أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، أن «بغداد تتجه لتعزيز علاقاتها مع محيطها العربي، معلنًا التخطيط لزيارة إلى الرياض من أجل توسيع التفاهمات وتعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب السعي لإقامة شراكة اقتصادية مع المملكة العربية السعودية».
وقال «الزيدي»، في مقابلة مع قناة «العربية»، إنه سيجري جولة عربية عقب زيارته المرتقبة إلى واشنطن، مشددًا على أهمية أن يكون العراق جزءًا من الحاضنة العربية، مع استمرار بغداد في العمل على تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا في الوقت ذاته أن العراق لن ينضم إلى أي محور.
وأضاف أن «العراق يعتزم الإعلان عن شراكة اقتصادية وسياسية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى إمكانية تبادل المعلومات الأمنية مع واشنطن»، واصفًا استئناف إطلاق شحنات الدولار النقدي إلى العراق بأنه «بادرة حسن نية».
وفي الملف الأمني، أوضح «الزيدي» أن «الحكومة أصدرت أوامر بردع أي عمل يستهدف دول الجوار»، مؤكدًا عدم وجود مؤشرات على انطلاق الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات من الأراضي العراقية، مع استمرار التحقيقات في تلك الحوادث.
كما شدد على أن السلاح سيكون بيد الدولة بعد انتهاء المهلة المحددة للفصائل، وأن الحكومة ستعد برنامجًا لتسليم أسلحتها.
وعلى الصعيد الإقليمي، أعلن رئيس الوزراء العراقي عزمه زيارة سوريا، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع دمشق باعتبارها دولة جارة، ورغبة بغداد في المضي قدمًا في التعاون الثنائي، إلى جانب العمل على إنهاء الملفات العالقة مع إقليم كردستان.
وفي الشأن الاقتصادي، أكد «الزيدي» تمسك العراق بعضويته في منظمة أوبك، مع السعي للحصول على حصة إنتاجية عادلة.
كما شدد على استمرار حملة مكافحة الفساد، مؤكدًا أنه لا توجد خطوط حمراء في حماية المال العام، وأن الحكومة لم تمارس أي انتقائية في التعامل مع ملفات الفساد، ولن تسمح بوقف الحملة، مع استمرار التعاون مع القضاء لاستعادة الأموال المنهوبة، وعدم وجود أي اتصالات داخلية أو خارجية للإفراج عن الموقوفين في قضايا الفساد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك