تلقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يوم الأربعاء، رسائل وبرقيات تهنئة من رؤساء دول وملوك، بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وحملت الرسائل التي نشرها حساب رئاسة الجمهورية على منصة فيسبوك، عبارات التهنئة والتمنيات للشعب الجزائري بمزيد من التقدم والازدهار، إلى جانب التأكيد على متانة علاقات التعاون والصداقة مع الجزائر.
ومن بين أبرز المهنئين، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعرب في رسالته عن أصدق تهانيه للرئيس تبون والشعب الجزائري، مشيدا بتطور العلاقات الجزائرية الأمريكية خلال السنة الماضية، وما تحقق من تقدم في مجالات دعم الأمن والسلم والتعاون في مكافحة الإرهاب، فضلا عن تنامي التعاون الاقتصادي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
كما تلقى الرئيس تبون رسالتي تهنئة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، عبّرا فيهما عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للرئيس تبون بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الجزائري بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكدين الحرص على مواصلة تعزيز العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين.
من جهته، بعث رئيس جمهورية كوبا، ميغيل دياز كانيل بيرموديز، رسالة تهنئة للرئيس تبون، أكد فيها عمق علاقات الأخوة والصداقة التاريخية التي تجمع الجزائر وكوبا، مجددًا التزام بلاده بمواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
كما تلقى رئيس الجمهورية رسالة تهنئة من ملك مملكة البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، أعرب فيها، باسمه وباسم شعب وحكومة البحرين، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات للجزائر بدوام الرخاء والتقدم والازدهار، متمنيًا للرئيس تبون موفور الصحة والسعادة.
بدوره، بعث رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، برسالة تهنئة، أشاد من خلالها بالمواقف الجزائرية الثابتة والمتواصلة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ومثمنا جهود الجزائر في مساندة نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حقوقه المشروعة، على مختلف الأصعدة وفي المحافل الإقليمية والدولية.
وأعرب قيس سعيّد، رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة في رسالته، عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات للرئيس تبون، متمنيا له موفور الصحة والسعادة، وللشعب الجزائري مزيدا من التقدم والمناعة والازدهار بقيادته الحكيمة.
واستذكر، بكل فخر وإكبار، ما سطره الشعب الجزائري من أمجاد وملاحم خالدة في سبيل التحرر والاستقلال، معربا عن اعتزازه بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الجزائر وتونس، ومؤكدا حرصه على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصالح الشعبين.
وتمنى الرئيس السنغالي، في برقيته للجزائر وشعبها مزيدا من التقدم والازدهار، مؤكدا إرادته في العمل على تعزيز علاقات الصداقة والأخوة والتعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك