بفلسفة “الباب المفتوح” والعمل الميداني.
كيف يمثل النائب حاتم الشامي صوت الخانكة تحت القبة؟بعيداً عن المزايدات.
تحركات دؤوبة وجهود مستمرة يقودها النائب حاتم الشامي لخدمة أهالي الخانكةتظل دائرة الخانكة واحدة من أهم وأعرق الدوائر السياسية والخدمية في محافظة القليوبية، وبسبب هذا الثقل، تثار من حين لآخر نقاشات حول طبيعة الأداء البرلماني والخدمي.
ومؤخراً، طفت على السطح بعض الأطروحات التي تتحدث عن غياب التمثيل النيابي المباشر للمدينة تحت قبة مجلس النواب، وتجري مقارنات قد تفتقر في بعض الأحيان إلى الدقة الإجرائية والقانونية، مما يستوجب وقفة موضوعية لقراءة المشهد بلغة الأرقام، والوقائع، والدور الدستوري للنائب.
إن العمل البرلماني والخدمي ليس ساحة للمسابقة اللحظية أو السعي خلف “اللقطات الإعلامية”، بل هو مسار ممتد من السعي المستمر والمواجهات القانونية والتنفيذية لخدمة المواطن، وهو ما يفرض علينا توضيح الحقائق وتفكيك المشهد بكل شفافية.
أولاً: فلسفة العمل النيابي وحقيقة التواجد في الخانكةمن الناحية القانونية والبرلمانية، فإن النواب يمثلون الدائرة بمدنها وقراها كوحدة واحدة لا تتجزأ، والحديث عن غياب نواب “أصلاء” للمدينة يتجاهل حقيقة واضحة على أرض الواقع.
وفي هذا السياق، لا يمكن الحديث عن واقع الخانكة دون الإشارة إلى الدور المحوري والجهود الدؤوبة التي يبذلها النائب الدكتور حاتم الشامي.
إن الرجل، وبشهادة الجميع، لم ولن يبخل يوماً بوقته، أو خدماته الجليلة لمدينة الخانكة، وكان دائماً سنداً لأهله، حيث يركز جهوده وطاقته لتلبية احتياجات المواطنين اليومية والملحة، متجاوزاً كافة العقبات ليكون صوتاً حقيقياً يعبر عن هموم المدينة ويحمل مطالبها إلى دوائر صنع القرار.
ثانياً: مكتب النائب حاتم الشامي.
مواجهة يومية مع البيروقراطيةعند الانتقال من التنظير إلى أرض الواقع، نجد أن الجهود الخدمية لا تتوقف داخل المكاتب الميدانية.
وفي هذا الصدد، يوضح الأستاذ عمرو توفيق، مدير العلاقات العامة والتوظيف بمكتب النائب الدكتور حاتم الشامي، الأبعاد الحقيقية لإدارة الملف الخدمي في الدائرة، واضعاً النقاط فوق الحروف بكلمات حاسمة وموضوعية.
الخانكة ليست بلا صوت.
حقيقة الأداء النيابيفي مواجهة “معارك اللقطة” و”منصات التواصل”“العمل الخدمي والبرلماني ليس مسابقة تجري في مضمار، من يسبق فيها أولاً ينشر بياناً على منصات التواصل الاجتماعي وينسب لنفسه جهداً لم يبذله، أو يركب على مجهودات الآخرين.
نحن في مكتب النائب د.
حاتم الشامي نؤمن بأن الأهم هو مساعدة المواطن وحل مشكلاته، وليس التسابق من أجل أخذ لقطات إعلامية على حساب جهود الآخرين.
”ويضيف عمرو توفيق موضحاً طبيعة الدور النيابي وغياب الوعي بآليات التنفيذ لدى البعض:“يجب أن يدرك الجميع، وبكل شفافية، أن النائب ومكتبه ليسا جهات تنفيذية تمتلك ميزانيات ومعدات للتحرك الفوري، بل نحن جهة رقابية وخدمية نقدم الطلبات، ونقاتل خلفها في أروقة الوزارات والمحافظة لانتزاع الموافقات والاعتمادات المالية.
المشكلة الحقيقية التي تواجهنا وتواجه المواطن هي أن المحليات والجهات التنفيذية لا تتحرك بالسهولة أو السرعة التي يتخيلها البعض؛ فالأمر يحتاج إلى نفس طويل، ومتابعة يومية دؤوبة، وضغط مستمر، وهذا هو الدور الذي نقوم به داخل مكتب النائب حاتم الشامي.
”العمل الخدمي ليس “سباق تواصل اجتماعي”.
كيف يواجه نواب الخانكة البيروقراطية بالأرقام؟ثالثاً: التركيز في العمل.
معيار التقييم الحقيقيوبسؤاله عن تقييم الأداء العام والتنسيق، أكد مدير العلاقات العامة بمكتب النائب حاتم الشامي:“النائب الدكتور حاتم الشامي يعد من أكثر النواب سعياً وتحركاً بطلبات وإجراءات رسمية تهم كافة أهالي الدائرة بلا استثناء.
وفلسفتنا واضحة تماماً: كل نائب منوط به التركيز التام في كيفية مساعدة الناس وتقديم الحلول على أرض الواقع، دون الالتفات لما يفعله أو لا يفعله الآخرون.
من يريد الخدمة الحقيقية يركز في عمله وفي ملفاته، ولا يحاول التسلق على تعب وجهد زملائه.
”واختتم عمرو توفيق تصريحاته بالتأكيد على سياسة الباب المفتوح:“مكتب النائب د.
حاتم الشامي مفتوح للجميع على مدار الساعة، ولا يتأخر عن تلبية نداء أي مواطن من أبناء الخانكة أو الدائرة ككل، وهذا الأمر ليس مجرد شعار، بل هو واقع ملموس يشهد به أهالي الدائرة أنفسهم.
”خاتمة ورسالة: ترتيب الأوراق يبدأ من الوعيواقع الخانكة الخدمي.
وعي المواطن يغلق الباب أمام مزايدات “الاستحقاقات القادمة”إن الدعوة إلى “إعادة ترتيب الأوراق” مع اقتراب الاستحقاقات البرلمانية القادمة هي دعوة مشروعة وحق أصيل لكل مواطن، ولكن ترتيب الأوراق الحقيقي يجب أن يبدأ من الوعي بآليات العمل البرلماني والخدمي.
الخانكة لم تكن يوماً بلا صوت، بل إن صوتها مسموع ومؤثر من خلال طلبات الإحاطة، والمشروعات، والتحركات الميدانية المستمرة للنائب الدكتور حاتم الشامي.
والمرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود والابتعاد عن الشحن الإعلامي والمزايدات، والتركيز على دعم المكاتب الخدمية التي تواجه البيروقراطية التنفيذية يومياً لانتزاع حقوق المواطنين.
فالإنجاز يقاس بما تحقق على الأرض للمواطن البسيط، وليس بعدد المنشورات المتسارعة على صفحات التواصل الاجتماعي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك