الوطنية لإدارة غزة أين: جنوب غزة، الضفة الغربية، القدس الشرقية، قطاع غزة

أقرّ البرلمان الإيرلندي، مشروع قانون يحظر استيراد البضائع من مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وينصّ التشريع على منع استيراد السلع من «مستوطنات إسرائيلية معيّنة»، تقع خارج الحدود المعترف بها دوليًا لإسرائيل وتشمل كل ما يمتّ للسكن والزراعة والتجارة بصلة.

وأوضحت الحكومة الائتلافية (يمين الوسط)، أن صياغة التشريع الذي أعدّته استندت إلى الرأي الاستشاري الصادر عام 2024 عن محكمة العدل الدولية، التي اعتبرت أن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة غير قانوني بموجب القانون الدولي.

على صعيد آخر، أكد مسؤول في مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نية إقامة منطقة إنسانية تجريبية في جنوب غزة تهدف إلى استيعاب عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين الذين سيخضعون لإجراءات تدقيق أمني.

وأوضح المسؤول أن هذه المنطقة قد تشكل «نقطة انطلاق» للجنة الفلسطينية التكنوقراطية التي من المقرر أن تتولى إدارة شؤون الحياة اليومية لقطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية لما بعد الحرب، وذلك بموجب خطة ترامب المؤلفة من 20 بندا.

وأضاف المسؤول «هناك مشروع تجريبي ندرسه بشكل خاص، ربما يتيح للجنة الوطنية لإدارة غزة نقطة انطلاق، ويمكن أن يسمح لعشرات الآلاف بالانتقال طوعا إلى هذه المنطقة إن رغبوا، ومن ثم يبدأ منحهم مساحة يمارسون فيها إدارة فعلية، وتتولى اللجنة شؤون الإدارة».

وبحسب المسؤول، ستتولى قوات متعددة الجنسيات تابعة لـقوة الاستقرار الدولية (ISF)، وهي هيئة ناشئة تعمل تحت مظلة مجلس السلام، تأمين المنطقة التي يدرس المجلس إقامتها في رفح في جنوب قطاع غزة.

أما اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين أنشأها مجلس السلام، فستتولى عمليات التدقيق الأمني وتنظيم الدخول إلى المنطقة، بدعم من قوة الاستقرار الدولية.

وقال المسؤول، طالبا عدم الكشف عن هويته لوكالة الأنباء الفرنسة، إن «الدخول إلى المنطقة والخروج منها سيبقى متاحا بحرية لجميع المدنيين غير المسلحين».

وقد تعثرت منذ أشهر الجهود الرامية إلى المضي قدما في خطة وقف إطلاق النار في غزة المدعومة من الولايات المتحدة، ولا تزال اللجنة الوطنية لإدارة غزة موجودة في القاهرة، ولم تتمكن حتى الآن من دخول القطاع.

ومنذ دخول الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، وسّعت القوات الإسرائيلية انتشارها داخل قطاع غزة، وأصبحت تسيطر الآن على أكثر من 60 في المئة من أراضيه.

وأثارت فكرة إنشاء مناطق إنسانية مغلقة، والتي سبق أن نوقشت بأشكال مختلفة خلال الأشهر الماضية، تحفظات.

وقال دبلوماسيون ومسؤولون في منظمات غير حكومية يعملون في غزة، في تصريحات لوكالة فرانس برس اشترطوا فيها عدم الكشف عن هوياتهم، إن هذه الآلية تبدو لهم غير متوافقة مع القانون الدولي الإنساني.

وأوضحوا أن تجميع المدنيين في مناطق محددة تخضع لضوابط على الدخول والخروج قد يرقى إلى مستوى التهجير القسري للسكان، ويقيد حرية تنقل الفلسطينيين، ويقوض مبدأ الحياد الإنساني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك