أعلنت القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم"، الخميس، استكمال جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، في إطار عمليات قالت إنها تهدف إلى الحد من قدرات طهران على تهديد الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأوضحت، في بيان نشرته عبر منصة" إكس"، أن الضربات استهدفت نحو 90 موقعًا عسكريًا، شملت منظومات دفاع جوي ومراقبة ساحلية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى قدرات بحرية وبنى لوجستية عسكرية منتشرة على امتداد الساحل الإيراني.
وأكدت" سنتكوم"، أن العملية تأتي ضمن جهودها لتقويض قدرة إيران على استهداف السفن التجارية والبحارة المدنيين في أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
واشنطن تبقي باب التصعيد مفتوحًاوقال مراسل التلفزيون العربي من واشنطن، عبد الرحمن يوسف، إن الحديث عن انتهاء التصعيد الأميركي ضد إيران لا يزال مبكرًا، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تعود لتنفيذ ضربات جديدة إذا أقدمت طهران على استهداف سفن أخرى في مضيق هرمز، ولا سيما السفن التي تعبر المسار القريب من الساحل العُماني.
وأوضح أن الإدارة الأميركية والقيادة المركزية الأميركية تواصلان تبرير الضربات الأخيرة بالقول إن إيران استهدفت بحارة مدنيين وعطلت حركة الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وتابع أن الهدف المعلن للعملية يتمثل في إلحاق خسائر كبيرة بالقدرات الإيرانية.
اتساع نطاق الضربات الأميركيةوأشار يوسف إلى أن البيانات العسكرية الأميركية أظهرت تصعيدًا في حجم العمليات، إذ تحدث بيان اليوم عن استهداف 90 هدفًا مقارنة بـ80 هدفًا في اليوم السابق.
ولفت إلى أن زيادة عدد الأهداف قد ترتبط بامتداد مدة العمليات، حيث استمرت الضربات الأخيرة لساعات أطول من العملية السابقة.
وأضاف أن البيان الصادر عن القيادة المركزية الأميركية حمل تطورًا لافتًا، إذ لم يقتصر على الحديث عن استهداف جزر إيرانية محددة كما حدث سابقًا، بل أشار إلى ضرب بنى لوجستية وعسكرية على امتداد الساحل الإيراني، ما قد يفسر تعدد مشاهد الحرائق والانفجارات الواردة من مناطق مختلفة داخل إيران خلال الساعات الماضية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك