قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الصراع مع إيران ليست حربًا بالمعنى الحرفي، بل هي عملية تستهدف نزع السلاح النووي الإيراني، ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية، كاشفًا في الوقت ذاته عن تلقي واشنطن اتصالات من الجانب الإيراني تطلب التوصل إلى اتفاق وتهدئة الصراع.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية" إير فورس وان"، اليوم الخميس، في أثناء عودته من قمة حلف شمال الأطلسي" الناتو" في أنقرة، أعلن ترامب انتهاء وقف إطلاق النار بين البلدين، إثر الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.
وحذَّر" ترامب" من أي استهداف للقوات أو المصالح الأمريكية، قائلًا: " لقد سحقناهم بقوة بنسبة 20 إلى 1، وفي كل مرة يضربوننا سنرد عليهم بـ20 ضربة"، كما هدد الرئيس الأمريكي بأن العمل العسكري سيصبح" أسوأ بكثير" إذا أقدمت إيران على شن مزيد من الهجمات.
وكشف الرئيس الأمريكي عن كواليس دبلوماسية جديدة، مؤكدًا أن الجانب الإيراني أبدى رغبة قوية في التهدئة وتخفيف حدة الصراع الحالي بعد الموجات المتتالية من القصف الأمريكي.
وتابع: " اتصلوا بنا منذ فترة وجيزة، وهم يرغبون بشدة في إبرام صفقة"، مستدركًا بالتشكيك في مدى مصداقية الطرف الآخر: " أنا فقط لا أعرف ما إذا كانوا جديرين بإبرام اتفاق، وما إذا كانوا سيلتزمون به أم لا، وهذه هي المشكلة الحقيقية".
وكرر ترامب تصريحاته بالنجاح في إنهاء وإيقاف 8 حروب وصراعات دولية خلال فترة رئاسته، مُعتبرًا أن جهوده في إرساء الاستقرار وإنهاء النزاعات كانت تستوجب حصوله على جائزة نوبل للسلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك