وكالة شينخوا الصينية - متحدث عسكري صيني يندد بتسريع اليابان وتيرة تسليح الفضاء وعسكرته CNN بالعربية - قائد حاملة طائرات أمريكية: تصدينا لهجمات إيرانية استهدفت "أبراهام لينكولن" وكالة الأناضول - مسؤول أمني إسرائيلي: المواجهة الأمريكية الإيرانية لن تمتد إلينا العربية نت - يابانية تغلق فم رفيقتها في السكن بالخيط والإبرة القدس العربي - الأردن يتصدى لصواريخ إيرانية اخترقت أجواء المملكة ويطلق صفارات الإنذار- (تدوينة) العربية نت - وزير الخارجية السعودي يدين "اعتداءات إيران" ضد الكويت والبحرين سكاي نيوز عربية - الأردن يعلن اعتراض وإسقاط 8 صواريخ أطلقت من إيران وكالة الأناضول - إيران: هجوم أمريكي يستهدف جسرا يربط التجارة مع الصين وروسيا CNN بالعربية - رجل يضع سلة قمامة على رأسه ينافس على مقعد في البرلمان البريطاني الجزيرة نت - الشلل الصامت.. هل أعادت المعارضة في تنزانيا تعريف مفهوم الاحتجاج؟
عامة

واشنطن وطهران... التصعيد يهدد التفاهمات الهشة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنقرة، انتهاء وقف إطلاق النار و" مذكرة التفاهم" مع إيران، عاد التساؤل ليتردد حول ما إذا كان هذا الإعلان نهائياً، أم أنه يندرج في إطار التمهيد لضربة عسكرية، إل...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنقرة انتهاء وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم مع إيران، مما أثار تساؤلات حول نية تنفيذ ضربة عسكرية أو ممارسة ضغط تفاوضي. تراجع ترامب عن رفع الحظر عن بيع النفط الإيراني بالدولار، وهو بند رئيسي في المذكرة، ما يهدد إسقاطها عملياً. كما اتهم إيران بأنها «مريضة وكذابة» بعد إشادته بالقيادة الإيرانية الجديدة سابقاً (بحسب وسائل إعلام).
  • ترامب يعلن من أنقرة انتهاء وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم مع إيران
  • إدارة ترامب تلغي قرار رفع الحظر عن بيع النفط الإيراني بالدولار
  • ترامب يتهم إيران بأنها «مريضة وكذابة» بعد إشادته ب Leadrship الإيرانية سابقاً
من: دونالد ترامب، إيران أين: واشنطن، طهران، أنقرة

بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنقرة، انتهاء وقف إطلاق النار و" مذكرة التفاهم" مع إيران، عاد التساؤل ليتردد حول ما إذا كان هذا الإعلان نهائياً، أم أنه يندرج في إطار التمهيد لضربة عسكرية، إلى جانب كونه مناورة للضغط وتحسين شروط التفاوض.

السوابق، وطبيعة ترامب الزئبقية المعروفة في تعامله مع التطورات، ترجّح الاحتمال الثاني، وبالتالي تراجعه المتوقع عن إسقاط الاتفاقين.

فقد راهن، إلى حدّ كبير، على خيار" التفاهم"، ووصل الأمر إلى حد الاختلاف العلني مع حليفه بنيامين نتنياهو حول هذا الخيار.

كما حرص، في مؤتمره الصحافي اليوم عقب انتهاء قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، على استبعاد العودة إلى الحرب مع إيران.

ومع ذلك، يبدو أنه جاد هذه المرة في شطب الترتيبات الأخيرة مع طهران، وثمة مؤشرات عدة تعزز هذا الاحتمال.

فعلى مستوى الشكل، انعكس ذلك في انقلابه الحاد على خطابه تجاه إيران، إذ انتقل من الإشادة بالقيادة الإيرانية الجديدة، واعتبارها" عقلانية ويمكن العمل معها"، إلى نعتها بأوصاف مهينة، ليس أقلها أنها" مريضة وكذّابة".

أما في المضمون، فتبدّى ذلك في مسارعة إدارة ترامب إلى التراجع عن قرار رفع الحظر عن بيع النفط الإيراني بالدولار، على أن تُدفع العائدات مباشرة إلى الجهات الإيرانية المعنية.

ويعدّ هذا التراجع نسفاً لأحد البنود الرئيسية في" مذكرة التفاهم"، بما يستهدف إسقاطها عملياً.

وخلال الفترة الأخيرة، كانت" المذكرة" موضع تساؤلات وشكوك، بعدما مضى عليها ثلاثة أسابيع من أصل مهلة الستين يوماً، من دون أن تبدأ جولات التفاوض التي كان من المفترض أن تكون متواصلة ومكثفة.

والاعتقاد السائد في واشنطن أن إيران تتعمد التأخير، عبر الإشكالات التي تفتعلها في مضيق هرمز، من أجل" شراء الوقت"، بهدف تجديد مهلة الشهرين، بحيث يحل موعد الانتخابات النصفية الأميركية قبل انتهاء المفاوضات، بما يضمن استمرار المناخ السياسي السلبي ضد حزب الرئيس ترامب خلال تلك الانتخابات.

وكشف تعطيل حركة العبور في المضيق، والرد العسكري الأميركي عليه، عن" مبالغة" إدارة ترامب في التعويل على مفاوضات محكومة بالنكسات قبل أن تبدأ، ولا سيما من بوابة هرمز، التي بقيت مفتوحة على الإشكالات، فضلاً عن الدخول في مهلة الستين يوماً من دون جدول أعمال ملزم، علماً أن هذه المدة غير كافية أصلاً، بحسب ما يقوله الخبراء.

وأدت هذه الثغرات إلى الخروج عن" التفاهم"، الأمر الذي منح زخماً جديداً للتيار المتشدد، الذي سارع إلى حث البيت الأبيض، مجدداً وبإلحاح، على ضرورة" استكمال المهمة" العسكرية، ومن بينهم الجنرال المتقاعد كيث كيلوغ وغيره من المحافظين الذين عادوا بقوة إلى العزف على هذا الوتر.

وتصب في هذا الاتجاه قراءات ترى أن إيران تستقوي بورقة مضيق هرمز لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد.

ومن بين أهدافها ربط وقف إطلاق النار في لبنان بمفاوضاتها مع واشنطن، من خلال اغتنام الفرصة التي قد تتيحها حالة التوتر المرتفعة بين ترامب ونتنياهو، المتوقع أن يزور واشنطن مطلع الأسبوع المقبل.

وفي هذا السياق، تردد أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ألغى، اليوم الأربعاء، زيارة كان يعتزم القيام بها إلى إسرائيل، بعد انتهاء مشاركته في قمة" ناتو"، للقاء نتنياهو.

ولم يُعرف ما إذا كان إلغاء الزيارة مرتبطاً بإمكان استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، أم بزيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن.

وبصرف النظر عن أهداف طهران في توظيف مضيق هرمز، فقد باتت الإشكالات المرتبطة به تشكل مادة ضاغطة لإعادة النظر في وضع المضيق، وفي" مبالغات" إيران في استخدامه لتعزيز مكاسبها الإقليمية والجيوسياسية.

ومن هذه الزاوية، يتزايد الحديث عن" قدرة" الولايات المتحدة على فرض سيطرتها العسكرية عليه.

وفي اللحظة الراهنة، تتكاثر القراءات بقدر ما تطغى الضبابية على مسار التطورات والمواقف والردود.

فثمة من يحذر من" عدم وضوح مسار الأحداث ومآلاتها"، مع نعي مسبق للدبلوماسية التي" تأخرت وفاتتها التطورات"، فيما لا يزال آخرون يشددون على أن التفاوض يبقى" الخيار الأفضل، ولو كان موجعاً".

وبين هذين الاتجاهين، يبرز من يؤكد ضرورة أن يكون أي تحرك قد تقدم عليه الإدارة الأميركية" من العيار الاستراتيجي" والحاسم.

لقد أصبحت العودة إلى المربع الأول أمراً لا مفر منه، لكن الكيفية التي ستتم بها هذه العودة، والخيار الذي ستسلكه، يبقيان رهن القرار الذي يحمله الرئيس ترامب، مع ترجيح الدخول في مسار يقوم على التحدي، يقابله الردع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك