مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، قد يتعرض الجسم لعدد من التغيرات الفسيولوجية التي تؤثر في الدورة الدموية، وأوضحت الدكتورة أناستاسيا بوسكاكالوفا، أخصائية أمراض القلب، أن الطقس الحار قد يجعل الدم أكثر تركيزًا ولزوجة بشكل غير مباشر، مما يزيد من العبء الواقع على القلب والأوعية الدموية.
وأكدت أخصائية أمراض القلب، أن ارتفاع درجات الحرارة بحد ذاته لا يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم، وإنما ترتبط هذه المشكلة غالبًا بفقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل نتيجة التعرق وقلة تناول الماء.
ويؤدي انخفاض حجم بلازما الدم إلى زيادة تركيز مكونات الدم، مثل خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية، الأمر الذي قد يرفع احتمالية تكوّن الجلطات الدموية، نقلا عن" lenta.
ru".
وقد تمثل هذه الزيادة في خطر الجلطات تهديدًا صحيًا، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات القلب والأوعية الدموية، إذ قد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة مثل السكتة الدماغية.
فئات تحتاج إلى مزيد من الحذر خلال موجات الحرأوصت أناستاسيا بوسكاكالوف، بضرورة اهتمام كبار السن، ومرضى الشريان التاجي، والأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو مرض السكري، بمراقبة حالتهم الصحية خلال فترات الطقس الحار، نظرًا لارتفاع احتمالية تعرضهم لمضاعفات مرتبطة بالجفاف واضطراب الدورة الدموية.
أهمية الحفاظ على ترطيب الجسمشددت بوسكاكالوفا على أهمية الحفاظ على توازن السوائل في الجسم للوقاية من الجفاف، موضحة ضرورة الاعتماد على شرب المياه النظيفة، وعدم تقليل كمية السوائل المتناولة، حيث يُنصح بشرب ما لا يقل عن 1.
5 لتر من الماء يوميًا خلال الأجواء الحارة، مع مراعاة زيادة الاحتياج وفقًا لمستوى النشاط ودرجة الحرارة.
علامات تشير إلى الإصابة بالجفافتظهر على الجسم عدة علامات مبكرة تدل على نقص السوائل، ومن أبرزها:تغير لون البول إلى الداكن.
نصائح للوقاية من تأثيرات الحر على الجسمللحد من مخاطر الجفاف وزيادة تركيز الدم خلال فصل الصيف، يُنصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، منها:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك