قناة التليفزيون العربي - غارات أميركية على مناطق بمحافظات إيرانية داخلية.. كيف تعلق طهران على توسع رقعة الاستهدافات؟ قناة الشرق للأخبار - خلف الكواليس.. سيناريوهات مرعبة ترسم ملامح المواجهة القادمة بين أميركا وإيران قناة الجزيرة مباشر - Iranian Foreign Ministry: U.S. Attacks Are a Flagrant Violation of the UN Charter and the Memoran... وكالة سبوتنيك - كاتس: إسرائيل لم تطلب إذنا من أي جهة لدخول لبنان ‏ولا تحتاج لإذن للبقاء هناك وكالة سبوتنيك - الجيش الإيراني يعلن استهداف قواعد ومنشآت أمريكية في الكويت وقطر والبحرين وكالة الأناضول - الكويت تعترض 4 صواريخ و10 مسيرات والبحرين تتصدى لهجمات العربية نت - دراسة تحذر: إدمان الآباء للهواتف أخطر على الأطفال من إدمانهم للشاشات DW عربية - مادونا وشاكيرا وبيبر وبي تي إس يشعلون نهائي كأس العالم الجزيرة نت - بتنسيق سوري تركي.. بدء إنشاء جسر حربي لربط ضفتي الفرات في دير الزور وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين منفتح على الحوار مع ترامب
عامة

مواجهة استنزافية أو حرب شاملة

عكاظ
عكاظ منذ 58 دقيقة

انفجر التفاهم الأمريكي - الإيراني مبكراً وقبل أن يكمل مهلة الستين يوماً التي قيل إنها قد تشهد ولادة اتفاق نهائي. الأوهام تبددت سريعاً، والمشهد اليوم بات معلقاً بين خيارين لا ثالث لهما: إما البقاء في د...

ملخص مرصد
انفجر التفاهم الأمريكي الإيراني قبل اكتمال مهلة الستين يوماً، ليتحول المشهد إلى خيارين متطرفين: حرب شاملة أو استنزاف تحت سقف «لا حرب ولا سلم». الخلاف الرئيسي يدور حول إدارة مضيق هرمز، إذ ترى واشنطن أنه ممر دولي بينما تطالب طهران بسيادتها الكاملة عليه. أدى التصعيد الإيراني إلى تحول حاد في لهجة الرئيس الأمريكي ترمب، مدعوماً بتأييد دولي غير مسبوق في قمة الناتو بأنقرة.
  • الخلاف حول مضيق هرمز: واشنطن ترى حرية ملاحة، طهران تطالب بسيادتها عليه
  • تصعيد إيراني في هرمز دفع ترمب إلى لهجة عدائية بعد دعم دولي في قمة الناتو
  • إيران فرضت عبور السفن من مسارها الشمالي واستهدفت مسارها الجنوبي في عُمان
من: الولايات المتحدة الأمريكية، إيران، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المرشد الإيراني علي خامنئي، الحرس الثوري الإيراني، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أين: مضيق هرمز، أنقرة

انفجر التفاهم الأمريكي - الإيراني مبكراً وقبل أن يكمل مهلة الستين يوماً التي قيل إنها قد تشهد ولادة اتفاق نهائي.

الأوهام تبددت سريعاً، والمشهد اليوم بات معلقاً بين خيارين لا ثالث لهما: إما البقاء في دوامة استنزافية تحت سقف «لا حرب ولا سلم» عبر ضربات موضعية ومفاوضات متقطعة، أو التدحرج نحو حرب شاملة ومفتوحة تبدأ من النقطة التي توقفت عندها معارك أبريل الماضي.

الخلاف الحقيقي الذي فجّر الموقف هو مضيق هرمز وطريقة إدارته.

واشنطن ترى المضيق ممراً دولياً يخضع لمبدأ حرية الملاحة، وتعتبر أن الاتفاق الأخير يعني إنهاء أي مضايقات للسفن بشكل كامل.

في المقابل تستند طهران إلى تفسيرها الخاص لمذكرة التفاهم، معتبرة أن تنظيم المرور الآمن يقع تحت سيادتها المطلقة.

هذا الخلاف لم يبقَ حبراً على ورق، بل ترجمته إيران ميدانياً بفرض عبور السفن من المسار الشمالي المحاذي لسواحلها واستهداف أي سفينة تختار المسار الجنوبي التابع لسلطنة عُمان.

إيران تريد تثبيت دورها كـ «شرطي» واستخدام المضيق كورقة مساومة وابتزاز مستمرة.

داخلياً، انتهت في إيران لعبة التوازنات بين «محافظ ومعتدل»، إذ جاءت جنازة المرشد علي خامنئي لتذيب الفوارق، وبدأ النظام يتصرف وكأنه استعاد تماسكه بتفويض شعبي لتصبح الدفة بالكامل بيد الحرس الثوري الذي يتصرف بنشوة المنتصر ويرفض تقديم أي تنازلات.

لكن هذا التماسك الداخلي قابله تشدد دولي، فالمضيق لم يعد مشكلة أمريكية بل قضية دولية، وقمة الأطلسي في أنقرة شرعنت بوضوح استخدام القوة العسكرية لحماية الملاحة.

تصعيد إيران وتغير لهجة ترمببعد التصعيد الإيراني في هرمز واستهداف ثلاث سفن، دفع إلىالانقلاب في لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ونبرته العنيفة تجاه إيران، وهو الذي أمضى الأسابيع الماضية يمدح «واقعية» القادة الجدد في طهران ويراهن على براغماتيتهم، استشاط فجأة غيظاً وانهال عليهم بقصف كلامي عنيف ألغى مفاعيل الدبلوماسية.

هذا التحول جاء نتيجة التقاط ترمب لـ«مظلة دعم دولي» غير مسبوقة حسمت تردده، وتحكمه ثلاثة دوافع رئيسية:الغطاء الدولي في قمة أنقرة وتجاوز الخطوط الحمر: للمرة الأولى، لم يجد ترمب نفسه وحيداً في مواجهة إيران.

فالإجماع الذي تبلور في قمة الناتو بأنقرة حوّل أزمة هرمز إلى قضية أمن عالمية وشرعن استخدام القوة.

هذا الزخم الدولي منح ترمب الضوء الأخضر الذي كان يحتاجه، وجعل قصف ناقلات النفط وإغلاق المضيق بمثابة ضربة مباشرة لعصب الاقتصاد العالمي لا يمكن لواشنطن التغاضي عنها بعد أن حُسم الموقف الدولي لصالحها.

أزمة الثقة الشخصية: شعر ترمب بالخديعة السياسية وبأن الإيرانيين يمارسون الكذب والمماطلة فقط لشراء الوقت وتطوير برنامجهم النووي.

هذا الأمر قاده إلى قناعة قطعية بأن الاتفاق قد انتهى وأن أي تفاوض مستقبلي معهم هو مضيعة للوقت لأنهم لن يلتزموا به.

الضغط الإسرائيلي المباشر: استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الغضب الأمريكي المدعوم دولياً ليعزز سرديته القديمة.

وخلال مناقشاته الأخيرة مع ترمب، أوصل رسالة واضحة مفادها: «لقد قلنا لكم إنه لا يمكن الوثوق بهم».

وتدفع إسرائيل الآن بكل ثقلها مستغلة التدهور الحالي لإنهاء ملف مخزون اليورانيوم المخصب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك