وكالة الأناضول - قاسم لرئيس لبنان: الحل بالتفاوض "غير المباشر" مع إسرائيل وكالة الأناضول - سوريا ترحب بإعلان واشنطن بدء إجراءات إلغاء تصنيفها "راعية للإرهاب" الجزيرة نت - إشارة لمصيره؟ أول رسالة من رونالدو عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب مغادرة المونديال وكالة سبوتنيك - إعلام: ترامب يستعد لنقل المواجهة مع إيران إلى هرمز وكالة الأناضول - السودان.. احتفالات شعبية في مدينة الدمازين عقب استعادة الجيش للكُرْمُك العربية نت - بعد الضربات الأخيرة.. ترامب وكالة سبوتنيك - إيران تعلن مقتل 14 شخصا في ضربات أمريكية قناة التليفزيون العربي - معركة أسعار البنزين ومضيق هرمز.. طهران تراهن على الوقت والأسواق، وترمب يواجه هجمات الديمقراطيين! وكالة الأناضول - موقع عبري: إسرائيل تستعد لرد محتمل من إيران أو لبنان الجزيرة نت - بعد صفعة المحكمة العليا.. ترمب يطارد الجنسية بالولادة
عامة

حافظ على صحة أمعائك.. وصفات غذائية تحسن الهضم وتقوي المناعة

مبتدا
مبتدا منذ 55 دقيقة

وأشار تقرير نشره موقع Health إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف والبروبيوتيك ومضادات الأكسدة يساعد على تعزيز نمو البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء، والحفاظ على سلامة بطانتها، وتحسين كفاءة عملية الهضم، ...

ملخص مرصد
أكد تقرير نشره موقع Health أن النظام الغذائي الغني بالألياف والبروبيوتيك ومضادات الأكسدة يعزز صحة الأمعاء، بينما قد يضر الإفراط في الأطعمة المصنعة بتوازن الميكروبيوم المعوي. وأشار إلى أن المنتجات المخمرة مثل الزبادي ومخلل الكرنب تدعم توازن البكتيريا المفيدة، كما أن الألياف تلعب دورًا حيويًا في تحسين الهضم والمناعة.
  • النظام الغذائي الغني بالألياف والبروبيوتيك يدعم صحة الأمعاء ويحسن الهضم
  • المنتجات المخمرة مثل الزبادي ومخلل الكرنب تحتوي على بكتيريا حية مفيدة
  • ينصح الخبراء بتناول 25-38 جرامًا من الألياف يوميًا للبالغين

وأشار تقرير نشره موقع Health إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف والبروبيوتيك ومضادات الأكسدة يساعد على تعزيز نمو البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء، والحفاظ على سلامة بطانتها، وتحسين كفاءة عملية الهضم، في حين أن الإفراط في تناول الأطعمة شديدة التصنيع قد يخل بتوازن الميكروبيوم المعوي ويؤثر سلبًا في صحته.

تشير التوصيات الغذائية إلى أن المنتجات التي تحتوي على البروبيوتيك تعد من الخيارات المناسبة لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائها على كائنات دقيقة حية تسهم في الحفاظ على توازن الميكروبيوم داخل الجهاز الهضمي، مما يساعد على تحسين الهضم والتخفيف من بعض المشكلات المرتبطة به.

ومن أبرز المصادر الغذائية لهذه الكائنات الزبادي الطبيعي ومخلل الكرنب، إضافة إلى عدد من الأطعمة المخمرة التي يتم تحضيرها بطرق تحافظ على وجود البكتيريا المفيدة.

كما تحتاج هذه الكائنات الدقيقة إلى عناصر غذائية تساعدها على الاستمرار في أداء وظائفها، وهو ما توفره البريبايوتيك، وهي نوع من الألياف التي تتغذى عليها البكتيريا المفيدة لتنتج مركبات تدعم بطانة الأمعاء وتحسن حركة الجهاز الهضمي وتحد من تكاثر البكتيريا غير المرغوب فيها.

وتوجد هذه الألياف في الثوم والبصل والهليون والموز والفاصوليا والبازلاء، بالإضافة إلى بعض الحبوب الكاملة مثل الشعير والقمح.

ويؤكد اختصاصيو التغذية أن الحصول على كمية مناسبة من الألياف يوميا يمثل أحد العوامل الأساسية للحفاظ على كفاءة الجهاز الهضمي.

الألياف القابلة للذوبان تساهم في تغذية البكتيريا النافعة وتحفيزها على إنتاج مركبات مفيدة للأمعاء، بينما تساعد الألياف غير القابلة للذوبان على تقليل فرص حدوث الإمساك.

وتشمل المصادر الغذائية للألياف العدس والحمص والفاصوليا والشوفان والبرغل والحبوب الكاملة، إلى جانب الخضروات مثل الجزر والكرنب والخرشوف، والفواكه مثل البرتقال والرمان والأفوكادو والتوت، إضافة إلى المكسرات والبذور.

وينصح الخبراء بأن يتراوح الاستهلاك اليومي للبالغين من الألياف بين 25 و38 جراما، مع مراعاة العمر والجنس والاحتياجات الغذائية لكل شخص.

تعد المنتجات الغذائية التي تمر بعملية التخمير من الخيارات الداعمة لصحة الأمعاء، لأنها تنتج مركبات مفيدة أثناء التخمير، ما يجعلها مفيدة حتى عندما تنخفض أعداد الكائنات الدقيقة الحية بسبب عمليات التصنيع أو التخزين.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك الزبادي ومخللات الخضراوات وخل التفاح الخام غير المصفى.

تتعرض خلايا الجهاز الهضمي باستمرار لتأثير الجذور الحرة التي قد تؤدي إلى تلف الخلايا عند ارتفاع مستوياتها، وتساعد مضادات الأكسدة على تقليل هذا التأثير، كما تدعم كفاءة المناعة وتحافظ على صحة الميكروبيوم المعوي.

وتوجد هذه المركبات بكثرة في الخضراوات والفواكه ذات الألوان المتنوعة والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، ويعد فيتامين سي من أبرز العناصر المرتبطة بدعم توازن البكتيريا المفيدة داخل الأمعاء.

في المقابل، يوصى بالحد من استهلاك المنتجات فائقة المعالجة، لأنها غالبا ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والدهون المشبعة والملح والمواد المضافة، وهي عوامل قد تؤثر في تنوع البكتيريا النافعة عند تناولها بشكل متكرر.

وتشمل هذه الفئة المشروبات الغازية والوجبات الجاهزة ورقائق البطاطس والبسكويت والحبوب المحلاة وبعض المنتجات الصناعية المنكهة.

كما ينبه المختصون إلى عدم استبعاد مجموعات غذائية كاملة دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد يسبب نقصا في بعض العناصر الغذائية ويؤثر سلبا في توازن الميكروبيوم المعوي.

يمكن تعزيز صحة الأمعاء عبر خطوات بسيطة، مثل تناول كمية من المكسرات أو البذور كوجبة خفيفة، وإضافة الفواكه إلى الشوفان، وتحضير مشروب يحتوي على الزبادي الطبيعي مع الموز والتوت، إلى جانب استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة متى كان ذلك ممكنا، وهي تعديلات بسيطة لكنها تمنح الجهاز الهضمي فوائد ممتدة مع الوقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك