أبدت مجموعة فولكسفاغن الألمانية تفهمها للاحتجاجات التي تنظمها نقابة عمال المعادن" آي جي ميتال" ضد خطط التقشف المحتملة، لكنها أكدت تمسكها بمسارها الحالي.
وقال متحدث باسم الشركة: " سيناقش مجلس الإشراف ومجلس الإدارة اليوم الخميس التفاصيل الدقيقة لخطة المستقبل والإجراءات الضرورية المرتبطة بها"، مشيرا إلى أن المناقشات ستتناول قضايا من بينها تقليل التعقيد الإداري، وإعادة هيكلة الاستثمارات، وجعل أنشطة التطوير والإنتاج أكثر ارتباطًا بالأقاليم المختلفة، وأردف: " ونعم، سنضطر أيضًا إلى تقليص فائض الطاقة الإنتاجية".
وأضاف المتحدث أن فولكسفاغن تعتزم الإعلان سريعا عن أي قرارات قد تُتخذ بعد اجتماع مجلس الإشراف، وقال: " سنطلع الرأي العام بأسرع ما يمكن على نتائج اجتماع مجلس الإشراف والقرارات التي سيتم اتخاذها"، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ).
التقشف يطال 100 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانعوبحسب مجلة" ماناجر ماجازين"، قد يصل عدد الوظائف التي ستقوم فولكسفاغن بشطبها إلى 100 ألف وظيفة على مستوى العالم، أي ضعف العدد الذي كان مخططًا له حتى الآن.
كما تواجه 4 مصانع تابعة للمجموعة في ألمانيا خطر الإغلاق، وهي مصانع هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ونيكارزولم.
وتواجه نقابة عمال المعادن هذه الخطط اليوم بتنظيم يوم احتجاج وطني في جميع مواقع الشركة، حيث من المقرر تنظيم تجمع في مدينة فولفسبورغ أمام مبنى الإدارة الرئيسي، بالتزامن مع اجتماع مجلس الإشراف الذي يبدأ بعد الظهر في الساعة الثانية والنصف (بالتوقيت المحلي).
وذكرت تقارير أن هيئة رئاسة مجلس الإشراف بدأت منذ الساعة الثامنة صباحًا اجتماعًا تمهيديًا للإعداد للجلسة.
وقال المتحدث باسم الشركة: " نتفهم تعبير الموظفين عن آرائهم علنًا، بما في ذلك الاحتجاجات التي تُنظم اليوم في مواقع مختلفة داخل ألمانيا".
وأضاف: " بمقدورنا استيعاب أن العاملين يشعرون بالقلق إزاء مستقبل شركتنا".
وأكد أن مجلس الإدارة ومجلس الإشراف يشاطران العاملين هذه المخاوف، ويتعاملان معها الآن عبر إعداد خطة مستقبلية شاملة، مؤكداً أن" الهدف هو جعل مجموعة فولكسفاغن، بما يشمل جميع علاماتها التجارية وشركاتها التابعة، أسرع، وأكثر متانة، وأكثر قدرة على المنافسة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك