قناة التليفزيون العربي - أميركا تشعل خط الساحل الإيراني.. مراسل العربي يرصد حصيلة الهجمات الأخيرة على إيران وردّ الحرس الثوري العربي الجديد - غزة بلا إسمنت. قناة التليفزيون العربي - هذه كواليس التناقضات التي أشعلت مضيق هرمز.. وهكذا تفوقت طهران في معركة إطالة أمد المواجهة العسكرية وكالة سبوتنيك - إيران تعلن استهداف 4 قواعد أمريكية في الكويت والبحرين وتهدد بتوسيع نطاق الرد قناة الجزيرة مباشر - Israeli Military Surveillance Towers: Figures and Field Impacts on Gaza العربية نت - كإجراء احترازي.. ترامب يغادر تركيا بطائرة الرئاسة القديمة وكالة سبوتنيك - الجيش الأمريكي: استهدفنا نحو 90 هدفا عسكريا على طول الساحل الإيراني القدس العربي - قائد النرويج يتوعد الإنكليز بمصير ضحايا الفايكينغ سكاي نيوز عربية - ترامب يبلغ الكونغرس بنيته رفع سوريا من قائمة الإرهاب CNN بالعربية - مشهد مرعب.. أكثر من 800 ثعبان بينها الكوبرا السامة تهرب وسط فيضانات الصين
عامة

ذكرى ميلاد حسين صدقي.. لماذا طلب حرق أفلامه باستثناء عمل واحد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يصادف اليوم التاسع من يوليو ذكرى ميلاد الفنان حسين صدقي، المولود عام 1917، والممثل والمخرج والمؤلف الذي يُعد واحدًا من رواد السينما المصرية، إذ انطلق في مشواره الفني عبر المسرح عام 1933، قبل أن يخوض ت...

ملخص مرصد
يصادف اليوم ذكرى ميلاد الفنان حسين صدقي (1917-1976)، رائد السينما المصرية الذي دعا لحرق أفلامه باستثناء فيلم "سيف الله خالد بن الوليد" في وصيته، معتقدًا أن السينما دون دين لا تحقق غايتها. نشأ صدقي في أسرة متدينة وربطته علاقات وثيقة برجال الأزهر، ما أثر في مسيرته الفنية التي ركزت على القضايا الاجتماعية والدينية.
  • مواليد 1917، بدأ مشواره الفني عام 1933 عبر المسرح ثم السينما عام 1937
  • دعا في 1956 إلى تطوير السينما المصرية باستخدام أحدث التقنيات وإنتاج أفلام بناءة
  • توفي 1976 ووصيته بحرق أفلامه باستثناء فيلم "سيف الله خالد بن الوليد"
من: حسين صدقي أين: مصر

يصادف اليوم التاسع من يوليو ذكرى ميلاد الفنان حسين صدقي، المولود عام 1917، والممثل والمخرج والمؤلف الذي يُعد واحدًا من رواد السينما المصرية، إذ انطلق في مشواره الفني عبر المسرح عام 1933، قبل أن يخوض تجربة السينما ويترك بصمة تميزت بالطابع الاجتماعي والأخلاقي.

نشأة دينية وتأثير كبير للأزهرنشأ حسين صدقي في أسرة متدينة، لأب مصري وأم تركية، وتوفي والده ولم يتجاوز الخامسة، فكانت والدته صاحبة الدور الأكبر في غرس القيم الدينية في شخصيته، حيث حرصت على اصطحابه إلى المساجد وحضور حلقات الذكر، إضافة إلى طبيعته الخجولة التي لازمته طوال حياته.

وارتبط بصداقات وثيقة مع كبار رجال الأزهر، على رأسهم الشيخ محمود شلتوت، الذي وصفه بأنه رجل يجسد معاني الفضيلة ويوجه الناس عبر السينما إلى حياة فاضلة تتفق مع الدين، والشيخ عبد الحليم محمود، شيخ الأزهر الأسبق، الذي كان يستشيره في شؤون حياته كلها.

البداية من المسرح ثم السينماتلقى صدقي تدريبه التمثيلي في الفترة المسائية بقاعة المحاضرات بمدرسة الإبراهيمية، برفقة رواد المسرح جورج أبيض، وعزيز عيد، وزكي طليمات، وحصل على دبلوم التمثيل بعد عامين من الدراسة.

بدأ حسين صدقى حياته السينمائية عام 1937 عبر فيلم" تيتاوونج" من إخراج أمينة محمد، ثم أسس شركة أفلام مصر الحديثة عام 1942، وكان فيلم" العامل" باكورة إنتاجها.

سينما هادفة ورسائل اجتماعيةكرس حسين صدقي جهوده لإنتاج سينما هادفة، بعيدة عن التجارة الرخيصة، عالجت قضايا مجتمعية بارزة، مثل مشكلة العمال في فيلم" العامل"، ومشكلة تشرد الأطفال في فيلم" الأبرياء" عام 1944.

وكان يرى أن السينما دون دين لا تؤتي ثمارها المطلوبة في خدمة الشعب، متأثرًا بصلاته الوثيقة برجال الأزهر.

دعوة لتطوير السينما المصريةوفي مطلع عام 1956، دعا عبر مجلة" الموعد" إلى انقلاب فني، حث فيه صناع السينما على تجاوز الآفاق الضيقة، واستخدام أحدث التقنيات، مثل الألوان والسكوب، وإنتاج أفلام مصرية بناءة لمواجهة الغزو الأجنبي، مع التمسك بسينما نظيفة يمكن تصديرها إلى العالم.

وإلى جانب التمثيل، شارك صدقي في الإخراج والإنتاج، واقتحم المسرح عبر فرقتي جورج أبيض ومسرح رمسيس.

واعتزل الفن في ستينيات القرن الماضي بعد أن بلغ رصيده نحو اثنين وثلاثين فيلمًا، وخاض تجربة الترشح للبرلمان استجابة لطلب جيرانه وأهالي حيه، لكنه لم يكررها بسبب تجاهل المسؤولين لمطالبه، التي كان من بينها منع الخمور في مصر.

توفي حسين صدقي في 16 فبراير 1976، وكانت وصيته لأولاده أن يحرقوا كل ما تصل إليه أيديهم من أفلامه بعد رحيله، باستثناء فيلم" سيف الله خالد بن الوليد"، مؤكدًا موقفه من أن السينما دون دين لا تحقق الغاية المرجوة.

وقبل وفاته بدقائق، تلقى الشهادة على يد صديقه الشيخ عبد الحليم محمود، الذي صلى عليه لاحقًا، كما كرمته الهيئة العامة للسينما عام 1977، باعتباره أحد رواد السينما المصرية.

ومن أبرز أعماله السينمائية: أنا والعدالة، وطني وحبي، خالد بن الوليد، الحبيب المجهول، قلبي يهواك، الشيخ حسن، يا ظالمني، البيت السعيد، المساكين، يسقط الاستعمار، آدم وحواء، شاطئ الغرام، طريق الشوك، معركة الحياة، المصري أفندي، القاتل، نحو المجد، غدر وعذاب، شهرزاد، عودة القافلة، الجيل الجديد، الحظ السعيد، أول الشهر، الأبرياء، ليلى في الظلام، العامل، أحب الغلط، العريس الخامس، ليلى، امرأة خطرة، العزيمة، ثمن السعادة، ليالي القاهرة، أجنحة الصحراء، ساعة التنفيذ، تيتاوونج، وعمر وجميلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك