اهتزّت الأسهم الآسيوية، اليوم الخميس، مع تراجع زخم الارتفاع في أسهم أشباه الموصلات، بينما ارتفعت أسعار النفط مع تجدّد التصعيد في الخليج، ما أعاد إشعال مخاوف التضخم وضغط على أسواق السندات.
وارتفعت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي، بعد أن نفّذ الجيش الأميركي جولة أخرى من الضربات ضد إيران.
وقال الرئيس دونالد ترامب، أمس الأربعاء، إن الاتفاق المؤقت مع إيران لإنهاء الحرب قد" انتهى"، رغم أنه أضاف لاحقاً أنه لا يتوقع عودة إلى حرب شاملة، وهو ما ساعد في تهدئة المخاوف.
وارتفعت عقود برنت الآجلة للنفط الخام بنسبة 1% لتصل إلى 78.
85 دولاراً للبرميل، مسجّلةً صعوداً بنسبة 9% هذا الأسبوع، وتجاوزت مستوى 80 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ 22 يونيو/حزيران.
وأثّر ذلك في أسواق السندات العالمية ورفع الرهانات، على أن الاحتياطي الفيدرالي سيضطر إلى رفع أسعار الفائدة هذا العام لكبح التضخم، إذ تشير العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد للسياسة النقدية بنسبة 0.
38% هذا العام، بعد أن كانت التوقعات قد عادت إلى مستوياتها قبل أسبوع.
وتراجعت" وول ستريت" في البداية بفعل تصريحات ترامب، لكنها ابتعدت عن أدنى مستويات الجلسة، إذ حقق مؤشر ناسداك مكسباً طفيفاً بنسبة 0.
2%.
وارتفع سهم عملاق الرقائق إنفيديا بنسبة 3.
6% بعد تقارير إعلامية تفيد بأن الصين تخطط للسماح لأكبر شركات الذكاء الاصطناعي لديها بشراء عدد محدود من شرائح H200 التابعة للشركة.
ارتفعت الأسهم الأوروبية في تعاملات متقلبة، اليوم الخميس، مدعومة بانتعاش أسهم التكنولوجيا، في حين يقيّم المستثمرون تطورات الصراع في الشرق الأوسط، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران ترغب في" التوصل إلى اتفاق".
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.
4% إلى 638.
66 نقطة بحلول الساعة 07: 10 بتوقيت غرينتش، إذ صعدت أسهم التكنولوجيا 1.
6%، لتكون من بين أفضل القطاعات أداءً.
وقفزت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، مثل سيلترونيك بنسبة 7.
4%، وصعد سهم سويتك 5.
5%، وارتفع سهم إيه.
إس.
إم.
إل 2.
5%.
وكان القطاع قد فقد الزخم مؤقتاً بعد أن حقق في يونيو/حزيران أقوى أداء فصلي له منذ عام 2001، وتشير مكاسب اليوم إلى انحسار مؤقت لمخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع التقييمات، مع أن هذا القطاع لا يزال الأسوأ أداءً على المؤشر منذ بداية الشهر.
وتعزّزت المعنويات عالمياً بفضل تقرير يفيد بأن الصين قد تسمح لشركات الذكاء الاصطناعي المحلية بالوصول بشكل محدود إلى رقائق شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى احتمال تلقّي الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي دفعة إضافية.
وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار النفط قليلاً، وهو مورد رئيسي لأوروبا التي تعاني نقصاً في الطاقة، مع تقييم المستثمرين أحدث تصريحات ترامب بشأن الحرب.
وشنّت الولايات المتحدة غارات جديدة على إيران بعدما قال ترامب، أمس الأربعاء، إن الاتفاق مع طهران قد انتهى، وأدت المخاوف من تداعيات ذلك على الاقتصاد إلى تسجيل المؤشر أكبر انخفاض يومي له منذ مارس/ آذار.
وتفوقت الأسهم الإسبانية على أداء الأسواق الأوروبية، إذ ارتفعت 0.
9%، متعافيةً من أدنى مستوياتها في ثلاثة أسابيع التي سجلتها أمس الأربعاء، بعدما وصف ترامب إسبانيا بأنها" كريمة للغاية"، عقب إصداره أمراً بوقف التجارة مع البلاد بسبب مستوى مساهمتها في حلف شمال الأطلسي.
ارتفاع أسعار النفط وعقود برنت الآجلةأُنشئ هذا الرسم البياني بواسطة الذكاء الاصطناعيوهوى سهم أسترازينيكا 8% بعد إخفاق عقار" واينوا"، المخصص لعلاج أمراض الأعصاب، في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في خفض الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية ومشكلات القلب المتكررة، خلال تجربة سريرية في مرحلة متقدمة.
وتطوّر أسترازينيكا عقار" واينوا" بالشراكة مع شركة أيونيس الأميركية.
وتعمّق انهيار السندات العالمي في آسيا، إذ بلغ عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات 2.
9%، وهو الأعلى منذ عام 1996، بينما صعد عائد السندات الحكومية الأسترالية لأجل 10 سنوات إلى ذروته خلال شهر عند 4.
933%.
وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.
5772% يوم الخميس، بعد أن كان قد قفز 0.
04% بين عشية وضحاها، ليصعد بذلك 0.
1% منذ بداية الأسبوع.
أما في أسواق العملات، فجاءت ردة الفعل هادئة نسبياً، إذ عجز الدولار عن الحفاظ على الدعم الذي وفّره ارتفاع العائد، واستمر في التراجع بنسبة 0.
1% ليصل إلى 162.
41 يناً، مبتعداً عن ذروته خلال 40 عاماً عند 162.
84 يناً، إذ لا يزال المتعاملون حذرين من احتمال تدخّل ياباني.
التصعيد في المنطقة يرفع أسعار المواد الغذائيةفي السياق نفسه، رجّح بنك اليابان، اليوم الخميس، أن تدفع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران مزيداً من الشركات إلى رفع أسعارها في وقت لاحق من العام، مشيراً إلى أن انتقال التكاليف إلى المستهلكين بات يجري بوتيرة أسرع مما كان عليه في الماضي.
وذكر البنك، في تقريره الفصلي، أن عدداً من الشركات يعتزم رفع أسعار المواد الغذائية والضروريات اليومية اعتباراً من فصل الصيف، بسبب ارتفاع التكاليف الناجم عن الصراع الدائر في المنطقة.
وأوضح التقرير أن انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة والمواد الخام، الناجم عن التطورات في المنطقة، إلى المستهلكين يجري بوتيرة أسرع مما كان عليه في الماضي.
في المقابل، خفّف البنك من حدة المخاوف المتعلقة بالجانب الإنتاجي، مشيراً إلى أنه في حين تتسبب التطورات في المنطقة في بعض الاضطرابات في الإمدادات ونقص المواد الخام، فإن خطر الانخفاض الحاد في الصادرات والإنتاج آخذ في التراجع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك