الجزيرة نت - نصير مزراوي.. قلب دفاع المنتخب المغربي قناة القاهرة الإخبارية - دليلك لإطلالة صيفية ساحرة.. تصاميم حقائب مبتكرة تمزج بين الفخامة والجرأة لعام 2026 القدس العربي - الذهب ينخفض وسط مخاوف التضخم مع تجدد التوتر في الشرق الأوسط الجزيرة نت - "ذهب الحمقى" يصبح ذا قيمة.. العلماء يحولون المعدن الرخيص إلى مادة ثمينة القدس العربي - إيكونوميست: تهديدات ترامب بالعودة إلى الحرب مع إيران تناسب جنرالاتها الجدد الذين دفنوا خامنئي ونظامه معا العربية نت - "البرو-في" يتحدى أحدث تقنيات إصلاح الشعر التالف وكالة الأناضول - الجزائر وتونس تبحثان توسيع التعاون وفتح أسواق إفريقية قناة القاهرة الإخبارية - فخ "الإنتاجية السامة".. ضغوط نفسية خفية تسرق متعة الاسترخاء من حياتك CNN بالعربية - مصمم أزياء يحوّل ذكرى والدته إلى قصة "هوت كوتور" هندية في باريس وكالة الأناضول - ترامب: إيران تريد الاتفاق بشدة لكنني لا أثق بالتزامها
عامة

بين أوروبا وآسيا.. سر اختلاف شعورنا بالحر رغم تشابه الدرجات

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

بينما تعيش أوروبا حالة من القلق بسبب موجة الحر الحالية، تبدو هذه المخاوف غريبة بالنسبة لهبة، التي تقيم في صعيد مصر حيث اعتادت على صيف طويل ودرجات حرارة مرتفعة بشكل مستمر.وقالت هبة لـ DW عربية" أنا م...

ملخص مرصد
أثار اختلاف ردود أفعال الأوروبيين تجاه موجات الحر مقارنة بدول الشرق الأوسط تساؤلات حول أسباب ذلك رغم تشابه درجات الحرارة. حيث تُعد درجات 35 درجة مرهقة في أوروبا بينما تعتبر طبيعية في صعيد مصر. بحسب خبراء، تلعب الرطوبة والعزل الحراري للمنازل والاستعداد النفسي دوراً رئيسياً في اختلاف التجربة الحرارية بين المناطق.
  • درجات 35 مئوية مرهقة في أوروبا بينما طبيعية في الشرق الأوسط
  • الرطوبة المرتفعة تعيق تبخر العرق وتبريد الجسم بحسب ستيفن ديكسون
  • الاستعداد النفسي والبيئة المحيطة تؤثران على تحمل الحرارة بحسب خبراء
من: هبة (مصرية)، ستيفن ديكسون (المتحدث باسم الأرصاد البريطانية)، الدكتور باليتي سيفا كارثيك ريدي (استشاري طب باطني)، الطبيبة مانغوشا أغراوال أين: أوروبا، صعيد مصر، الهند، الولايات المتحدة

بينما تعيش أوروبا حالة من القلق بسبب موجة الحر الحالية، تبدو هذه المخاوف غريبة بالنسبة لهبة، التي تقيم في صعيد مصر حيث اعتادت على صيف طويل ودرجات حرارة مرتفعة بشكل مستمر.

وقالت هبة لـ DW عربية" أنا مستغربة إنهم مش قادرين يستحملوا الحر، وإحنا بنستحمله هنا إزاي؟ "وقد يختزل تعليق هبة العفوي سؤالا يطرحه كثيرون مع كل موجة حر تضرب القارة الأوروبية مفاده لماذا يختلف شعور الناس بالحرارة رغم تشابه درجاتها؟فدرجات حرارة تقترب من 35 درجة مئوية قد تُعد مرهقة وقاسية في ألمانيا، بينما ينظر إليها كثيرون في دول الشرق الأوسط على أنها جزء طبيعي من أجواء الصيف.

فما الذي يجعل التجربة مختلفة إلى هذا الحد بين بلد وآخر بل حتى من مدينة إلى أخرى في البلد نفسه؟في مقابلة مع صحيفة" مترو" البريطانية، قال ستيفن ديكسون، المتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية البريطانية، إن هناك عدة أسباب حقيقية وراء ذلك.

وأضاف أن الرطوبة المرتفعة تؤدي" إلى صعوبة تبخر العرق، وهي الآلية الطبيعية التي يعتمد عليها الجسم لتبريد نفسه.

"وقال إن المنازل في العديد من الدول الأوروبية صُممت" مع التركيز على العزل الحراري لمواجهة أشهر الشتاء الباردة، وهو ما يجعلها تحتفظ بالحرارة بشكل أكبر"، مشيرا إلى أن ثمة سبب ثالث يتعلق بالجانب النفسي.

وفي ذلك، قال إن شعوب البلدان المعروفة بمناخها الحار تكون أكثر استعدادا لتقبل الحرارة.

في نهاية الشهر الماضي، انتشرت تغريدة على نطاق كبير جاء فها: " هل 43 درجة مئوية في أوروبا تختلف عن 43 درجة في الهند؟ لماذا كل هذا التذمر أو الضجة حول الأمر؟ هنا تصل الحرارة حتى 48 درجة".

ويبدو أن التغريدة أثارت ردود فعل من بعض الخبراء الذي حاولوا تسليط الضوء على الفارق بين أوروبا والهند من حيث التأثير بدرجات الحرارة المرتفعة.

في مقابلة مع صحيفة" انديان اكسبريس"، قال الدكتور باليتي سيفا كارثيك ريدي، استشاري الطب الباطني في الولايات المتحدة، إن درجة الحرارة التي تبلغ 43 درجة مئوية تؤثر على جسم الإنسان بشكل متشابه بغض النظر عن الموقع الجغرافي، لكن البيئة المحيطة" هي التي تحدد مدى خطورة هذه الدرجة.

"وأضاف أن" هناك عوامل مثل الرطوبة والتعرض المباشر لأشعة الشمس وأنماط حركة الرياح ومعدلات انخفاض الحرارة ليلا واحتجاز المدن للحرارة، تلعب دورا مهما في تحديد مستوى الإجهاد الحراري الذي يتعرض له الإنسان.

"وأشار إلى أن العديد من المناطق الأوروبية اعتادت على صيف أكثر اعتدالا، وهو ما يجعل موجات الحر المفاجئة أكثر صعوبة على شعوبها.

من جانبها، قالت الطبيبة الهندية مانغوشا أغراوال إن درجات الحرارة التي تتجاوز عتبة الأربعين" تمثل عبئا فسيولوجيا على الجسم أينما كانت، لكن كيفية إحساس الجسم بها تختلف تبعا للعوامل البيئية المحيطة مثل الرطوبة".

وأضافت أن" الرطوبة المرتفعة تحد من تبخر العرق، بينما يؤدي ضعف التهوية والأسطح الخرسانية التي تحتفظ بالحرارة إلى صعوبة تخلص الجسم من حرارته، ما يزيد من أخطار الإجهاد الحراري وضربات الشمس.

".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك