وكالة الأناضول - قاسم لرئيس لبنان: الحل بالتفاوض "غير المباشر" مع إسرائيل وكالة الأناضول - سوريا ترحب بإعلان واشنطن بدء إجراءات إلغاء تصنيفها "راعية للإرهاب" الجزيرة نت - إشارة لمصيره؟ أول رسالة من رونالدو عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مغادرة المونديال وكالة سبوتنيك - إعلام: ترامب يستعد لنقل المواجهة مع إيران إلى هرمز وكالة الأناضول - السودان.. احتفالات شعبية في مدينة الدمازين عقب استعادة الجيش للكُرْمُك العربية نت - بعد الضربات الأخيرة.. ترامب وكالة سبوتنيك - إيران تعلن مقتل 14 شخصا في ضربات أمريكية قناة التليفزيون العربي - معركة أسعار البنزين ومضيق هرمز.. طهران تراهن على الوقت والأسواق، وترمب يواجه هجمات الديمقراطيين! وكالة الأناضول - موقع عبري: إسرائيل تستعد لرد محتمل من إيران أو لبنان الجزيرة نت - بعد صفعة المحكمة العليا.. ترمب يطارد الجنسية بالولادة
عامة

قناديل بحر خطيرة في ألمانيا أيضا: هنا يجب توخي الحذر عند السباحة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 57 دقيقة

يُعد قنديل البحر ذو الأذن (Aurelia aurita) أكثر أنواع القناديل انتشارا بفارق كبير في بحر البلطيق وبحر الشمال في منطقتنا. يظهر خاصة في فصل الصيف وبداية الخريف، ويمكن في بعض الأعوام رصد أسراب ضخمة منه، ...

ملخص مرصد
أصدرت السلطات الألمانية تحذيرات بشأن انتشار قناديل بحر خطيرة في سواحلها، خاصة قنديل البحر الناري (Feuerqualle) في بحر الشمال، الذي يسبب لسعات مؤلمة. كما حددت إجراءات السلامة عند التعرض للسعة، مثل تجنب فرك الجلد واستخدام ماء البحر لا العذب. بالإضافة لذلك، تم رصد قناديل في بحيرات عذبة مثل كونستانس، لكنها غير ضارة للإنسان.
  • قنديل البحر الناري منتشر في بحر الشمال بسواحل ألمانيا (جزر زيلت، أمروم، نورديرناي)
  • الإجراءات عند لسعة: غسل بماء البحر، تجنب الماء العذب، استخدام ماء دافئ للتخفيف
  • قناديل المياه العذبة ظهرت في بحيرة كونستانس، لكنها غير خطيرة على البشر
أين: سواحل ألمانيا (بحر الشمال، بحر البلطيق، بحيرة كونستانس)

يُعد قنديل البحر ذو الأذن (Aurelia aurita) أكثر أنواع القناديل انتشارا بفارق كبير في بحر البلطيق وبحر الشمال في منطقتنا.

يظهر خاصة في فصل الصيف وبداية الخريف، ويمكن في بعض الأعوام رصد أسراب ضخمة منه، تُعرف باسم ازدهار القناديل.

من السمات المميزة لقنديل البحر ذو الأذن وجود أربعة أعضاء تناسلية حلقية الشكل في وسط الجرس الشفاف، تشبه الأذنين الصغيرتين ومنها جاء اسمه.

يتراوح قطر جرسه بين خمسة و40 سنتيمترا، ويمكن أن يصل طول مخالبه من بضعة سنتيمترات إلى نحو متر واحد.

يُعتبر هذا القنديل عموما غير ضار إلى حد كبير للإنسان، لأن خلاياه اللاسعة لا تسبب عادة سوى تهيجات جلدية خفيفة أو لا تسبب أي تهيج.

وفي بحر البلطيق وبحر الشمال تعيش أيضا قناديل البحر ذات الشعر الأصفر (Cyanea capillata)، والمعروفة باسم القنديل اللاسع الأصفر، والتي يطلق عليها سكان السواحل عادة، في اللغة الدارجة، " Feuerqualle" أي القنديل الناري.

ويمكن لمخالبه الطويلة أن تسبب لسعات مؤلمة، حتى المخالب المنفصلة عن الجسم يمكن أن تظل لاسعة لفترة من الوقت.

يقارن هذا القنديل بالقنديل ذي الأذن فيُلاحظ أنه أكبر بكثير؛ إذ يمكن أن يصل قطر الجرس إلى ما بين 20 و50 سنتيمترا، بينما قد يبلغ طول مخالبه من عشرة إلى 30 مترا.

يظهر القنديل الناري في بحر الشمال بوتيرة أعلى بكثير مما هو عليه في بحر البلطيق، إذ يفضّل المياه الأبرد والأعلى ملوحة.

وتُرصد القناديل النارية أو المخالب التي تلقي بها المياه بانتظام على سواحل جزر زيلت وأمروم ونورديرناي والجزر الفريزية الشرقية، وكذلك في شمال الأطلسي وعلى سواحل بريطانيا العظمى والنرويج وآيسلندا.

كما يمكن مشاهدتها أيضا على سواحل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان وكرواتيا وتركيا.

أنواع القناديل في البحر المتوسط، بعضها ألطَف من بعضمن يستجم على شواطئ البحر المتوسط خلال العطلة يلتقي في الغالب بأنواع أخرى كثيرة من القناديل اللاسعة.

تُعد قناديل البحر المتوهجة (Pelagia noctiluca) من أكثر الأنواع إزعاجا لمرتادي الشواطئ في البحر المتوسط.

تنتشر خاصة في غرب المتوسط، قبالة سواحل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وكذلك في البحر الأدرياتيكي (من بينها سواحل كرواتيا والجبل الأسود)، وفي بحر إيجة وأجزاء من شرق المتوسط وعلى الساحل الشمالي لإفريقيا.

يكون هذا القنديل اللافت للنظر غالبا ذا لون بنفسجي أو وردي أو مائل إلى الحمرة، ويبلغ قطر الجرس عادة بين خمسة و15 سنتيمترا، في حين يمكن لمخالبه الطويلة والرفيعة أن تمتد على عدة أمتار.

قد تؤدي ملامسته إلى آلام حارقة وبقع حمراء على الجلد وظهور بثور مع حكة مستمرة، ويمكن أن تظهر لدى الأشخاص ذوي الحساسية ردود فعل أشد.

يعود اسمه إلى قدرته على إحداث إضاءة حيوية ضعيفة؛ إذ يمكنه، في الظلام، إنتاج توهج خافت.

وتُعد قناديل البحر البوصلة (Chrysaora hysoscella) من الأنواع اللافتة أيضا في البحر المتوسط، فهي تمتلك جرسا ذا لون أصفر مائل إلى البني مع خطوط مميزة تشبه وردة البوصلة، فضلا عن مخالب طويلة.

ومن مناطق الاصطياف التي يُرصد فيها هذا النوع سواحل إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا والبحر الأدرياتيكي.

يمكن أن تكون ملامسة مخالب قنديل البوصلة مؤلمة، إلا أن الأعراض تكون عادة أقل حدة مما هو الحال مع القنديل المتوهج.

وتوجد قناديل البحر الرئوية (Rhizostoma pulmo) في البحر المتوسط أيضا، وتُعد من أكبر أنواع القناديل فيه، إذ يمكن أن يصل قطر جرسها المهيب إلى نحو 60 سنتيمترا.

وعلى الرغم من حجمها اللافت، فإنها غالبا ما تكون قليلة الخطورة على الإنسان، لأن خلاياها اللاسعة ضعيفة نسبيا؛ فملامستها لا تؤدي في العادة إلا إلى أعراض خفيفة أو لا تسبب أي شكوى.

وبفضل مظهرها المهيب وكونها غير مؤذية إلى حد كبير، تُلقّب بين قناديل المتوسط باسم" العملاق اللطيف".

ماذا تفعل إذا لسعك قنديل بحر؟في حال التعرض للسعة من قنديل بحر، ينبغي عدم فرك المنطقة المصابة أو خدشها، لأن ذلك قد ينشّط مزيدا من الخلايا اللاسعة.

من الأفضل غسل الجلد المصاب بلطف بماء البحر، وإزالة المخالب المرئية قدر الإمكان باستخدام ملقط أو بطاقة بلاستيكية.

يجب تجنب استخدام ماء عذب على مكان الإصابة، لأنه قد يفعّل خلايا لاسعة لم تُطلق سمّها بعد.

فاختلاف الملوحة بين الماء العذب وماء البحر يؤدي إلى تغيرات أسموزية في الخلايا، ما يدفعها إلى إفراز مزيد من السم في الجلد، وهو ما يمكن أن يزيد الألم ويُفاقم التفاعل الجلدي.

للتخفيف من الألم، يمكن إبقاء المنطقة المصابة في ماء دافئ، غير مغلٍ، لمدة تتراوح بين 20 و45 دقيقة، على أن تكون حرارة الماء في حدود 40 إلى 45 درجة مئوية، أو معالجة المنطقة بضمادات دافئة.

وينبغي أيضا تجنب استعمال الكحول أو البول، لأنهما قد يزيدان من حدة الأعراض.

وفي حال ظهور ضيق في التنفس أو تورّم أو ألم شديد أو مشكلات في الدورة الدموية أو أي أعراض خطيرة أخرى، يجب التوجه بسرعة إلى الطبيب.

قناديل في بحيرة كونستانس أيضالا توجد قناديل بحرية في بحيرة كونستانس وغيرها من المسطحات المائية الداخلية، لكن تظهر بين حين وآخر فيها قناديل المياه العذبة (Craspedacusta sowerbii)، وهي نوع صغير منشؤه الأصلي شرق آسيا وقد انتشر اليوم في العديد من مياه الأنهار والبحيرات العذبة حول العالم.

تعيش هذه القناديل خاصة في المياه البطيئة الجريان أو الراكدة، حيث يمكن أن تسخن المناطق الضحلة القريبة من الشاطئ بدرجة كبيرة.

تظهر هذه القناديل عادة في أواخر الصيف، ولا يتجاوز قطرها في الغالب بين واحد وثلاثة سنتيمترات، وتُعتبر غير خطرة على الإنسان لأن خلاياها اللاسعة لا تخترق عادة الجلد البشري.

ويمكن أن يصل قطرها إلى نحو 2,5 سنتيمتر.

ومن الطرائف أنه في أغسطس 2025 اضطر القائمون على تشغيل محطة Gravelines النووية في شمال فرنسا إلى إيقاف المنشأة بالكامل مؤقتا، بعدما سدّ سرب هائل من القناديل مرشّحات مضخات مياه التبريد.

فتم إيقاف أربعة مفاعلات تلقائيا، في حين كان المفاعلان الآخران خارج الخدمة بسبب أعمال الصيانة.

وفي عام 2013 أدى سرب من القناديل إلى تعطيل أحد مفاعلات محطة Oskarshamn النووية عند مضيق كالمارسوند على الساحل الشرقي للسويد بشكل مؤقت، بعدما أغلق الحيوانات نظام التبريد.

وسُجلت حوادث مشابهة في اليابان أيضا، على سبيل المثال في محطة Hamaoka النووية عام 2006.

وبحسب بيانات المشغلين لم يكن هناك في أي وقت خطر على العاملين أو السكان أو البيئة؛ فالخطر الحقيقي كان يتهدد القناديل نفسها، إذ يمكن أن يكون الضغط في نظام المرشّحات قاتلا لها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك