القدس العربي - مسؤول إيراني يتهم أمريكا بشن هجوم جوي بالقرب من محطة بوشهر النووية وكالة شينخوا الصينية - البحرين تعلن التصدي لهجمات جوية إيرانية جديدة على المملكة CNN بالعربية - صفارات الإنذار تدوّي في الأردن بعد إطلاق صواريخ من إيران وكالة الأناضول - مونديال 2026.. ثأر مغربي فرنسي مرتقب على نصف النهائي الجزيرة نت - أموال غامضة وصفقات مشبوهة.. "إف بي آي" يلاحق الاتحاد الأرجنتيني العربية نت - في حفرة لتصريف الأمطار.. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" سكاي نيوز عربية - وفيات وارتفاع ضغط.. ماذا حدث في مصر بعد خسارة "الفراعنة"؟ وكالة الأناضول - غزة.. نقص 87 بالمئة بمواد الفحص يهدد بتوقف المختبرات وبنوك الدم الجزيرة نت - أسهم التكنولوجيا تدعم بورصات أوروبا واليابان رغم توترات حرب إيران وكالة شينخوا الصينية - الكويت تدين بشدة استمرار الهجمات الإيرانية على أراضيها
عامة

فولكسفاغن أمام مفاوضات حاسمة بشأن خفض 100000 وظيفة وإغلاق مصانع

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

تواجه خطط شركة فولكسفاغن لخفض عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية وإغلاق مصانع اختبارا حاسما يوم الخميس، إذ تجتمع الجهات المالكة والمسيطرة على أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا لمناقشة المقترحات، في وق...

ملخص مرصد
تخضع فولكسفاغن لمفاوضات حاسمة يوم الخميس بشأن خططها لخفض 100 ألف وظيفة وإغلاق مصانع في ألمانيا، وسط احتجاجات العمال. تأتي هذه الخطط في ظل منافسة شرسة في الصين وتراجع هوامش أرباح السيارات الكهربائية، إضافة إلى الرسوم الجمركية الأميركية. من المتوقع أن تمتد المفاوضات لأشهر قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إعادة الهيكلة.
  • اجتماع مجلس الإشراف لمناقشة خفض 100 ألف وظيفة وإغلاق مصانع في ألمانيا
  • احتجاجات العمال في مواقع الإنتاج الألمانية ضد خطط خفض الوظائف
  • فولكسفاغن تواجه منافسة شرسة في الصين وتراجعاً في الأرباح
من: فولكسفاغن، أوليفر بلوم، كريستيانه بنر، دانييلا كافالو أين: ألمانيا

تواجه خطط شركة فولكسفاغن لخفض عشرات الآلاف من الوظائف الإضافية وإغلاق مصانع اختبارا حاسما يوم الخميس، إذ تجتمع الجهات المالكة والمسيطرة على أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا لمناقشة المقترحات، في وقت ينظم فيه العمال احتجاجات في مواقع الإنتاج في مختلف أنحاء ألمانيا.

وتتعرض أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا لضغوط نتيجة الرسوم الجمركية الأميركية، وتراجع هوامش أرباح السيارات الكهربائية، وقبل كل شيء المنافسة الشرسة في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم.

وتقوم فولكسفاغن، التي تضم عشر علامات تجارية تمتد من" سيات" إلى" بورشه"، بالفعل بحذف 50.

000 وظيفة في ألمانيا بحلول عام 2030، من بينها 35.

000 وظيفة في العلامة الأساسية فولكسفاغن.

وتم الاتفاق على هذه التخفيضات مع النقابات في نهاية عام 2024، إلى جانب تعهد بتجنب إغلاق المصانع في ألمانيا حتى نهاية العقد الحالي على الأقل.

لكن الرئيس التنفيذي أوليفر بلوم يدرس الآن خفض 100.

000 وظيفة على مستوى العالم، أي نحو 16% من القوة العاملة العالمية لفولكسفاغن، وإغلاق ثلاثة مصانع للشركة في ألمانيا إضافة إلى مصنع واحد لـ" أودي" , بحسب مجلة" Manager Magazin" نقلا عن مصادر في الشركة.

وقالت رئيسة نقابة" آي جي ميتال" القوية، كريستيانه بنر، في بيان مشترك مع رئيسة مجلس العمال في فولكسفاغن دانييلا كافالو: " إذا نُفّذت هذه الخطط فسوف نوقفها بكل ما أوتينا من قوة".

وتنظم نقابة" آي جي ميتال" يوم الخميس احتجاجات لعمال فولكسفاغن أمام المصانع في مختلف أنحاء البلاد، في الوقت الذي سيعرض فيه مسؤولو الشركة خطط إعادة الهيكلة على مجلس الإشراف والرقابة.

ومن غير المرجح أن يسفر اجتماع الخميس عن قرار فوري، لكنه قد يشكل بداية لأشهر من المفاوضات بين الإدارة والنقابات والسياسيين بشأن إغلاق المصانع وموجة جديدة من تقليص الوظائف.

وبحسب تقارير إعلامية، سيناقش المجلس خطة إعادة هيكلة واسعة قد تشمل إغلاق أربعة مصانع في ألمانيا هي هانوفر وإمدن وتسفيكاو وموقع" أودي" في نيكارسأولم، إضافة إلى خفض ما يصل إلى 50.

000 وظيفة أخرى.

كما تراجع الإدارة الهيكل المؤسسي للمجموعة، وقد تقدم على فصل علامة فولكسفاغن الأساسية ووحدة المكونات أو طرحهما كشركتين منفصلتين بهدف تبسيط هيكل المجموعة.

وبدلا من إغلاق المصانع بشكل كامل، قد تنقل فولكسفاغن إنتاج الطرازات الموجهة إلى السوق الصينية إلى مواقع ألمانية قليلة الاستغلال، مثل تسفيكاو، وهي فكرة طرحها بلوم في السابقوخيار آخر يتمثل في التوقف عن إسناد طرازات جديدة إلى بعض المصانع، ما يعني إنهاء الإنتاج فيها تدريجيا بدلا من إغلاقها دفعة واحدة.

كما اقترحت الشركة أن تُعاد لاحقا الاستفادة من المصانع غير المستغلة بالكامل لصالح شركات الصناعات الدفاعية الساعية إلى توسيع قدراتها الإنتاجية.

لماذا سيكون الحصول على الموافقة صعباويتألف مجلس الإشراف والرقابة عادة من 20 عضوا يتوزعون بالتساوي بين ممثلي المساهمين وممثلي العمال.

غير أن ممثلي العمال يشكلون حاليا أغلبية، بعد الاستقالة الأخيرة لسوزانه فيغاند، الرئيسة السابقة لشركة الصناعات الدفاعية" Renk".

ويعقّد هيكل الملكية في فولكسفاغن أي عملية لإعادة الهيكلة؛ إذ تمتلك ولاية سكسونيا السفلى، التي تحتضن مقر الشركة في فولفسبورغ وستة مصانع لها، حصة تخولها تعطيل القرارات الأساسية.

وإذا تم إقرار الخطط في نهاية المطاف، فستؤدي إلى خفض القوة العاملة العالمية لفولكسفاغن، البالغة نحو 630.

000 موظف، بحوالي 15%.

وسيكون ذلك أكبر من برامج تقليص الوظائف السابقة في قطاع السيارات، بما في ذلك خفض شركة" جنرال موتورز" ما يقرب من 50.

000 وظيفة خلال إفلاسها في عام 2009.

كما يشهد قطاع السيارات الأوسع في ألمانيا، بما في ذلك" بي إم دبليو" و" مرسيدس-بنز" ومورّدوها، عمليات خفض للوظائف وإعادة هيكلة استجابة لتراجع الطلب وتصاعد المنافسة.

لماذا تقول فولكسفاغن إنها مضطرة للتحركوفي حين رفض تقديم تفاصيل، قال متحدث باسم فولكسفاغن لوكالة فرانس برس إن المجموعة تحتاج إلى" تحسين قدرتها التنافسية" وفرض" انضباط أكثر صرامة في التكاليف والاستثمارات".

وردد بلوم مرارا أن الوضع حرج، وأبلغ المساهمين في وقت سابق هذا العام أن الشركة بحاجة إلى التغيير وإلا فإنها ستموت.

وقال في رسالة تعود إلى شهر آذار/مارس نقلتها فرانس برس: " نموذج أعمالنا المعتمد خلال العقود الماضية لم يعد صالحا".

وأضاف بلوم مشيرا إلى" أوضاع الأسواق الإقليمية، وتغيّر سياسات التجارة، والمتطلبات التنظيمية الهائلة في مختلف مناطق العالم، وتموضعنا العالي الكلفة، ولا سيما في أوروبا".

ومن المتوقع أن تكلف الرسوم الجمركية الأميركية الأعلى على السيارات وقطع الغيار، التي فُرضت العام الماضي، شركة فولكسفاغن 5 مليارات يورو (5,7 مليارات دولار) سنويا، مع تعرّض" أودي" و" بورشه" بشكل خاص لأن أيا منهما لا يملك مصانع في الولايات المتحدة.

كما فقدت المجموعة جزءا من حصتها في الصين، حيث دفعت المنافسة من الشركات المحلية مبيعاتها من السيارات إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2011.

وقال تو لي، مؤسس شركة الأبحاث" Sino Auto Insights" , لفرانس برس: " بعض السيارات التي تُباع في الصين هي من بين الأفضل في العالم".

وأضاف: " تراجع شركات صناعة السيارات الألمانية كان حادا فعلا".

ويؤكد بلوم أن على فولكسفاغن الاستفادة بدرجة أفضل من مصانعها الأوروبية، محذرا في نيسان/أبريل من أن الشركات الصينية تبني مصانع عالية الكفاءة في أوروبا.

وقال محذرا في نيسان/أبريل: " الصينيون يأتون إلى أوروبا ويشيدون أيضا مصانع عالية الكفاءة".

" لا يمكننا أن ننافس بمصانع لا تعمل بطاقتها الكاملة".

ويرجح أن يحدد مدى قدرة فولكسفاغن على كسب التأييد لمثل هذه التغييرات الجذرية ملامح مستقبل أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك