يحذر الأطباء من تجاهل استمرار نقص الحديد أو انخفاض مستويات فيتامين B12، إذ قد يكون ذلك مؤشرًا على التهاب المعدة المناعي الذاتي، وهو مرض مزمن يهاجم فيه الجهاز المناعي بطانة المعدة، ما يعيق امتصاص بعض العناصر الغذائية الأساسية ويؤدي إلى مضاعفات إذا لم يُكتشف مبكرًا، وفقا لموقع تايمز ناو.
ويؤكد المختصون أن المرض قد يتطور لسنوات دون ظهور أعراض هضمية واضحة، مما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية.
ما هو التهاب المعدة المناعي الذاتي؟التهاب المعدة المناعي الذاتي هو اضطراب يهاجم فيه الجهاز المناعي الخلايا الجدارية في المعدة المسئولة عن إنتاج حمض المعدة والعامل الداخلي، وهو بروتين ضروري لامتصاص فيتامين B12.
ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى:ـ نقص الحديد وانخفاض الفيريتين.
ـ تلف الأعصاب إذا استمر النقص لفترات طويلة.
يشير الأطباء إلى أن المرض قد يظهر في البداية بأعراض عامة، مثل:انخفاض الفيريتين أو نقص الحديد.
ضعف التركيز أو" الضباب الذهني".
تنميل أو خدر في اليدين والقدمين.
وغالبًا ما تُفسر هذه الأعراض على أنها نتيجة للإجهاد أو سوء التغذية، ما يؤخر التشخيص.
لماذا يعد انخفاض الفيريتين مهمًا؟يوضح الخبراء أن استمرار انخفاض الفيريتين رغم تناول مكملات الحديد قد يشير إلى وجود مشكلة في امتصاص العناصر الغذائية، وليس مجرد نقص في تناول الحديد، وهو ما يستدعي إجراء تقييم طبي للبحث عن الأسباب الكامنة.
ارتباطه بأمراض مناعية أخرىقد يزداد خطر الإصابة بالتهاب المعدة المناعي الذاتي لدى الأشخاص المصابين بأمراض مناعية أخرى، مثل:التهاب الغدة الدرقية المناعي (هاشيموتو).
داء السكري من النوع الأول.
يعتمد التشخيص عادة على مجموعة من الفحوصات، تشمل:منظار علوي مع أخذ خزعة عند الحاجة.
لا يوجد علاج نهائي للمرض، لكن يمكن الحد من مضاعفاته من خلال:ـ تعويض نقص فيتامين B12 بالحقن أو المكملات.
ـ المتابعة المنتظمة مع طبيب الجهاز الهضمي.
ـ علاج الأمراض المناعية المصاحبة عند وجودها.
ـ مراقبة صحة المعدة دوريًا، لأن المرض المزمن قد يزيد بدرجة محدودة من خطر بعض أنواع سرطان المعدة.
ويؤكد الأطباء أن استمرار التعب أو نقص الحديد أو فيتامين B12 رغم العلاج يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء تقييم شامل، وعدم الاكتفاء بتناول المكملات الغذائية فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك